الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

فهو وإن أخاف بمركوبه إلا أنه يخشى أن يغتاله أي كونوا رحماء بأبناء غيركم يرحم غيركم أبناءكم لشدة لصوقه بالعقول في الحالين (وسأله رجل أن يعرفه الايمان) فقال عليه السلام: إذا كان الغد فأتني حتى أخبرك على أسماع الناس، فإن نسيت مقالتي حفظها عليك غيرك، فإن الكلام كالشاردة ينقفها هذا ويخطئها هذا (وقد ذكرنا ما أجابه به فيما تقدم من هذا الباب وهو قوله الايمان على أربع شعب) وقال عليه السلام: يا ابن آدم لا تحمل هم يومك الذي لم يأتك على يومك الذي قد أتاك، فإنه إن يك من عمرك يأت الله فيه برزقك وقال عليه السلام: أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما وأبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما وقال عليه السلام: الناس للدنيا عاملان: عامل عمل للدنيا قد شغلته دنياه عن آخرته يخشى على من يخلفه الفقر ويأمنه على نفسه فيفني عمره في منفعة غيره، وعامل عمل في الدنيا لما بعدها فجاءه الذي له من الدنيا بغير عمل، فأحرز الحظين معا، وملك الزادين جميعا، فأصبح وجيها نقفه: ضربه، أي يصيبها واحد فيصيدها، ويخطئها الآخر فتنفلت منه الهون بالفتح الحقير، والمراد منه هنا الخفيف لا مبالغة فيه، أي لا تبالغ في الحب ولا في البغض فعسى أن ينقلب كل إلى ضده فلا تعظم ندامتك على ما قدمت منه عند الله لا يسأل الله حاجة فيمنعه (وروي أنه ذكر عند عمر بن الخطاب في أيامه حلى الكعبة وكثرته، فقال قوم لو أخذته فجهزت به جيوش المسلمين كان

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.