الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

ما يحسنون، وما يحسنه الإنسان يجب أن يكون منطلقه الإيمان لأن الدين يقدس الفضائل كلها وحكمه تؤخذ من حكم العقل لذا كان (التقي رئيس الأخلاق) كما يقول الإمام علي (عليه السلام).

والتقوى تتعارض والنفاق في الأخلاق وتتماشى مع الطبع وكل ما يبدر من الإنسان يجب أن يكون انقياداً للطبع والسجية دون تكلف أو رياء.

والرجل التقي لا يأخذ الحياة كغاية في حد ذاتها بل وسيلة لغاية أسمى هي إثبات جدارته بخلافة الله في أرضه فيتورع عن البغي ويجهر بالحق ويصبر على الشدائد ويمقت التكلف ولا يتصنع في رأي يراه أو نصيحة يسديها أو رزق يهبه أو مال يمنحه ويتواضع ولا يتكبر وتكون علاقته بغيره مبنية على الصراحة والخلق والصدق وسلامة القلب فلا يحسد ولا يبخل ولا يكره ولا يحقد.

لذلك فإن الإمام حدد (عليه السلام) مكارم الأخلاق في عشر خصال هي: أ.

السخاء ب.

الحياء ج.

الصدق د.

أداء الأمانة هـ.

التواضع و.

الغيرة ز.

الشجاعة ح.

الحلم ط.

الصبر ي.

الشكر 5) أما الخصال المذمومة التي نهى عنها الإمام علي (عليه السلام) وحذر منها فهي كما يلي: أ.

الغضب ب.

الخوف ج.

الحسد د.

الحرص ه.

البخل و.

الجبن ز.

الطمع ح.

الكذب ط.

الحقد ي.

العجب ك.

الرياء ل.

الغيبة م.

النميمة ن.

الفخر س.

كثرة المزاح ثالثاً: التربية الوطنية للتربية الوطنية مكانتها الرئيسية في دساتير الأمم والشعوب، ومهمتها تكمن في إعداد النشء على محبة الوطن وخدمته بصدق ووعي وإيمان والذود عنه والعمل على رفعته وتطوره في سائر المجالات بالتعاون مع سائر أبنائه.

والشعوب منذ

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.