الليث: الاسد.
والغاب: جمع غابة وهي الشجر الكثير الملتف يستوكر فيه الاسد.
والصل بالكسر: الحية.
والوادي معروف.
والجد بالكسر: ضد الهزل أدلى بحجته: أحضرها أي كان لا يلوم في فعل يصح في مثله الاعتذار الا بعد سماع العذر بدهه الامر: فجأه وبغته التوعد: الوعيد، أي لو لم يوعد على معصيته بالعقاب وإن تصبر ففي الله من كل مصيبة خلف.
يا أشعث إن صبرت جرى عليك القدر وأنت مأجور.
وإن جزعت جرى عليك القدر وأنت مأزور.
إبنك سرك وهو بلاء وفتنة، وحزنك وهو ثواب ورحمة (وقال عليه السلام على قبر رسول الله) (صلى الله عليه وآله ساعة دفن): إن الصبر لجميل إلا عنك، وإن الجزع لقبيح إلا عليك، وإن المصاب بك لجليل، وإنه قبلك وبعدك لجلل وقال عليه السلام: لا تصحب المائق فإنه يزين لك فعله ويود أن تكون مثله 29 (وقد سئل عن مسافة ما بين المشرق والمغرب) فقال عليه السلام: مسيرة يوم للشمس وقال عليه السلام: أصدقاؤك ثلاثة، وأعداؤك ثلاثة، فأصدقاؤك صديقك أي مقترف للوزر وهو الذنب سرك أي أكسبك سرورا، وذلك عند ولادته وهو إذ ذاك بلاء بتكاليف تربيته وفتنة بشاغل محبته.
وحزنك: أكسبك الحزن وذلك عند الموت أي أن المصائب قبل مصيبتك وبعدها هينة حقيرة.
والجلل بالتحريك: الهين الصغير، وقد يطلق على العظيم وليس مرادا هنا المائق: الاحمق وصديق صديقك وعدو عدوك.
وأعداؤك عدوك وعدو صديقك وصديق عدوك 296 -
نهج البلاغة