الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
نهج البلاغة

أ - التدفق التعبيري المناسب، المتصاعد تمتمات علوية وصلوات حيدرية هامسة.

ب - التسلسل المنطقي والموضوعية المنهجية المتماسكة، فإذا كل جملة لا يستقيم البحث بدونها، وإذا الموضوع برمته بنيان مرصوص أو فلذة من الفلذات الكيانية النابضة بالحياة..

ج - الفخامة في اللفظ والاندياح في الخيال.

خطبه الوصفية (الطاووس والنملة والجرادة والخفاش)...

وشي من الوشي وتهاويل وألوان وأصباغ..

د - التأمل النبوي والافتراض الحدسي الصافي حتى لكأن المستقبل رهن يديه..

أو هو يرى ما لا يرى، بعين البديهة الصافية ومرآة الذهن البلورية وزخم الألق الروحي المخزون في أعمق قرارات نفسه..

هـ - وعقل الإمام خزان وأفكار..

فإذا تكلم انثالت المعاني في حشد هائل ولكن على غير تراكم أو اكتظاظ..

فهو يمضي متدفق التفكير والتعبير في إطار هندسي واضح الزوايا والخطوط..

وسواء ارتجل الإمام أو كتب فهو هو: شلال أفكار وينبوع صور..

و - أما في وصاياه ورسائله فهو غيره في خطبة ونجاواه من حيث الإيجاز وضغط الموضوع في كلام موهوب موجز معجز في إيجازه..

ولعل ذلك قبس من الأسلوب المحمدي الذي كان يميل - في التبليغ - إلى الاجتزاء والتركيز القرآنيين (كما في السور المكية خاصة).

ز - والخطبة العلوية، قبل كل شيء تأتي دائماً عفو الخاطر لا تتهيب المناسبة، مهما حملت من عنصر المفاجأة..

فإن حملت عنصر الفاجعة حمل الإمام وسائل العقل والمنطق في مجابهتها مجابهة ربانية رحمانية مستسلمة استسلاماً إيمانياً

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.