الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

عليه السلام: إذا كان في رجل خلة ذائعة فانتظروا أخواتها (وقال عليه السلام لغالب بن صعصعة أبي الفرزدق في كلام دار بينهما): ما فعلت إبلك الكثيرة؟

قال ذعذعتها الحقوق يا أمير المؤمنين فقال عليه السلام: ذلك أحمد سبلها وقال عليه السلام: من اتجر بغير فقه فقد ارتطم في الربا = أشبه بالمضامير إذ يتبين فيها الجواد من البردون يقول كل البلاد تصلح سكنا، وإنما أفضلها ما حملك أي كنت فيه على راحة فكأنك محمول عليه مالك هو الاشتر النخعي.

والفند بكسر الفاء: الجبل العظيم، والجملتان بعده كناية عن رفعته وامتناع همته.

وأوفى عليه: وصل إليه الخلة بالفتح: الخصلة أي إذا أعجبك خلق من شخص فلا تعجل بالركون إليه وانتظر سائر الخلال ذعذع المال: فرقه وبدده، أي فرق إبلى حقوق الزكاة والصدقات، وذلك أحمد سبلها جمع سبيل - أي أفضل طرق إفنائها ارتطم وقع في الورطة فلم يمكنه الخلاص.

والتاجر إذا لم يكن على علم بالفقه لا يأمن الوقوع في الربا جهلا وقال عليه السلام: من عظم صغار المصائب ابتلاه الله بكبارها وقال عليه السلام: من كرمت عليه نفسه هانت عليه شهواته وقال عليه السلام: ما مزح امرو مزحة إلا مج من عقله مجة وقال عليه السلام: زهدك في راغب فيك نقصان حظ، ورغبتك في زاهد فيك ذل نفس.

وقال عليه السلام:

الغنى والفقر بعد العرض على الله وقال عليه السلام: ما لابن آدم والفخر، أوله

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.