القرابة أي حتى تكون ثقته بما عند الله من ثواب وفضل أشد من ثقته بما في يده الضمير في قال ورجع ولوى لانس.
روي أن أنسا كان في حضرة النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول لطلحة والزبير إنكما تحاربان عليا وأنتما له ظالمان إقبال القلوب: رغبتها في العمل.
وإدبارها: مللها منه نبأ ما قبلنا أي خبرهم في قصص القرآن، ونبأ ما بعدنا: الخبر عن مصير أمورهم، وهو يعلم من سنة الله فيمن قبلنا.
وحكم ما بيننا = وقال عليه السلام: ردوا الحجر من حيث جاء فإن الشر لا يدفعه إلا الشر وقال عليه السلام لكاتبه عبيد الله بن رافع: ألق دواتك، وأطل جلفة قلمك، وفرج بين السطور وقرمط بين الحروف فإن ذلك أجدر بصباحة الخط وقال عليه السلام: أنا يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب الفجار (ومعنى ذلك أن المؤمنين يتبعونني والفجار يتبعون المال كما تتبع النحل يعسوبها وهو رئيسها) (وقال له بعض اليهود: ما دفنتم نبيكم حتى اختلفتم فيه) فقال عليه السلام له: إنما اختلفنا عنه لا فيه ولكنكم ما جفت أرجلكم من البحر حتى قلتم لنبيكم " اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون " (وقيل له بأي شئ غلبت الاقران؟) فقال عليه السلام: ما لقيت رجلا إلا أعانني على نفسه (يؤمي = في الاحكام التي نص عليها رد الحجر كناية عن مقابلة الشر بالدفع على فاعله ليرتدع عنه، وهذا إذا لم يمكن دفعه بالاحسن جلفة القلم بكسر الجيم:
نهج البلاغة