الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

وعاء لان الشخص إذا حفظ من خلفه لم يصب من أمامه في الاغلب، فكأنه وعاء الحياة والسلامة إذا حفظ حفظتا.

والباصرة وكاء ذلك الوعاء أي رباطه لانها تلحظ ما عساه يصل إليه فتنبه العزيمة لدفعه والتوقي منه، فإذا أهمل الانسان النظر إلى مؤخرات أحواله أدركه العطب.

والكلام تمثيل لفائدة العين في حفظ الشخص مما قد يعرض عليه من خلفه، وأنها لا تختلف عن فائدتها في حفظه مما يستقبله من أمامه، وإرشاد إلى وجوب التبصر في مظنات الغفلة.

وهذا هو المحمل اللائق بمقام النبي صلى الله عليه وسلم أو مقام أمير المؤمنين الجران ككتاب: مقدم عنق البعير يضرب على الارض عند الاستراحة كناية عن التمكن.

والوالي يريد به النبي صلى = وقال عليه السلام: يأتي على الناس زمان عضوض يعض الموسر فيه على ما في يديه ولم يؤمر بذلك قال الله سبحانه " ولا تنسوا الفضل بينكم " تنهد فيه الاشرار وتستذل الاخيار.

ويبايع المضطرون، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن بيع المضطرين وقال عليه السلام: يهلك في رجلان: محب مفرط وباهت مفتر (وهذا مثل قوله عليه السلام): هلك في رجلان: محب غال، ومبغض قال (وسئل عن التوحيد والعدل) فقال عليه السلام: التوحيد أن لا تتوهمه، والعدل أن لا تتهمه وقال عليه السلام: لا خير في الصمت عن الحكم كما أنه لا خير في القول بالجهل وقال عليه السلام (في دعاء استسقى به) اللهم اسقنا ذلل السحاب دون صعابها (وهذا من الكلام العجيب الفصاحة وذلك أنه عليه السلام

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.