ربه في خلقه (ولو لم يكن في هذا الكتاب إلا هذا الكلام لكفى به موعظة ناجعة وحكمة بالغة وبصيرة لمبصر وعبرة لناظر مفكر) وقال عليه السلام: لكل امري عاقبة حلوة أو مرة وقال عليه السلام: لكل مقبل إدبار وما أدبر كأن لم يكن وقال عليه السلام: لا يعدم الصبور الظفر وإن طال به الزمان وقال عليه السلام: الراضي بفعل قوم كالداخل فيه معهم، وعلى كل داخل في باطل إثمان إثم العمل به وإثم الرضى به وقال عليه السلام: اعتصموا بالذمم في أوتادها وقال عليه السلام: عليكم بطاعة من لا تعذرون بجهالته وقال عليه السلام: قد بصرتم إن ابصرتم، وقد هديتم إن اهتديتم وأسمعتم إن استمتعتم أي يخشى الخلق فيعمل لغير الله خوفا منه، ولكنه لا يخاف الله فيضر عباده ولا ينفع خلقه تحصنوا بالذمم أي العهود واعقدوها بأوتادها أي الرجال أهل النجدة الذين يوفون بها، وإياكم والركون لعهد من لا عهد له أي عليكم بطاعة عاقل لا تكون له جهالة تعتذرون بها عند البراءة من عيب السقوط في مخاطر أعماله فيقل عذركم في اتباعه كشف الله لكم عن الخير والشر فإن كانت لكم = وقال عليه السلام: عاتب أخاك بالاحسان إليه، وأردد شره بالانعام عليه وقال عليه السلام: من وضع نفسه مواضع التهمة فلا يلومن من أساء به الظن وقال عليه السلام: من ملك استأثر وقال عليه السلام: من استبد برأيه هلك، ومن شاور الرجال شاركها في عقولها.
وقال عليه السلام:
من كتم سره
نهج البلاغة