الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

نطفة، وآخره جيفة، لا يرزق نفسه، ولا يدفع حتفه (وسئل من أشعر الشعراء) فقال عليه السلام إن القوم لم يجروا في حلبة تعرف الغاية عند قصبتها، فإن كان ولابد فالملك الضليل (يريد امرأ القيس) من تفاقم به الجزع ولم يجمل منه الصبر عند المصائب الخفيفة حمله الهم إلى ما هو أعظم منها المزح والمزاحة والمزاح بمعنى واحد وهو المضاحكة بقول أو فعل، وأغلبه لا يخلو عن سخرية.

ومج الماء من فيه رماه، وكأن المازح يرمي بعقله ويقذف به في مطارح الضياع بعدك عمن يتقرب منك ويلتمس مودتك تضييع لحظ من الخير يصادفك وأنت تلوي عنه، وتقربك لمن يبتعد عنك ذل ظاهر العرض على الله يوم القيامة، وهناك يظهر الغنى بالسعادة الحقيقية والفقر بالشقاء الحقيقي الحلبة بالفتح: القطعة من الخيل تجتمع للسباق عبر بها عن الطريقة الواحدة.

= وقال عليه السلام: ألا حر يدع هذه اللماظة لاهلها ؟

إنه ليس لانفسكم ثمن إلا الجنة فلا تبيعوها إلا بها وقال عليه السلام: منهومان لا يشبعان: طالب علم وطالب دنيا وقال عليه السلام: الايمان أن تؤثر الصدق حيث يضرك على الكذب حيث ينفعك، وأن لا يكون في حديثك فضل عن عملك، وأن تتقي الله في حديث غيرك وقال عليه السلام: يغلب المقدار على التقدير حتى تكون الآفة في التدبير (وقد مضى هذا المعنى فيما تقدم برواية تخالف هذه الالفاظ) وقال عليه السلام: الحلم والاناة توأمان ينتجهما علو الهمة

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.