الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

شرطنا أولا على تفضيل أوراق من البياض في آخر كل باب من الابواب ليكون لاقتناص الشارد.

واستلحاق الوارد.

وما عسى أن = بالفتح: الشدة في غير حق.

والجلاء بالفتح: التفرق والتشتت.

والحيف: الميل عن العدل إلى الظلم وهو ينزع بالمظلومين إلى القتال لانقاذ أنفسهم كما أوجب الله على الجاهل أن يتعلم أوجب على العالم أن يعلم يظهر لنا بعد الغموض ويقع إلينا بعد الشذوذ.

وما توفيقنا إلا بالله عليه توكلنا وهو حسبنا ونعم الوكيل.

وذلك في رجب سنة أربعمائة من الهجرة.

وصلى الله عليه سيدنا محمد خاتم الرسل، والهادي إلى خير السبل، وآله الطاهرين، وأصحابه يوم اليقين.

انتهى من جمعه في سنة أربعمائة، وأبقى أوراقا بيضا في آخر كل باب رجاء أن يقف على شئ يناسب ذلك الباب فيدرجه فيه وجامع الكتاب هو الشريف الحسيني الملقب بالرضي.

وذكر في تاريخ أبي الفدا أنه محمد بن الحسين بن موسى بن إبراهيم المرتضى بن موسى الكاظم.

وقد يلقب بالمرتضى تعريفا له بلقب جده إبراهيم.

ويعرف أيضا بالموسوي.

وهو صاحب ديوان الشعر المشهور.

ولد سنة تسع وخمسين وثلاثمائة وتوفي سنة ست وأربعمائة.

رحمه الله رحمة واسعة.

والحمد لله في البداية والانتهاء، والشكر له في السراء والضراء.

والصلاة والسلام على خاتم الانبياء، وعلى آله وصحبه أصول الكرم وفروع العلاء.

آمين.

مكتبة يعسوب الدين عليه السلام الإلكترونية

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.