(وقال عليه السلام لرجل رآه يسعى على عدو له بما فيه إضرار بنفسه): إنما أنت كالطاعن نفسه ليقتل ردفه وقال عليه السلام: ما أكثر العبر وأقل الاعتبار (وقال عليه السلام: من بالغ في الخصومة أثم، ومن قصر فيها ظلم ولا يستطيع أن يتقي الله من خاصم وقال عليه السلام: ما أهمني ذنب أمهلت بعده حتى أصلي ركعتين وسئل عليه السلام: (كيف يحاسب الله الخلق على كثرتهم) فقال: كما يرزقهم على كثرتهم (فقيل كيف يحاسبهم ولا يرونه) قال عليه السلام: كما يرزقهم ولا يرونه وقال عليه السلام: رسولك ترجمان عقلك، وكتابك أبلغ ما ينطق عنك الردف بالكسر: الراكب خلف الراكب قد يصيب الظلم من يقف عند حقه في المخاصمة فيحتاج للمبالغة حتى يرد إلى الحق، وفي ذلك إثم الباطل وإن كان لنيل أحق كان إذا كسب ذنبا فأحزنه وأعطى مهلة من الاجل بعده صلى ركعتين تحقيقا للتوبة وقال عليه السلام: ما المبتلى الذي قد اشتد به البلاء بأحوج إلى الدعاء من المعافى الذي لا يأمن البلاء وقال عليه السلام: الناس أبناء الدنيا، ولا يلام الرجل على حب أمه وقال عليه السلام: إن المسكين رسو ل الله فمن منعه فقد منع الله، ومن أعطاه فقد أعطى الله وقال عليه السلام: ما زنى غيور قط وقال عليه السلام: كفى بالاجل حارسا وقال عليه السلام: ينام الرجل على الثكل ولا ينام على الحرب (ومعنى ذلك أنه يصبر على قتل الاولاد
نهج البلاغة