الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

كريماً على صحة ما نقول فليس فيها ما يحتاج إلى شرحٍ أو تعليق.

وإليك نموذجاً عنها: (العاقلُ مَن كان يومه خيراً من أمسه) و(مَن كان غده شرّاً من يومه فهو محروم) و(مَن اعتدل يوماه فهو مغبون).

الهوامش: من أعمالهم مشفقون: خائفون من التقصير فيها.

مكيافيللي: نابغة إيطالي عاش في عصر الرسام العظيم رافاييل، وكان صديقاً له ومعيناً.

وقد دفعه عقله الفذّ وخلقه الكريم إلى مهاجمة أساليب الظلم والبربرية عند حكام التاريخ، فألف كتابه الشهير (الأمير) الذي يصف فيه وقاحة أولئك الحكام، وشخصياتهم المبتذلة، بطريقة غير مباشرة إذ دفع إلى الناس صورة عن شخصية الأمير الذي يخلو من كل ضمير وكل عقل وكل ذوق ويلجأ لشتى وسائل العنف في التقتيل والترويع والتشريد وسائر الفظائع تثبيتاً لمركزه..

مشيراً إلى أن إمارات التاريخ والعصر الذي هم فيه إنما (تركزت) على هذا الأسلوب السمج.

وقد أخذ مكيافيلي صفات (الأمير) في كتابه هذا من شخصية قيصر بورجيا ابن اسكندر بورجيا، صاحب المظالم المعروفة.

ويطلق على المبدأ القائل باللجوء إلى هذا الأسلوب توسّلاً إلى الحكم ثم إلى تركيزه، اسم المكيافيلية، نسبة لمكيافيللي صاحب الكتاب.

جورج جرداق مشكلة الفقر والغنى في نهج البلاغة الفهرس الصفحة الرئيسية مشكلة الفقر والغنى

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.