الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

الانصار): هم والله ربوا الاسلام كما يربى الفلو مع غنائهم بأيديهم السباط وألسنتهم السلاط الغيبة بالكسر: ذكرك الآخر بما يكره وهو غائب، وهي سلاح العاجز ينتقم به من عدوه، وهي جهده أي غاية ما يمكنه خلقت الدنيا سبيلا إلى الآخرة، ولو خلقت لنفسها لكانت دار خلد مرود بضم فسكون ففتح فسره صاحب الكتاب بالمهلة وهي مدة اتحادهم فلو اختلفوا ثم كادتهم أي مكرت بهم أو حاربتهم الضباع دون الاسود لقهرتهم ربوا من التربية والانماء.

والفلو بالكسر، أو بفتح فضم فتشديد، أو بضمتين فتشديد: المهر إذا فطم أو بلغ السنة.

والغناء بالفتح ممدودا: الغنى = وقال عليه السلام: العين وكاء السه (وهذا من الاستعارات العجيبة كأنه شبه السه بالوعاء والعين بالوكاء، فإذا أطلق الوكاء لم ينضبط الوعاء.

وهذا القول في الاشهر الاظهر من كلام النبي عليه السلام، وقد رواه قوم لامير المؤمنين عليه السلام.

وذكر ذلك المبرد في كتاب المقتضب في باب اللفظ بالحروف.

وقد تكلمنا على هذه الاستعارة في كتابنا الموسوم بمجازات الآثار النبوية) وقال عليه السلام (في كلام له): ووليهم وال فأقام واستقام حتى ضرب الدين بجرانه = أي مع استغنائهم.

وبأيديهم متعلق بربوا.

ويقال رجل سبط اليدين بالفتح أي سخى.

والسباط ككتاب: جمعه.

والسلاط جمع سليط: الشديد.

واللسان الطويل السه بفتح السين وتخفيف الهاء: العجز ومؤخر الانسان، والعين الباصرة.

وإنما جعل العجز

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.