الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

السلام: الاستغناء عن العذر أعز من الصدق به وقال عليه السلام: أقل ما يلزمكم لله أن لا تستعينوا بنعمه على معاصيه وقال عليه السلام: إن الله سبحانه جعل الطاعة غنيمة الاكياس عند تفريط العجزة وقال عليه السلام: السلطان وزعة الله في أرضه (وقال عليه السلام في صفة المؤمن): المؤمن بشره في وجهه، وحزنه = لضعف القوى وقرب الاجل إذا كانت الوسيلة لظفرك بخصمك ركوب إثم واقتراف معصية فإنك لم تظفر حيث ظفرت بك المعصية فألقت بك إلى النار، وعلى هذا قوله: الغالب بالشر مغلوب العذر وإن صدق لا يخلو من تصاغر عند الموجه إليه، فإنه اعتراف بالتقصير في حقه، فالعبد عما يوجب الاعتذار أعز العجزة جمع عاجز: المقصرون في أعمالهم لغلبة شهواتهم على عقولهم، والاكياس جمع كيس وهم العقلاء فإذا منع الضعيف إحسانه على فقير مثلا كان ذلك غنيمة للعاقل في الاحسان إليه، وعلى ذلك بقية الاعمال الخيرية الوزعة بالتحريك: جمع وازع وهو الحاكم يمنع من مخالفة الشريعة، والاخبار بالجمع لان أل في السلطان للجنس البشر بالكسر: البشاشة والطلاقة، أي لا يظهر عليه إلا السرور وإن كان في قلبه = في قلبه.

أوسع شئ صدرا، وأذل شئ نفسا.

يكره الرفعة، ويشنو السمعة.

طويل غمه.

بعيد همه.

كثير صمته.

مشغول وقته.

شكور صبور.

مغمور بفكرته.

ضنين بخلته سهل الخليقة.

لين العريكة.

نفسه أصلب من الصلد وهو أذل من العبد 334

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.