الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

يتألم أرباب الطمع ورجال السياسة منه منذ اليوم الأول، ويجرهم المهم هذا إلى التخريب في الأمور وخلق الاضطرابات والقلق.

ولذلك فقد أقبل على الإمام (عليه السلام) أحباؤه الخيّرون وطلبوا إليه بكل إخلاص ونصح، أن يعدّل من سياسته هذه لمصلحة أهم وأعظم!

واقترحوا عليه أن يريح نفسه من الصراع في هذه الضوضاء، فإنها من أناس متنفذّين ذوي شخصيات من الصدر الأول في الإسلام!

كمعاوية بن أبي سفيان والي أراضي الشام الذهبية!

فما ضرّك لو سكت عن المساواة والمساواة اليوم من أجل (المصالح)؟!

وأجاب الإمام (عليه السلام):

(أتأمرونني أن أطلب النصر بالجور؟

والله ما أطور به ما سمر سمير، وأمّ نجم في السماء نجماً!

لو كان المال لي لسوّيت بينهم، فكيف وإنما المال مال الله).

هذا نموذج من كلمات الإمام في تثمين العدل بنظره (عليه السلام)!

-- حقوق الناس في نهج البلاغة ------ من الممكن أن تعمل الحكومات المختلفة في سبيل تأمين الحوائج المادية للحياة بصورة واحدة، ولكنها لا تتساوى في رضا الناس عنها، إذ يفي بعضها بقضاء الحوائج النفسية والروحية للمجتمع بينما لا تفي بها الحكومة الأخرى.

ومما يرتبط به رضا الناس هو نوعية نظر الحكومة إلى الأمة وإلى نفسها، فهل تنظر إليهم على أنهم عبيد ومماليك وهي المالكة المختارة؟!

أم على أنهم ذوو حقوق في جميع الأمور وإنما هي نائبة عنهم ومؤتمنة من قبل الله عليهم وكفيلة برعاية حقوقهم؟

ففي الصورة الأولى أن كل ما عملته من عمل لهم هو من نوع العمل الذي يقوم به

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.