الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

بغينين معجمتين: أوباش الناس يجتمعون على غير ترتيب، وهم يغلبون على ما اجتمعوا = اجتمعوا ضروا، وإذا تفرقوا نفعوا (فقيل قد عرفنا مضرة اجتماعهم فما منفعة افتراقهم؟

فقال):

يرجع أصحاب المهن إلى مهنتهم فينتفع الناس بهم، كرجوع البناء إلى بنائه، والنساج إلى منسجه، والخباز إلى مخبزه (وأتي بجان ومعه غوغاء فقال): لا مرحبا بوجوه لا ترى إلا عند كل سوأة وقال عليه السلام: إن مع كل إنسان ملكين يحفظانه، فإذا جاء القدر خليا بينه وبينه، وإن الاجل جنة حصينة وقال عليه السلام (وقد قال له طلحة والزبير نبايعك على أنا شركاؤك في هذا الامر): لا ولكنكما شريكان في القوة والاستعانة، وعونان على العجز والاود وقال عليه السلام: أيها الناس اتقوا الله الذي إن قلتم سمع، وإن أضمرتم علم.

وبادروا الموت الذي إن هربتم أدرككم، وإن أقمتم أخذكم، وإن نسيتموه ذكركم وقال عليه السلام: لا يزهدنك في المعروف من لا يشكر لك، فقد = عليه، ولكنهم إذا تفرقوا لا يعرفهم أحد لانحطاط درجة كل منهم الاجل ما قدره الله للحي من مدة العمر، وهو وقاية منيعة من الهلكة الاود بفتح فسكون: = يشكرك عليه من لا يستمتع منه، وقد تدرك من شكر الشاكر أكثر مما أضاع الكافر والله يحب المحسنين وقال عليه السلام: كل وعاء يضيق بما جعل فيه إلا وعاء العلم فإنه يتسع وقال عليه السلام: أول عوض الحليم من حلمه أن الناس أنصاره على الجاهل وقال عليه السلام: إن لم تكن حليما فتحلم فإنه قل

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.