الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
نهج البلاغة

وكسر النفس الأمارة بالسوء، فطوبى لك ثم طوبى لك).

إن اهتمام التربية بتكوين الإنسان الفاضل، إنما هو تمهيد لخلق المجتمع الفاضل، بقيمة الروحية والخلقية.

ولقد عمل الإسلام على تخليص المجتمع ممّا علق به من أدران الجاهلية.

وجاء النبي (صلّى الله عليه وآله) الذي قال فيه تعالى مثنياً عليه: (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ)، ليبعث الروح في جسد هذه الأمة، ويتمم مكارم الأخلاق كما قال (صلّى الله عليه وآله): (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق).

ولا شك أن للعبادة وذكر الله أثرها في الوجدان الخلقي للإنسان، إذ تكثر فيه الرغبة إلى الخيرات والعمل الصالح، وتقل فيه الرغبة إلى الشر والفساد والذنوب.

هذا يعني أن الدين يزيل النزعات الشريرة من النفوس ويستبدلها بالميل إلى الخير والبر والعمل الصالح.

ولقد حفل (نهج البلاغة) بكثير من خطب الإمام علي (عليه السلام) الداعية إلى الالتزام بحدود الله، لأنها تعصم عن الرذائل.

جاء في إحدى هذه الخطب بعد تأكيد شديد على الصلاة (وإنها لتحت الذنوب حتّ الورق، وتطلقها إطلاق الربق).

وجاء في خطبة أخرى بعد الإشارة إلى عدد من رذائل الأخلاق من قبيل، الطغيان والظلم والكبر: (وعن ذلك ما حرس الله عباده المؤمنين بالصلوات والزكوات ومجاهدة الصيام في الأيام المفروضات تسكيناً لأطرافهم وتخشيعاً لأبصارهم وتذليلاً لنفوسهم وتخفيضاً لقلوبهم وإذهاباً للخيلاء عنهم).

فالصلاة عامود الدين وأساس اليقين تنقي القلوب وتغسل الخطايا

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.