الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

السلام: واعجباه أتكون الخلافة بالصحابة والقرابة. وروي له شعر في هذا المعنى: - فإن كنت بالشورى ملكت أمورهم * فكيف بهذا والمشيرون غيب = الخصام تعصبا لا للحق، وهي تسل الرأي أي تذهب به وتنزعه لان الحق واحد يعض الظالم على يده ندما يوم القيامة الرحيل من الدنيا إلى الآخرة قريب من ظهر بمقاومة الحق هلك. وإبداء الصفحة: إظهار الوجه. وقد يكون المعنى من أعرض عن الحق، والصفحة تظهر عند الاعراض بالجانب جمع غائب، يريد = - وإن كنت بالقربى حججت خصيمهم * فغيرك أولى بالنبي وأقرب وقال عليه السلام: إنما المرء في الدنيا غرض تنتضل فيه المنايا، ونهب تبادره المصائب. ومع كل جرعة شرق، وفي كل أكله غصص ولا ينال العبد نعمة إلا بفراق أخرى، ولا يستقبل يوما من عمره إلا بفراق آخر من أجله. فنحن أعوان المنون، وأنفسنا نصب الحتوف فمن أين نرجو البقاء وهذا الليل والنهار لم يرفعا من شئ شرفا إلا أسرعا الكرة في هدم ما بنيا وتفريق ما جمعا وقال عليه السلام: يا ابن آدم ما كسبت فوق قوتك فأنت فيه خازن لغيرك وقال عليه السلام: إن للقلوب شهوة وإقبالا وإدبارا فأتوها من قبل شهوتها وإقبالها فإن القلب إذا أكره عمي = بالمشيرين أصحاب الرأي في الامر وهم علي وأصحابه من بني هاشم يريد احتجاج أبي بكر على الانصار بأن المهاجرين شجرة النبي صلى الله عليه وسلم الغرض بالتحريك: ما ينصب ليصيبه الرامي، وتنتضل فيه أي تصيبه. وتثبت

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.