في يد مجذوم وقال عليه السلام: إن قوما عبدوا الله رغبة فتلك عبادة التجار، وإن قوما عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد، وإن قوما عبدوا الله شكرا فتلك عبادة الاحرار وقال عليه السلام: المرأة شر كلها وشر ما فيها أنه لا بد منها وقال عليه السلام: من أطاع التواني ضيع الحقوق، ومن أطاع الواشي ضيع الصديق وقال عليه السلام: الحجر الغصيب في الدار رهن على خرابها (ويروى هذا الكلام عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عجب أن يشتبه الكلامان لان مستقاهما من قليب ومفرغهما من ذنوب ) وقال عليه السلام: يوم المظلوم على الظالم أشد من يوم الظالم على المظلوم = أي فزعت العراق بكسر العين هو من الحشا ما فوق السرة معترضا البطن، والمجذوم المصاب بمرض الجذام، وما أقذر كرش الخنزير وأمعاءه إذا كانت في يد شوهها الجذام لانهم يعبدون لطلب عوض لانهم دلوا للخوف لانهم عرفوا حقا عليهم فأدوه وتلك شيمة الاحرار الغصيب أي المغصوب، أي أن الاغتصاب قاض بالخراب كما يقضي الرهن بأداء الدين المرهون عليه القليب بفتح فكسر: البئر.
والذنوب بفتح فضم الدلو الكبيرة، فإن الامام يستقي من بئر النبوة ويفرع = وقال عليه السلام: اتق الله بعض التقى وإن قل، واجعل بينك وبين الله سترا وإن رق وقال عليه السلام: إذا ازدحم الجواب خفي الصواب وقال عليه السلام: إن لله في كل نعمة حقا فمن أداه زاده منها، ومن قصر عنه خاطر
نهج البلاغة