هذه الخطبة قال، وهو يشير إلى السارية التي كان يستند إليها في مسجد الكوفة: (كأني بالحجر الأسود منصوباً هنا، ويحهم إن فضيلته ليست في نفسه بل في موضعه وأُسه، يمكث هنا برهة، ثم هاهنا برهة - وأشار إلى البحرين - ثم يعود إلى مأواه وأم مثواه).
ووقع الأمر في الحجر الأسود بموجب ما أخبر به.
الهوامش: الدكتور علي الوردي، خوارق اللاشعور.
ناعقها: الداعي إليها مأخوذ من (نعق بغنمه) إذا صاح بها لتجتمع.
مناخ...
في الأصل: محل بروك الإبل، استعمل هنا للتعبير عن مصير الفئة الضالة أو الهادية ونهايتها.
كرائه الأمور: جمع كريهة، المصائب الكبرى.
الحازب: الخطب الشديد، يقال: (حزبه الأمر) إذا اشتد عليه.
نهج البلاغة، رقم الخطبة 91.
سورة لقمان: 34.
تضطم: افتعال، من الضم، أي وتنظم عليه جوانحي، والجوانح: الأضلاع تحت الترائب ممّا يلي الصدر، وانضمامها عليه: اشتمالها على قلب يعيها.
نهج البلاغة، رقم الخطبة 146.
المخرج: محل الخروج، والمولج: محل الولوج، الدخول، أي: أخبره من أين يخرج، وأين يدخل.
مفضيه: أصله من (أفضى إليه) إذا خلا به.
والمراد أنه موصله إلى أهل اليقين ممن لا تخشى عليهم الفتنة.
نهج البلاغة، رقم الخطبة 173.
لا يجرمنكم: لا يحملنكم ويكسبنكم، (شقاقي) عصياني.
أي لا يكسبنكم عصياني الخسران والضياع.
لا تقعوا في هوى العصيان.
تتراموا بالأبصار..
ينظر بعضكم إلى بعض تعجباً واستنكاراً.
أنبت الحبة، وخلق الروح.
نهج البلاغة