الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

السلام: الناس أعداء ما جهلوا وقال عليه السلام: الزهد كله بين كلمتين من القرآن قال الله سبحانه " لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم " ومن لم يأس على الماضي ولم يفرح بالآتي فقد أخذ الزهد بطرفيه وقال عليه السلام: ما أنقض النوم لعزائم اليوم وقال عليه السلام: الولايات مضامير الرجال = مجزوم بعد الامر، وهاؤه للوقوف، من قلاه يقليه كرماه يرميه بمعنى أبغضه، أي إذا أعجبك ظاهر الشخص فاختبره فربما وجدت فيه ما لا يسرك فتبغضه.

ووجه ما اختاره المأمون أن المحبة ستر للعيوب فإذا أبغضت شخصا أمكنك أن تعلم حاله كما هو تكرر الكلام في أن الدعاء والاجابة والاستغفار والمغفرة إذا صدقت النيات وطابق الرجاء العمل وإلا فليست من جانب الله في شئ إلا أن تخرق سعة فضله سوابق سنته أي لم يحزن على ما نفذ به القضاء تقدمت هذه الجملة بنصها، ومعناها قد يجمع العازم على أمر فإذا نام وقام وجد انحلال في عزيمته، أو ثم يغلبه النوم عن إمضاء عزيمته المضامير جمع مضمار وهو المكان الذي تضمر فيه الخيل للسباق، والولايات = وقال عليه السلام: ليس بلد بأحق بك من بلد، خير البلاد ما حملك وقال عليه السلام (وقد جاءه نعي الاشتر رحمه الله): مالك وما مالك!

لو كان جبلا لكان فندا، لا يرتقيه الحافر ولا يوفي عليه الطائر (والفند المنفرد من الجبال) وقال عليه السلام: قليل مدوم عليه خير من كثير مملول منه وقال

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.