البلاء، وشوقتهم بسرورها إلى السرور راحت بعافية وابتكرت بفجيعة.
ترغيبا وترهيبا، وتخويفا وتحذيرا، فذمها رجال غداة الندامة، وحمدها آخرون يوم القيامة.
ذكرتهم الدنيا فتذكروا، وحدثتهم فصدقوا، ووعظتهم فاتعظوا = خدمه في مرضه الضمير في لهم يعود على الكثير المفهوم من كم.
واستوصف الطبيب: طلب منه وصف الدواء بعد تشخيص الداء إشفاقك: خوفك.
والطلبة بالكسر: المطلوب.
وأسعفه بمطلوبة: أعطاه إياه على ضرورة إليه أي أن الدنيا جعلت الهالك قبلك مثالا لنفسك تقيسها عليه أي أخذ منها زاده للآخرة آذنت بمد الهمزة أي أعلمت أهلها ببينها أي ببعدها وزوالها عنهم.
ونعاه إذا أخبر بفقده.
والدنيا أخبرت بفنائها وفناء أهلها بما ظهر من أحوالها راح إليه: وافاه وقت العشي، أي أنها تمشي بعافية وتبتكر أي تصبح بفجيعة أي بمصيبة فاجعة أي ذموها عندما أصبحوا نادمين على ما فرطوا فيها أما الذين حمدوها فهم =) وقال عليه السلام: إن لله ملكا ينادي في كل يوم: لدوا للموت، واجمعوا للفناء، وابنوا للخراب وقال عليه السلام الدنيا دار ممر إلى دار مقر.
والناس فيها رجلان: رجل باع فيها نفسه فأوبقها، ورجل ابتاع نفسه فأعتقها وقال عليه السلام: لا يكون الصديق صديقا حتى يحفظ أخاه في ثلاث في نكبته، وغيبته ووفاته وقال عليه السلام: من أعطي أربعا لم يحرم أربعا: من أعطي الدعاء لم يحرم الاجابة ومن أعطي التوبة لم يحرم القبول، ومن أعطي
نهج البلاغة