الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
نهج البلاغة

القيامة ذيادة بالذال أي منعا لهم عن المعاصي الجالبة للنقم حياشة: من حاش الصيد جاءه من حواليه ليصرفه إلى الحبالة ويسوقه إليها ليصيده أي سوقا إلى جنته (وروي أنه عليه السلام قلما اعتدل به المنبر إلا قال أمام خطبته): أيها الناس اتقوا الله فما خلق امرؤ عبثا فيلهو، ولا ترك سدى فيلغو.

وما دنياه التي تحسنت له بخلف من الآخرة التي قبحها سوء النظر عنده.

وما المغرر الذي ظفر من الدنيا بأعلى همته كالآخر الذي ظفر من الآخرة بأدنى سهمته وقال عليه السلام: لا شرف أعلى من الاسلام.

ولا عز أعز من التقوى ولا معقل أحصن من الورع.

ولا شفيع أنجح من التوبة.

ولا كنز أغنى من القناعة.

ولا مال أذهب للفاقة من الرضى بالقوت.

ومن اقتصر على بلغة الكفاف فقد انتظم الراحة وتبوأ خفض الدعة.

والرغبة مفتاح النصب ومطية التعب.

والحرص والكبر والحسد دواع إلى التقحم في الذنوب.

والشر جامع مساوي العيوب وقال عليه السلام: يأتي على الناس زمان لا يبقى فيه من القرآن لها: تلهى بلذاته.

ولغا: أتى باللغو وهو مالا فائدة فيه السهمة بالضم: النصيب.

وأدنى حظ من الآخرة أفضل من أعلاه في الدنيا والفرق بين الباقي والفاني وإن كان الاول قليلا والثاني كثيرا لا يخفى من قولك انتطمه بالرمح أي أنفذه فيه كأنه ظفر بالراحة.

وتبوأ: نزل الخفض أي السعة.

والدعة بالتحريك: كالخفض.

والاضافة على حد كرى النوم الرغبة: الطمع.

والنصب بالتحريك: أشد التعب

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.