الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

الحسنة والخصال الحميدة لأن (من لم يصلح خلائقه لم ينفع الناس تأديبه) ما قال الإمام (عليه السلام).

فالمربي الجيد يستطيع أن يسمو بأمته ويضعها في مصاف الأمم المتحضرة والمتقدمة من خلال تزويدها بالطاقات البشرية الصالحة.

لذا فإن أهميته تتعدى أهمية المناهج والقوانين والأنظمة المتبعة.

يقول الأبراشي:

(ليست المناهج والقوانين المدرسية والأبنية الفخمة والأجهزة العظيمة بأكثر أهمية في التربية والتعليم من المدرّس، فإن له أثراً كبيراً في التلميذ، في عمله وأدبه وفي عمله ومهارته، فمن المحال أن يرتقي مستوى التعليم إلا إذا أوجد له مدرسون قديرون، مخلصون في عملهم، خبيرون بمهنتهم واستفادوا من تجاربهم وإرشادات غيرهم).

من هذا المنطلق فقد اشترط (عليه السلام) على من يتولى هذه المهمة الصعبة أن يكون له (قوة في دين وحزماً في لين، وإيماناً في يقين، وحرصاً في علم، وعلماً في حلم..

الخير منه مأمول، والشر منه مأمون..

يعترف بالحق قبل أن يشهد عليه..

لا يضار بالجار ولا يشمت بالمصائب ولا يدخل في الباطل..

نفسه منه في عناء، والناس منه في راحة..).

إلى غير ذلك من القيم الخلقية والأدبية والدينية والاجتماعية.

ج.

العِشرة وللعشرة دورها في تكوين خلق الإنسان، لأن الصاحب معتبر بصاحبه، والسجايا والخصال إنما تتأثر وتتكون بجو العشرة وما يكتنفه من قيم ومبادئ، لذلك كان الأبرار قرناء الخير والخلق الحسن وكان الأشرار قرناء الشر والخلق السيئ، وما ذلك

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.