الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

له في الذكر الحكيم.

والعارف لهذا العامل به أعظم الناس راحة في منفعة.

والتارك له الشاك فيه أعظم الناس شغلا في مضرة ورب منعم عليه مستدرج بالنعمى، ورب مبتلى مصنوع له بالبلوى.

فزد أيها المستمع في شكرك، وقصر من عجلتك، وقف عند منتهى رزقك المداحض: المزالق يريد بها الفتن التي ثارت عليه، ويقول إنه لو ثبتت قدماه في الامر وتفرغ لغير أشياء من عادات الناس وأفكارهم التي تبعد عن الشرع الصحيح الذكر الحكيم: القرآن، وليس لانسان أن ينال من الكرامة عند الله فوق ما نص عليه القرآن، ولن يحول الله بين أحد وبين ما عين في القرآن وإن اشتد طلب الاول وقويت مكيدته الخ وضعف حال الثاني، فكل مكلف مستطيع أن يؤدي ما فرض الله في كتابه وينال الكرامة المحدودة له، وقد يراد من الذكر الحكيم علم الله، أي ما قدر لك فلن تعدوه ولن تقصر عنه أي لا يغتر المنعم عليه بالنعمة فربما تكون استدراجا من الله له يمتحن بها قلبه ثم يأخذه من حيث لا يشعر، ولا يقنط مبتلى فقد تكون البلوى صنعا من الله له يرفع بها منزلته عنده أي قصر = وقال عليه السلام: لا تجعلوا علمكم جهلا ويقينكم شكا إذا علمتم فاعملوا، وإذا تيقنتم فأقدموا وقال عليه السلام: إن الطمع مورد غير مصدر، وضامن غير وفي، وربما شرق شارب الماء قبل ريه، وكلما عظم قدر الشئ المتنافس فيه عظمت الرزية لفقده.

والاماني تعمي أعين البصائر.

والحظ يأتي من لا يأتيه وقال عليه السلام: اللهم إني أعوذ بك أن تحسن في لامعة العيون علانيتي

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.