الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

لقوله تعالى " إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون " وقال عليه السلام: البخل جامع لمساوي العيوب، وهو زمام يقاد به إلى كل سوء مرئ من مرأ الطعام مثلثة الراء مراءة فهو مرئ أي هنئ حميد العاقبة، والحق وإن ثقل إلا أنه حميد العاقبة، والباطل وإن خف فهو وبئ وخيم العاقبة، أرض وبيئة كثيرة الوباء وهو المرض العام روح الله بالفتح: رحمته وقال عليه السلام: الرزق رزقان: رزق تطلبه ورزق يطلبك فإن لم تأته أتاك فلا تحمل هم سنتك على هم يومك، كفاك كل يوم ما فيه.

فإن تكن السنة من عمرك فإن الله تعالى سيؤتيك في كل غد جديد ما قسم لك، وإن لم تكن السنة من عمرك فما تصنع بالهم لما ليس لك؟

ولن يسبقك إلى رزقك طالب، ولن يغلبك عليه غالب.

ولن يبطئ عنك ما قد قدر لك (وقد مضى هذا الكلام فيما تقدم من هذا الباب إلا أنه ههنا أوضح وأشرح فلذلك كررناه على القاعدة المقررة في أول الكتاب) وقال عليه السلام: رب مستقبل يوما ليس بمستدبره، ومغبوط في أول ليله قامت بواكيه في آخره وقال عليه السلام: الكلام في وثاقك ما لم تتكلم به، فإذا تكلمت به صرت في وثاقه، فاخزن لسانك كما تخزن ذهبك وورقك.

فرب كلمة سلبت نعمة وجلبت نقمة وقال عليه السلام: لا تقل ما لا تعلم، بل لا تقل كل ما تعلم، فإن الله ربما يستقبل شخص يوما فيموت ولا يستدبره أي لا يعيش بعده فيخلفه وراءه.

والمغبوط: المنظور إلى نعمته، وقد يكون المرء كذلك في أول الليل فيموت في

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.