الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
نهج البلاغة

وتقبح فيما أبطن لك سريرتي، محافظا على رئاء الناس من نفسي بجميع ما أنت مطلع عليه مني، فأبدئ للناس حسن ظاهري وأفضي إليك بسوء عملي تقربا إلى عبادك، وتباعدا من مرضاتك وقال عليه السلام: لا والذي أمسينا منه في غبر ليلة دهماء تكشر عن = من العجلة في طلب الدنيا من لم يظهر أثر علمه في عمله فكأنه جاهل وعلمه لم يزد على الجهل، ومن لم يظهر أثر يقينه في عزيمته وفعله فكأنه شاك متردد، إذ لو صح اليقين ما مرض العزم أي من ورده هلك فيه ولم يصدر عنه شرق كتعب أي غص تمثيل لحالة الطامع بحال الظمآن فربما يشرق بالماء عند الشرب قبل أن يرتوي به، وربما هلك الطامع في الطلب قبل الانتفاع بالمطلوب يستعيذ بالله من حسن ما يظهر منه للناس وقبح ما يبطنه لله من السريرة.

وقوله محافظا حال من الياء في سريرتي.

ورئاء الناس بهمزتين أو بياء بعد الراء إظهار = يوم أغر ما كان كذا وكذا وقال عليه السلام: قليل تدوم عليه أرجى من كثير مملول وقال عليه السلام: إذا أضرت النوافل بالفرائض فارفضوها وقال عليه السلام: من تذكر بعد السفر استعد وقال عليه السلام: ليست الروية كالمعاينة مع الابصار.

فقد تكذب العيون أهلها ولا يغش العقل من استنصحه وقال عليه السلام: بينكم وبين الموعظة حجاب من الغرة 28 وقال عليه السلام: جاهلكم مزداد وعالمكم مسوف وقال عليه السلام: قطع العلم عذر المتعللين

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.