الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

= والقصبة ما ينصبه طلبة السباق حتى إذا سبق سابق أخذه ليعلم أنه السابق بلا نزاع.

وكانوا يجعلون هذا من قصب، أي لم يكن كلامهم في مقصد واحد، بل ذهب بعضهم مذهب الترغيب، وآخر مذهب الترهيب، وثالث مذهب الغزل والتشبيب، والضليل من الضلال لانه كان فاسقا اللماظة بالضم: بقية الطعام في الفم يريد بها الدنيا، أي ألا يوجد حر يترك هذا الشئ الدنئ لاهله المنهوم: المفرط في الشهوة، وأصله في شهوة الطعام أي أن لا تقول أزيد مما تفعل.

وحديث الغير: الرواية عنه.

والتقوى فيه: عدم الافتراء، أو حديث الغير التكلم في صفاته نهى عن الغيبة المقدار القدر الالهي.

والتقدير القياس الحلم بالكسر: حبس النفس عند الغضب، والاناة يريد بها التأني.

والتوأمان المولودان في بطن واحد.

والتشبيه الاقتران والتولد من أصل واحد وقال عليه السلام: الغيبة جهد العاجز وقال عليه السلام: رب مفتون بحسن القول فيه (زيادة من نسخة كتبت في عهد المصنف) وقال عليه السلام: الدنيا خلقت لغيرها ولم تخلق لنفسها وقال عليه السلام: إن لبني أمية مرودا يجرون فيه، ولو قد اختلفوا فيما بينهم ثم كادتهم الضباع لغلبتهم (والمرود هنا مفعل من الارواد وهو الامهال والانظار.

وهذا من أفصح الكلام وأغربه، فكأنه عليه السلام شبه المهلة التي هم فيها بالمضمار الذي يجرون فيه إلى الغاية فإذا بلغوا منقطعها انتقض نظامهم بعدها) وقال عليه السلام (في مدح

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.