الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة · رقم ٤٣٩

الانسانخلقة الانسانخ أم هذا الّذى انشأه فى ظلمات الأرحام (إلى قوله) مقيدا،، س 15.خ أيّها المخلوق السّوى (إلى قوله) بحدود المخلوقين أبعد،، س 8.ح اعجبوا لهذا الإنسان ينظر بشحم (إلى قوله) و يتنفّس من خرم،، س 3.عمر الانسانخ و قدّر لكم أعمارا سترها عنكم (إلى قوله) و كان الرّشد فى إحراز دنياها،، س 13.خ فاستدركوا بقيّة أيّامكم (إلى قوله) على المعصية،، س 2.خ اعملوا رحمكم اللّه (إلى قوله) و الأعمال مقبولة،، س 15.خ اجتمعت عليهم سكرة الموت (إلى قوله) فصار جيفة بين أهله،، س 19.خ ألستم فى مساكن من كان قبلكم (إلى قوله) و لا ظهر قاطع،، س 14.خ فبادروا العمل (إلى قوله) و لا تموتنّ إلّا و أنتم مسلمون،، س 18.خ و أيم اللّه لئن فررتم (إلى قوله) بينه و بين يومه،، س 14.خ أيّها النّاس إنّما أنتم فى هذه (إلى قوله) فما بقاء فرع بعد ذهاب أصله،، س 17.خ أدركت الأبصار و أحصيت الأعمار،، س 2.خ أيّها اليفن الكبير (إلى قوله) و لا تبخلوا بها عنها،، س 19.خ و بادر الهدى قبل أن (إلى قوله) و هدى نهج السّبيل،، س 15.أيضا- فليقبل امرؤ كرامة (إلى قوله) و معارف منتقلة،، س 11.خ فاعملوا و العمل يرفع (إلى قوله) فإنّ الموت هادم لذّاتكم،، س 13.خ فسابقوا رحمكم اللّه (إلى قوله) و أسرع السّنين فى العمر،، س 7.خ و خذوا مهل الأيّام و حوطوا قواصى الإسلام،، س 4.

ر اى بنىّ إنّى لما رأيتنى (إلى قوله) ربّما أظلم علينا منه،، س 7.أيضا- و سألته من خزائن رحمته (إلى قوله) و سعة الأرزاق،، س 14.أيضا- و اعلم يا بنىّ أنّ من (إلى قوله) مقيما و ادعا،، س 5.ح إنّما المرء فى الدّنيا (إلى قوله) و تفريق ما جمعا،، س 9.ح النّاس فى الدّنيا عاملان (إلى قوله) لا يسأل اللّه حاجة فيمنعه،، س 1.ح العمر الّذى اعذر اللّه فيه إلى ابن آدم ستّون سنة،، س 3.ح الرّزق رزقان (إلى قوله) عنك ما قد قدر لك،، س 13.قيمة الإنسانخ و بئس المتجر (إلى قوله) من كان أشغف بها منكم،، س 3.خ عباد اللّه إنّ من أحبّ عباد اللّه (إلى قوله) و ينزل حيث كان منزله،، س 3.ح قدر الرّجل على قدر همّته (إلى قوله) و عفّته على قدر غيرته،، س 2.ح قيمة كل امرىء ما يحسنه،، س 3.ح هلك امرؤ لم يعرف قدره،، س 9.ح من أبطأ به عمله (إلى قوله) حسب آبائه،، س 6.ح يا بنىّ لا تخلفنّ وراءك (إلى قوله) و لمن بقى رزق اللّه،، س 12.ح المنيّة و لا الدّنية،، س 2.ح ألا حرّ يدع هذه (إلى قوله) فلا تبيعوها إلّا بها،، س 9.روح الإنسانخ و خرجت الرّوح من جسده فصار جيفة بين أهله،، س 15.خ هل تحسّ به إذا دخل منزلا (إلى قوله) مخلوق مثله،، س 4.الأوليّات فى خلقة البشرخ ثمّ جمع سبحانه من حزن الأرض و سهلها (إلى قوله) و المساءة و السّرور،، س 15.خ فلمّا مهّد أرضه و أنفذ أمره (إلى قوله) من أنبيائه،، س 19.خ و لو أراد اللّه أن يخلق آدم (إلى قوله) للخيلاء منهم،، س 15.معرفة الإنسانخ إنّما فرّق بينهم مبادئ طينهم (إلى قوله) و طليق اللّسان حديد الجنان،، س 3.ح مسكين ابن آدم مكتوم أجله (إلى قوله) و تنتنه العرقة،، س 5.فلسفة خلقة الإنسانخ نسأل اللّه سبحانه أن يجعلنا (إلى قوله) و لا كآبة،، س 7.

خ فاللّه اللّه أيّها النّاس (إلى قوله) بكم الإدهان على المعصية،، س 11.خ فاهبطه بعد التّوبة ليعمر أرضه (إلى قوله) و نذره،، س 4.خ ألا و إنّ اللّه قد كشف الخلق (إلى قوله) و العقاب بواء،، س 15.خ ألا فما يصنع بالدّنيا (إلى قوله) و حسابه،، س 11.خ و أخرجوا من الدّنيا قلوبكم (إلى قوله) و لغيرها خلقتم،، س 8.ر فتفهّم يا بنىّ وصيّتى (إلى قوله) و منه شفقتك،، س 9.أيضا- و اعلم أنّك إنّما خلقت (إلى قوله) فإذا أنت قد أهلكت نفسك،، س 5.ر فما خلقت ليشغلني أكل (إلى قوله) طريق المتاهة،، س 6.ر فإنّ اللّه سبحانه قد جعل الدّنيا (إلى قوله) فجعل أحدنا حجّة على الآخر،، س 4.ح أيّها النّاس اتّقوا اللّه فما خلق (إلى قوله) بأدنى سهمته،، س 13.عجز الإنسانخ و لو امتنع شىء بطول أو عرض (إلى قوله) كان ظلوما جهولا،، س 19.ر من الوالد الفان (إلى قوله) و خليفة الأموات،، س 8.أيضا- فإن أشكل عليك شىء (إلى قوله) و منه شفقتك،، س 13.العقلخ و اصطفى سبحانه من ولده (إلى قوله) او محجة قائمة،، س 17.خ خفت عقولكم،، س 4.خ يا أشباه الرّجال و لا رجال، حلوم الاطفال، و عقول ربّات الحجال،، س 4.خ فأنتم لا تعقلون،، س 9.خ لم يطلع العقول (إلى قوله) عن واجب معرفته،، س 17.خ فإنّها عند ذوى العقول (إلى قوله) حتى نقص،، س 6.خ إنّ النّساء نواقص العقول (إلى قوله) كشهادة الرّجل الواحد،، س 10.خ و اعلموا أنّ الأمل يسهى العقل،، س 14.خ دعونى و التمسوا غيرى (إلى قوله) و لا تثبت عليه العقول،، س 14.خ أيّها القوم الشّاهدة أبدانهم، الغائبة عنهم عقولهم،، س 17.خ و فهما لمن عقل،، س 6.خ و من عشق شيئا اعشى (إلى قوله) فهو عبد لها،، س 10.خ و اعقلوها على أنفسكم،، س 14.

خ الشّاهدة أبدانهم و الغائبة عنهم عقولهم،، س 17.خ و لا تقدر عظمة اللّه سبحانه (إلى قوله) فكرها مكيّفا،، س 8.أيضا- إذ شبّهوك بأصنامهم (إلى قوله) بقرائح عقولهم،، س 9.خ أين العقول المستصبحة بمصابيح الهدى،، س 10.خ الحمد للّه الّذى انحسرت (إلى قوله) غاية ملكوته،، س 4.أيضا- هو اللّه الحقّ المبين (إلى قوله) فيكون مشبّها،، س 5.خ فاحذروا عباد اللّه (إلى قوله) و السّبيل قصد،، س 1.خ ابتدعهم خلقا عجيبا (إلى قوله) و مسلّمة له،، س 16.أيضا- فكيف تصل إلى (إلى قوله) أقوال الواصفين،، س 3.أيضا- و أقلّ اجزائه قد أعجز (إلى قوله) وصف خلق جلاء،، س 5.خ و لا عن اللّه يعقلون،، س 1.خ و جنود الملائكة (إلى قوله) أحسن الخالقين،، س 4.خ و لتحيّرت عقولها (إلى قوله) عن إفتائها،، س 8.أيضا- بها تجلّى صانعها للعقول،، س 3.خ فإنّ الغاية القيامة و كفى بذلك واعظا لمن عقل،، س 17.خ و لو أراد اللّه أن يخلق آدم من نور (إلى قوله) و مأخذ يده،، س 15.أيضا- و لقد نظرت فما وجدت (إلى قوله) و انت طينى،، س 15.خ اعقل ذلك فإنّ المثل دليل على شبهه،، س 7.خ قد احيا عقله و أمات نفسه،، س 11.خ و ما برح للّه عزّت آلاؤه (إلى قوله) فى الفلوات،، س 5.أيضا- فلو مثّلتهم لعقلك،، س 2.خ نعوذ باللّه من سبات العقل،، س 6.خ فتامّ الرّواء ناقص العقل،، س 6.خ عقلوا الدّين (إلى قوله) و رعاته قليل،، س 12.ر شهد على ذلك العقل إذا خرج من أسر الهوى،، س 13.ر و لعمري يا معاوية لئن نظرت بعقلك (إلى قوله) ما بدا لك،، س 1.ر و لا تهيّجوا النّساء (إلى قوله) و الأنفس و العقول،، س 14.ر و أخرى مهملة قد أضلّت عقولها،، س 17.أيضا- و العقل حفظ التّجارب،، س 6.

أيضا- فإنّ العاقل يتّعظ بالآداب،، س 16.أيضا- و قطيعة الجاهل تعدل صلة العاقل،، س 7.ر و يكفّ عنك من غربك (إلى قوله) من عقلك،، س 5.ر فاعقل عقلك،، س 15.ر و اللّه ما علمت الأغلف القلب المقارب العقل،، س 17.ر فإنّ الشّقىّ من حرم نفع ما أوتى من العقل و التّجربة،، س 12.ح صدر العاقل صندوق سرّه،، س 10.ح إنّ أغنى الغنى العقل،، س 1.ح لسان العاقل وراء قلبه،، س 8.ح لسان العاقل فى قلبه،، س 15.ح لا غنى كالعقل،، س 1.ح إذا تمّ العقل نقص الكلام،، س 1.ح اعقلوا الخير (إلى قوله) و رعاته قليل،، س 12.ح لا مال أعود من العقل و لا عقل كالتّدبير،، س 5.ح و يحذرها (يعنى: الدّنيا) ذوا اللّب العاقل،، س 7.ح التّودّد نصف العقل،، س 13.ح من استبدّ برأيه هلك و من شاور الرّجال شاركها فى عقولها،، س 1.ح و كم من عقل أسير تحت هوى امير،، س 6.ح عجب المرء بنفسه أحد حسّاد عقله،، س 9.ح و ترك شرب الخمر تحصينا للعقل،، س 9.ح ليست الرّويّة (إلى قوله) و لا يغشّ العقل من استنصحه،، س 3.ح أكثر مصارع العقول تحت بروق المطام،، س 3.ح رسولك ترجمان عقلك،، س 7.ح فإنّ الفقر منقصة للدّين مدهشة للعقل،، س 11.ح و ليس للعاقل أن يكون (إلى قوله) او لذّة فى غير محرّم،، س 3.ح ما استودع اللّه امرأ عقلا إلّا استنفذه به يوما ما،، س 13.ح كفاك من عقلك ما أوضح لك سبل غيّك من رشدك،، س 13.ح و العقل حسام قاطع و قاتل هواك بعقلك،، س 7.ح ما مزح امرؤ مزحة إلّا مجّ من عقله مجّة،، س 10.خ و لا ملتبسا عقلى،، س 6.خ و قصرت أبصارنا عنه (إلى قوله) و فكره حائرا،، س 5.

تنبؤات الانسانخ فخرج من صفة العمى (إلى قوله) و يسكت فيسلم،، س 9.خ و إنّما الدّنيا منتهى بصر الأعمى (إلى قوله) و الأعمى لها متزود،، س 5.خ و ما برح للّه (إلى قوله) و يسمعون ما لا يسمعون،، س 5.خ ألا بأبى و أمّى هم من عدة (إلى قوله) و يسلم فيها غير المسلم،، س 13.خ فإنّ النّاس رجلان (إلى قوله) و لا ضياء حجّة،، س 17.الغرائز الانسانيّة و تعادلهاخ فتمّ خلقه بأمره (إلى قوله) و ابتداعها،، س 6.ر و إنّما هى نفسى أروضها بالتّقوى (إلى قوله) إلى القدّ،، س 16.ر و أمره ان يكسر نفسه عند الشّهوات (إلى قوله) إلّا ما رحم اللّه،، س 2.أيضا- فاملك هواك (إلى قوله) فيما أحبّت او كرهت،، س 8.ر اتّق اللّه فى كلّ صباح و مساء (إلى قوله) واقما قامعا،، س 18.ح أشرف الغنى ترك المنى،، س 4.ح المال مادّة الشّهوات،، س 9.ح و قد رئي عليه إزار (إلى قوله) و يقتدى به المؤمنون،، س 11.ح للمؤمن ثلاث ساعة (إلى قوله) او لذّة فى غير محرّم،، س 1.ح و قاتل هواك بعقلك،، س 8.النّساءخ معاشر النّاس (إلى قوله) لا يطمعنّ فى المنكر،، س 10.خ و إنّ النّساء همّهنّ زينة الحياة الدّنيا و الفساد فيها،، س 9.ر و لا تهيجوا النّساء بأذى (إلى قوله) و عقبه من بعده،، س 14.ح غيرة المرأة كفر،، س 11.ر و إيّاك و مشاورة النّساء (إلى قوله) و يدك الّتى بها تصول،، س 12.ح المرأة عقرب، حلو اللّسبة،، س 12.ح و جهاد المرأة حسن التّبعّل،، س 7.ح خيار خصال النّساء (إلى قوله) من كلّ شىء يعرض لها،، س 12.ح المرأة شرّ كلّها و شرّ ما فيها أنّه لا بدّ منها،، س 9.خ و أمّا فلانة فأدركها رأى النّساء و ضغن غلا فى صدرها كمرجل القين،، س 15.

ر و منا خير نساء العالمين، و منكم حمّالة الحطب،، س 2.حديثه انه شيّع جيشا بغزية فقال: اعزبوا عن النّساء ما استطعتم،، س 15.ح و روى أنّه (عليه السلام) كان (إلى قوله) أو عفو عن ذنب،، س 7.حديثه إذا بلغ النّساء نصّ الحقائق فالعصبة أولى،، س 14.ح و روى أنّه (عليه السلام) لمّا ورد الكوفة (إلى قوله) عن هذا الرّنين،، س 3.التّساوى فى الخلقةر و لا تكن عبد غيرك و قد جعلك اللّه حرّا،، س 11.ر و لا تكوننّ عليهم سبعا (إلى قوله) من عفوه و صفحه،، س 11.📕 علل الشرائع

[نهج البلاغة] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.