الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
نهج البلاغة

يسميه: الإحساس الديني للوجود أو الخلقة.

ثم يشرح إحساس الإنسان في هذا الدين الحقيقي فيقول: (في هذا الدين: يحس الإنسان بصغر آمال وأهداف البشر، والجلال والمعظمة التي تتظاهر من ما وراء ظواهر الطبيعية في الطبيعة والأفكار.

فيرى نفسه في قفص كالسجن بحيث يريد أن يطير من قفص جسمه فيدرك جميع الوجود كحقيقة واحدة..).

ويقول الدكتور ويليام جيمز:

(إن التوجه إلى الخالق هو النتيجة الضرورية لإحساسه بأن أعمق أقسام وجوده الاختياري وجود من النوع الاجتماعي، ولكنه - مع ذلك - إنما يستطيع أن يجد أنيسه ومؤنسة الكامل المطلق في عالم الفكر فقط.

وإن أكثر الناس - سواء بالصدف أو على الدوام - يرجعون إليه في قلوبهم وضمائرهم وأفكارهم.

وأن أحقر الناس في الأرض يجد بهذا التوجه إلى الخالق نفسه الواقعية ويهبها الشخصية).

ولإقبال اللاهوري كلام قيم في تثمين العبادة من حيث إحساس الشخص بها بنفسه، لا أود تركه هنا، إنه يقول: (إن العبادة والتوجه إلى الله بإشراقة النفس: عمل حيوي متعارف عليه، تكتشف بها جزر شخصياتنا الصغار وجودها في ضمن الإطار الكبير من الحياة).

الهوامش: المسعودي ـ مروج الذهب، ج2، ص341-343، ط مصر.

وج4، - 255، ط أوربا.

سورة السجدة: 32.

سورة الروم: 21.

الحكمة: 131.

الخطبة: 28.

الحكمة: 131.

سورة الفرقان: 44.

سورة الكهف: 45.

سورة الحديد: 20.

سورة الكهف: 48.

سورة يونس: 7.

سورة النجم:.

سورة الرعد: 26.

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.