الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

ويوم عليك، فإذا كان لك فلا تبطر، وإذا كان عليك فاصبر وقال عليه السلام: مقاربة الناس في أخلاقهم أمن من غوائلهم وقال عليه السلام لبعض مخاطبيه (وقد تكلم بكلمة يستصغر مثله عن قول مثلها: لقد طرت شكيرا، وهدرت سقبا (والشكير ههنا أول ما ينبت من ريش الطائر قبل أن يقوى ويستحصف، والسقب الصغير من الابل، ولا يهدر إلا بعد أن يستفحل) = عنك منها فليكن طلبك جميلا واقفا بك عند الحق الصول بالفتح: السطوة مقتصر بفتح الصاد: اسم مفعول، وإذا اقتصرت على شئ فقنعت به فقد كفاك المنية أي الموت يكون ولا يكون ارتكاب الدنية كالتذلل والنفاق.

والتقلل أي الاكتفاء بالقليل يرضى به الشريف ولا يرضى بالتوسل إلى الناس كنى بالقعود عن سهولة الطلب وبالقيام عن التعسف فيه المنافرة في الاخلاق والمباعدة فيها مجلبة للعداوات، ومن عاداه الناس وقع في غوائلهم.

فالمقاربة لهم في أخلاقهم حافظة لمودتهم لكن لا تجوز الموافقة في غير حق كلمة عظيمة مثله في صغره قاصر عن قول مثلها كأنه قال لقد طرت وأنت فرخ لم تنهض وقال عليه السلام: من أومأ إلى متفاوت خذلته الحيل وقال عليه السلام (وقد سئل عن معنى قولهم لا حول ولا قوة إلا بالله) إنا لا نملك مع الله شيئا، ولا نملك إلا ما ملكنا، فمتى ما ملكنا ما هو أملك به منا كلفنا، ومتى أخذه منا وضع تكليفه عنا وقال عليه السلام: لعمار بن ياسر (وقد سمعه

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.