الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

عليه السلام: أكثر مصارع العقول تحت بروق المطامع وقال عليه السلام: ليس من العدل القضاء على الثقة بالظن وقال عليه السلام: بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد العجب حجاب بين العقل وعيوب النفس، فإذا لم يدركها سقط بل أوغل فيها فيعود عليه بالنقص، فكأن العجب حاسد يحول بين العقل ونعمة الكمال القذى: الشئ يسقط في العين.

والاغضاء عليه كناية عن تحمل الاذى، ومن لم يتحمل يعش ساخطا لان الحياة لا تخلو من أذى يريد من لين العود طراوة الجثمان الانساني ونضارته بحياة الفضل وماء الهمة.

وكثافة الاغصان كثرة الآثار التي تصدر عنه كأنها فروعه، أو يريد بها كثرة الاعوان نال أي أعطى، يقال نلته على وزن قلته: أعطيته، وهذا مثل قولهم من جاد ساد فإن الاستطالة الاستعلاء بالفضل لولا ضعف المودة ما كان الحسد، وأول الصداقة انصراف النظر عن رؤية التفاوت الواثق بظنه واهم فلا بد لمريد العدل من طلب اليقين بموجب الحكم وقال عليه السلام: من أشرف أعمال الكريم غفلته عما يعلم وقال عليه السلام: من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه وقال عليه السلام: بكثرة الصمت تكون الهيبة، وبالنصفة يكثر المواصلون، وبالافضال تعظم الاقدار، وبالتواضع تتم النعمة، وبإحتمال المؤن يجب السودد، وبالسيرة العادلة يقهر المناوي، وبالحلم عن السفيه تكثر الانصار عليه وقال عليه السلام: العجب لغفلة الحساد عن سلامة الاجساد وقال عليه السلام: الطامع في وثاق

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.