يريد به هنا ما ينتهي إليه الانسان من سعادة وشقا.
وكرته: حملته وإقباله.
والمغبة بفتح الميم والغين وتشديد الباء: العاقبة أيضا، إلا أنه يلاحظ فيها مجرد كونها بعد الامر.
أما العاقبة ففيها أنها مسببة عنه.
والمصدر عملك الذي يكون عنه ثوابك وعقابك.
والمرجع ما ترجع إليه بعد الموت ويتبعه إما السعادة أو الشقاء الفدام ككتاب وسحاب، وتشدد الدال أيضا مع الفتح: شئ تشده العجم على أفواهها عند السقي، وإذا حلمت فكأنك ربطت فم السفيه بالفدام فمنعته عن الكلام أي من غدرك فلك خلف عنه وهو أن تسلوه وتهجره كأنه لم يكن الحدثان بكسر فسكون: نوائب الدهر.
والصبر يناضلها أي يدافعها.
والجزع وهو شدة الفزع يعين الزمان على الاضرار بصاحبه المنى بضم ففتح: جمع منية وهي ما يتمناه الانسان، وإذا لم تتمن شيئا فقد استغنيت عنه كثير من الناس جعلوا أهواءهم مسلطة على عقولهم، فعقولهم أسرى تحت حكمها الملول بفتح الميم: السريع الملل والسآمة، وهو لا يؤمن، إذ قد يمل عند حاجتك إليه فيفسد عليك عملك وقال عليه السلام: عجب المرء بنفسه أحد حساد عقله.
وقال عليه السلام:
أغض على القذى والالم ترض أبدا وقال عليه السلام: من لان عوده كثفت أغصانه وقال عليه السلام: الخلاف يهدم الرأي وقال عليه السلام: من نال استطال وقال عليه السلام: في تقلب الاحوال علم جواهر الرجال وقال عليه السلام: حسد الصديق من سقم المودة وقال
نهج البلاغة