الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

والتودد نصف العقل وقال عليه السلام: الهم نصف الهرم وقال عليه السلام: ينزل الصبر على قدر المصيبة.

ومن ضرب يده على فخذه عند مصيبته حبط عمله التبعل إطاعة الزوج من إقتصد أي أنفق في غير إسراف، فلا يعول على وزن يكرم أي لا يفتقر.

وفي نسخة عال بلا همز، ومعناه ما جار عن الحق من أخذ بالاقتصاد أي حرم من ثواب أعماله فكأنها بطلت وقال عليه السلام: كم من صائم ليس له من صيامه إلا الظمأ.

وكم من قائم ليس له من قيامه إلا السهر والعناء.

حبذا نوم الاكياس وإفطارهم وقال عليه السلام: سوسوا إيمانكم بالصدقة، وحصنوا أموالكم بالزكاة وادفعوا أمواج البلاء بالدعاء (ومن كلام له عليه السلام لكميل بن زياد النخعي) (قال كميل بن زياد: أخذ بيدي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فأخرجني إلى الجبان، فلما أصحر تنفس الصعداء ثم قال): يا كميل إن هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها.

فاحفظ عني ما أقول لك الناس ثلاثة: فعالم رباني ومتعلم على سبيل نجاة، وهمج رعاع الاكياس: جمع كيس بتشديد الياء أي العقلاء العارفون يكون نومهم وفطرهم أفضل من صوم الحمقى وقيامهم السياسة حفظ الشئ بما يحوطه من غيره، فسياسة الرعية حفظ نظامها بقوة الرأي والاخذ بالحدود، والصدقة تستحفظ الشفقة، والشفقة تستزيد الايمان وتذكر الله.

والزكاة أداء حق الله من المال، وأداء الحق حصن النعمة الجبان - كالجبانة: المقبرة.

وأصحر أي صار في الصحراء أوعية:

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.