الله فإن الله لا يضيع أولياءه.
وإن يكونوا أعداء الله فما همك وشغلك بأعداء الله وقال عليه السلام: أكبر العيب أن تعيب ما فيك مثله (وهنأ بحضرته رجل رجلا بغلام ولد له فقال له ليهنك الفارس) فقال عليه السلام: لا تقل ذلك، ولكن قل: شكرت الواهب وبورك لك في الموهوب، وبلغ أشده، ورزقت بره (وبنى رجل من عماله بناء فخما ) فقال عليه السلام: = برجوع عيبه على ذاته معصية أوامره ونواهيه أو خروجه عليه ورفضه لسلطته وذلك ظلم، لانه عدوان على الحق.
والغلبة: القهر.
ويظاهر أي يعاون.
والظلمة: جمع ظالم أي عظيما ضخما أطلعت الورق رؤوسها إن البناء يصف لك الغنى (وقيل له عليه السلام لو سد على رجل باب بيته وترك فيه من أين كان يأتيه رزقه؟) فقال عليه السلام: من حيث يأتيه أجله (وعزى قوما عن ميت مات لهم) فقال عليه السلام: إن هذا الامر ليس بكم بدأ ولا إليكم انتهى.
وقد كان صاحبكم هذا يسافر فعدوه في بعض أسفاره، فإن قدم عليكم وإلا قدمتم عليه وقال عليه السلام: أيها الناس ليركم الله من النعمة وجلين كما يراكم من النقمة فرقين، إنه من وسع عليه في ذات يده فلم ير ذلك الورق بفتح فكسر: الفضة أي ظهرت الفضة فأطلعت رؤوسها كناية عن الظهور، ووضح هذا بقوله البناء يصف لك الغنى، أي يدل عليه هذا الامر أي الموت لم يكن تناوله لصاحبكم أول فعل له ولا آخر فعل له، بل سبقه ميتون وسيكون بعده، وقد
نهج البلاغة