فقر دائم إلى ما يطمع فيه غنى كرضى: استغنى، وغني القلب عن الدنيا في راحة تامة الزبرج بكسر فسكون فكسر: الزينة.
وراقه: أعجبه وحسن في عينه.
والكمه محركة العمى، فمن نظر لزينتها بعين = ومن استشعر الشعف بها ملات ضميره أشجانا لهن رقص على سويداء قلبه هم يشغله وهم يحزنه، كذلك حتى يوخذ بكظمه فيلقى بالقضاء.
منقطعا أبهراه هينا على الله فناؤه وعلى الاخوان إلقاؤه، وإنما ينظر المؤمن إلى الدنيا بعين الاعتبار.
ويقتات منها ببطن الاضطرار.
ويسمع فيها بأذن المقت والابغاض.
إن قيل أثرى قيل أكدى.
وإن فرح له بالبقاء حزن له بالفناء.
هذا ولم يأتهم يوم فيه يبلسون وقال عليه السلام: إن الله سبحانه وضع الثواب على طاعته والعقاب على معصيته ذيادة لعباده عن نقمته وحياشة لهم إلى جنته = الاستحسان أعمت عينيه عن الحق الشعف بالعين محركة: الولوع وشدة التعلق.
والاشجان: الاحزان رقص بالفتح وبالتحريك: حركة واثب.
وسويداء القلب: حبته.
ولهن أي للاشجان، فهي تلعب بقلبه الكظم محركة: مخرج النفس، أي حتى يخنقه الموت فيطرح بالقضاء.
والابهران: وريدا العنق.
وانقطاعهما كناية عن الهلاك إلقاؤه: طرحه في قبره أي يأخذ من القوت ما يكفي بطن المضطر وهو ما يزيل الضرورة بيان لحال الانسان في الدنيا فلا يقال فلان أثرى أي استغنى حتى يسمع بعد مدة بأنه أكدى أي افتقر وصف لقلب الحال أبلس: يئس وتحير.
يوم الحيرة: يوم
نهج البلاغة