الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

تشير الخ شبام ككتاب: اسم حي على ما أسمع إي من البكاء، وتغلبكم عليه = هذا الرنين (وأقبل يمشي معه وهو عليه السلام راكب فقال عليه السلام له): ارجع فإن مشي مثلك مع مثلي فتنة للوالي ومذلة للمؤمن (وقال عليه السلام وقد مر بقتلى الخوارج يوم النهروان): بؤسا لكم، لقد ضركم من غركم (فقيل له من غرهم يا أمير المؤمنين؟

فقال):

الشيطان المضل والانفس الامارة بالسوء غرتهم بالاماني وفسحت لهم بالمعاصي، ووعدتهم الاظهار فاقتحمت بهم النار وقال عليه السلام: اتقوا معاصي الله في الخلوات فإن الشاهد هو الحاكم (وقال عليه السلام لما بلغه قتل محمد بن أبي بكر): إن حزننا عليه على قدر سرورهم به، إلا أنهم نقصوا بغيضا ونقصنا حبيبا وقال عليه السلام: العمر الذي أعذر الله فيه إلى ابن آدم ستون سنة = أي يأنينه قهرا عنكم.

والرنين صوت البكاء أي مشيك وأنت من وجوه القوم معي وأنا راكب فتنة للحاكم تنفخ فيه روح الكبر، ومذلة أي موجبة لذل المؤمن ينزلونه منزلة العبد والخادم إن كان يعتذر ابن آدم فيما قبل الستين بغلبة الهوى عليه وتملك القوى الجسمانية لعقله فلا عذر له بعد الستين إذا اتبع الهوى ومال إلى الشهوة = وقال عليه السلام: ما ظفر من ظفر الاثم به، والغالب بالشر مغلوب وقال عليه السلام: إن الله سبحانه فرض في أموال الاغنياء أقوات الفقراء فما جاع فقير إلا بما متع به غني والله تعالى سائلهم عن ذلك وقال عليه

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.