الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
نهج البلاغة

النصر به ويأمنون مما كانوا يخافونه بمكانه) وقوله عليه السلام: إذا احمر البأس (كناية عن اشتداد الامر.

وقد قيل في ذلك أقوال أحسنها أنه شبه حمى الحرب بالنار التي تجمع الحرارة والحمرة بفعلها ولونها، ومما يقوي ذلك قول الرسول صلى الله عليه وآله وقد رأى مجتلد الناس يوم حنين وهي حرب هوازن الجزور بفتح الجيم: الناقة المجزورة أي المنحورة.

والمضاربة بالسهام المقامرة على النصيب من الناقة.

وفلج من باب ضرب ونصر العضاض بكسر العين أصله عض الفرس مجاز عن إهلاكها للمتحاربين فزع المسلمون لجأوا إلى طلب رسول الله ليقاتل بنفسه الحمى بفتح فسكون مصدر حميت النار.

اشتد حرها مجتلد مصدر ميمي من الاجتلاد أي الاقتتال " حمي الوطيس " فالوطيس مستوقد النار، فشبه رسول الله صلى الله عليه وآله ما استحر من جلاد القوم باحتدام النار وشدة التهابها) انقضى هذا الفصل ورجعنا إلى سنن الغرض الاول في هذا الباب وقال عليه السلام (لما بلغه إغارة أصحاب معاوية على الانبار فخرج بنفسه ماشيا حتى أتى النخيلة فأدركه الناس وقالوا يا أمير المؤمنين نحن نكفيكهم) فقال عليه السلام: والله ما تكفونني أنفسكم فكيف تكفونني غيركم.

إن كانت الرعايا قبلي لتشكو حيف رعاتها، وإنني اليوم لاشكو حيف رعيتي، كأنني المقود وهم القادة، إو الموزوع وهم الوزعة (فلما قال عليه السلام هذا القول، في كلام طويل قد ذكرنا مختاره في جملة الخطب، تقدم إليه

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.