الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

= عليكم بالصدقة، فكأنكم عاملتم الله بالتجارة.

وههنا سر لا يعلم تتعرق أموالهم: من قولهم تعرق فلان العظم أكل جميع ما عليه من اللحم منتهى الامر الذي تجب فيه الحقوق والاحكام.

ومن رواه نص الحقائق فإنما أراد جمع حقيقة.

هذا معنى ما ذكره أبو عبيد.

والذي عندي أن المراد بنص الحقاق ههنا بلوغ المرأة إلى الحد الذي يجوز فيه تزويجها وتصرفها في حقوقها، تشبيها بالحقاق من الابل وهي جمع حقة وحق وهو الذي استكمل ثلاث سنين ودخل في الرابعة، وعند ذلك يبلغ إلى الحد الذي يتمكن فيه من ركوب ظهره ونصه في السير.

والحقائق أيضا جمع حقة.

فالروايتان جميعا ترجعان إلى معنى واحد، وهذا أشبه بطريقة العرب من المعنى المذكور) وفي حديثه عليه السلام: إن الايمان يبدو لمظة في القلب كلما ازداد الايمان ازدادت اللمظة (واللمظة مثل النكتة أو نحوها من البياض.

ومنه قيل فرس المظ إذا كان بجحفلته شئ من البياض ) وفي حديثه عليه السلام: إن الرجل إذا كان له الدين الظنون يجب عليه أن يزكيه لما مضى إذا قبضه (فالظنون الذي لا يعلم بكسر الحاء فيهما اللمظة بضم اللام وسكون الميم الجحفلة بتقديم الجيم المفتوحة على الحاء الساكنة للخيل والبغال والحمير بمنزلة الشفة للانسان صاحبه أيقبضه من الذي هو عليه أم لا، فكأنه الذي يظن به فمرة يرجوه ومرة لا يرجوه.

وهذا من أفصح الكلام.

وكذلك كل أمر تطلبه ولا تدري على أي شئ أنت منه فهو ظنون.

وعلى ذلك قول الاعشى - ما يجعل الجد الظنون الذي * جنب صوب

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.