الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

= العمل لهم ليحمدوه.

وقوله بجميع متعلق برئاء غبر الليلة بضم الغين وسكون الباء: بقيتها.

والدهماء: السوداء.

وكشر عن أسنانه كضرب أبداها في الضحك ونحوه.

والاغر أبيض الوجه.

يحلف بالله الذي أمسى بتقديره في بقية ليلة سوداء تنفجر عن فجر ساطع الضياء.

ووجه التشبيه ظاهر اعمل قليلا وداوم عليه فهو أفضل من كثير تسأم منه فتتركه الروية بفتح فكسر فتشديد: أعمال العقل في طلب الصواب، وهي أهدى إليه من المعاينة بالبصر، فإن البصر قد يكذب صاحبه فيريه العظيم البعيد صغيرا، وقد يريه المستقيم معوجا كما في الماء، أما العقل فلا يغش من طلب نصيحته.

وفي نسخة ليست الرؤية (بضم فهمز) مع الابصار، أي أن الرؤية الصحيحة ليست هي رؤية البصر، وليس العلم قاصرا على شهود المحسوس، فإن البصر قد يغش، وإنما البصر بصر العقل فهو الذي لا يكذب ناصحه الغرة - بالكسر: الغفلة أي جاهلكم يغالي ويزداد في العمل على غير بصيرة، وعالمكم يسوف بعمله، = وقال عليه السلام: كل معاجل يسأل الانظار وكل مؤجل يتعلل بالتسويف وقال عليه السلام: ما قال الناس لشئ طوبى له إلا وقد خبأ له الدهر يوم سوء (وسئل عن القدر فقال): طريق مظلم فلا تسلكوه، وبحر عميق فلا تلجوه، وسر الله فلا تتكلفوه وقال عليه السلام: إذا أرذل الله عبدا حظر عليه العلم وقال عليه السلام: كان لي فيما مضى أخ في الله، وكان يعظمه في عيني صغر الدنيا في عينه، وكان خارجا من سلطان بطنه فلا يشتهي ما لا يجد، ولا

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.