شبه = الله عليه وسلم، ووليهم أي تولى أمورهم وسياسة الشريعة فيهم.
وقال قائل يريد به عمر بن الخطاب العضوض بالفتح: الشديد.
والموسر: الغني، ويعض على ما في يده: يمسكه بخلا على خلاف ما أمره الله في قوله " ولا تنسوا الفضل بينكم " أي الاحسان تنهد أي ترتفع بيع بكسر ففتح: جمع بيعة بالكسر هيئة البيع كالجلسة لهيئة الجلوس بهته كمنعه: قال عليه ما لم يفعل.
ومفتر: اسم فاعل من الافتراء الضمير المنصوب لله فمن توحيده أن لا تتوهمه أي لا تصوره = السحاب ذوات الرعود والبوارق والرياح والصواعق بالابل الصعاب التي تقمص برحالها وتقص بركبانها، وشبه السحاب خالية من تلك الروائع بالابل الذلل التي تحتلب طيعة وتقتعد مسمحة.
وقيل له عليه السلام (لو غيرت شيبك يا أمير المؤمنين)؟
فقال عليه السلام:
الخضاب زينة ونحن قوم في مصيبة (يريد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله) وقال عليه السلام: القناعة مال لا ينفد (وقد روى بعضهم هذا الكلام لرسول الله صلى الله عليه وآله) وقال عليه السلام: (لزياد بن أبيه، وقد استخلفه لعبد الله بن العباس على فارس وأعمالها في كلام طويل كان بينهما نهاه فيه عن تقدم الخراج ) استعمل العدل واحذر العسف والحيف، فإن العسف يعود بالجلاء = بوهمك، فكل موهوم محدود، والله لا يحد بوهم.
واعتقادك بعدله أن لا تتهمه في أفعاله بظن عدم الحكمة فيها قمص الفرس وغيره كضرب ونصر: رفع يديه
نهج البلاغة