ولا يصبر على سلب الاموال) وقال عليه السلام: مودة الآباء قرابة بين الابناء والقرابة إلى المودة أحوج من المودة إلى القرابة وقال عليه السلام: اتقوا ظنون المؤمنين فإن الله تعالى جعل الحق على ألسنتهم لان الله هو الذي حرمه الرزق فكأنه أرسله إلى الغني ليمتحنه به الثكل بالضم: فقد الاولاد.
والحرب بالتحريك: سلب المال إذا كان بين الآباء مودة كان أثرها في الابناء أثر القرابة من التعاون والمرافدة.
والمودة أصل في المعاونة، والقرابة من أسبابها، وقد لا تكون مع القرابة معاونة إذا فقدت = وقال عليه السلام: لا يصدق إيمان عبد حتى يكون بما في يد الله أوثق منه بما في يده وقال عليه السلام: لانس بن مالك وقد كان بعثه إلى طلحة والزبير لما جاء إلى البصرة يذكرهما شيئا سمعه من رسول الله صلى الله عليه وآله في معناهما فلوى عن ذلك فرجع إليه فقال: (إني أنسيت ذلك الامر) فقال عليه السلام: إن كنت كاذبا فضربك الله بها بيضاء لامعة لا تواريها العمامة (يعني البرص، فأصاب أنسا هذا الداء فيما بعد في وجهه فكان لا يرى إلا مبرقعا) وقال عليه السلام: إن للقلوب إقبالا وإدبارا فإذا أقبلت فاحملوها على النوافل، وإذا أدبرت فاقتصروا بها على الفرائض وقال عليه السلام: وفي القرآن نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم = المحبة، فالاقرباء في حاجة إلى المودة.
أما الاوداء فلا حاجة بهم إلى
نهج البلاغة