اللجب الماطر - مثل الفراتي إذا ما طما * يقذف بالبوصي والماهر والجد: البئر.
والظنون التي لا يعلم هل فيها ماء أم لا) وفي حديثه عليه السلام: (أنه شيع جيشا يغزيه فقال): أعذبوا عن النساء ما استطعتم (ومعناه اصدفوا عن ذكر النساء وشغل القلب بهن، وامتنعوا من المقاربة لهن لان ذلك يفت في عضد الحمية ويقدح في معاقد العزيمة، ويكسر عن العدو، ويلفت عن الابعاد في الغزو.
وكل من امتنع من شئ فقد أعذب عنه.
والعاذب والعذوب الممتنع من الاكل والشرب) هو بفتح الظاء الجد بضم الجيم وتقدم تفسير الابيات في الخطبة الشقشقية فراجعه أعذبوا واصدفوا بكسر عين الفعل، أي أعرضوا واتركوا الفت: الدق والكسر.
وفت في ساعده من باب نصر أي أضعفه كأنه كسره.
ومعاقد العزيمة: مواضع انعقادها وهي القلوب.
وقدح فيها بمعنى خرقها كناية عن أوهنها.
والعدو بفتح فسكون: الجري، ويكسر عنه أي يقعد عنه وفي حديثه عليه السلام: كالياسر الفالج ينتظر أول فوزة من قداحه (الياسرون هم الذين يتضاربون بالقداح على الجزور.
والفالج القاهر الغالب، يقال قد فلج عليهم وفلجهم.
وقال الراجز:
* لما رأيت فالجا قد فلجا وفي حديثه عليه السلام: كنا إذا احمر البأس اتقينا برسول الله صلى الله عليه وآله فلم يكن منا أقرب إلى العدو منه (ومعنى ذلك أنه إذا عظم الخوف من العدو واشتد عضاض الحرب فزع المسلمون إلى قتال رسول الله صلى الله عليه وآله بنفسه فينزل الله عليهم
نهج البلاغة