الثناء بأكثر من الاستحقاق ملق والتقصير عن الاستحقاق عي وحسد وقال عليه السلام: أشد الذنوب ما استهان به صاحبه وقال عليه السلام: من نظر في عيب نفسه اشتغل عن عيب غيره.
ومن رضي برزق الله لم يحزن على ما فاته.
ومن سل سيف البغي قتل به.
ومن كابد الامور عطب.
ومن اقتحم اللجج غرق.
ومن دخل مداخل السوء اتهم.
ومن كثر كلامه كثر خطؤه.
ومن كثر خطؤه قل حياؤه.
ومن قل حياؤه قل ورعه.
ومن قل ورعه مات قلبه.
ومن مات قلبه دخل النار.
ومن نظر في عيوب الناس فأنكرها ثم رضيها لنفسه فذاك الاحمق بعينه والقناعة مال لا ينفد، ومن أكثر من ذكر الموت = كتمنعه أي تسيل جرحه وتأخذ بقلبه.
وتستحيله: تحوله عما هو عليه، أي نظرة إلى مرغوب تجذبه إلى مواقعة الشهوة، وكلمة من عظيم تميله إلى موافقة الباطل هو من قبيل قولهم: " إن من العصمة أن لا تجد " وروي حديثا ملق بالتحريك: تملق.
والعي بالكسر: العجز كابدها: قاساها بلا إعداد أسبابها، فكأنه يجاذبها وتطارده لانه قد أقام الحجة لغيره على نفسه ورضي = رضي من الدنيا باليسير.
ومن علم أن كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعنيه وقال عليه السلام: للظالم من الرجال ثلاث علامات: يظلم من فوقه بالمعصية، ومن دونه بالغلبة، ويظاهر القوم الظلمة.
وقال عليه السلام:
عند تناهي الشدة تكون الفرجة.
وعند تضايق حلق البلاء يكون الرخاء وقال عليه السلام لبعض أصحابه: لا تجعلن أكثر شغلك بأهلك وولدك فإن يكن أهلك وولدك أولياء
نهج البلاغة