من تشبه بقوم إلا أوشك أن يكون منهم وقال عليه السلام: من حاسب نفسه ربح، ومن غفل عنها خسر، ومن خاف أمن، ومن اعتبر أبصر، ومن أبصر فهم، ومن فهم علم وقال عليه السلام: لتعطفن الدنيا علينا بعد شماسها عطف الضروس على ولدها.
وتلا عقيب ذلك " ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين " وقال عليه السلام: اتقوا الله تقية من شمر تجريدا، وجد تشميرا، وكمش في مهل، وبادر عن وجل، ونظر في كرة الموئل وعاقبة المصدر = بلوغ الامر من الانسان مجهوده لشدته وصعوبة احتماله وعاء العلم هو العقل، وهو يتسع بكثرة العلم الشماس بالكسر: امتناع ظهر الفرس من الركوب.
والضروس بفتح فضم: الناقة السيئة الخلق تعض حالبها، أي أن الدنيا ستنقاد لنا بعد جموحها وتلين بعد خشونتها كما تنعطف الناقة على ولدها وإن أبت على الحالب كمش بتشديد الميم: جد في السوق أي وبالغ في حث نفسه على المسير = ومغبة المرجع وقال عليه السلام: الجود حارس الاعراض.
والحلم فدام السفيه.
والعفو زكاة الظفر.
والسلو عوضك ممن غدر.
والاستشارة عين الهداية.
وقد خاطر من استغنى برأيه.
والصبر يناضل الحدثان.
والجزع من أعوان الزمان.
وأشرف الغنى ترك المنى.
وكم من عقل أسير تحت هوى أمير ومن التوفيق حفظ التجربة.
والمودة قرابة مستفادة.
ولا تأمنن ملولا = إلى الله لكن مع تمهل البصيرة.
والوجل: الخوف.
والموئل: مستقر السير،
نهج البلاغة