الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
نهج البلاغة · رقم ١٦٣

الإمامة و الخلافةمعرفة الإمامخ قد طلع طالع و لمع لامع (إلى قوله) و لا يدخل النّار إلّا من أنكرهم و أنكروه،، س 10.خ الزموا الأرض و اصبروا على البلاء (إلى قوله) فإنّ لكلّ شىء مدّة و أجلا،، س 5.خ و الهجرة قائمة على حدّها الأوّل (إلى قوله) و أحلام رزينة،، س 17.ح اللّهمّ بلى، لا تخلو الأرض من قائم (إلى قوله) انصرف يا كميل إذا شئت،، س 17.ح عليكم بطاعة من لا تعذرون بجهالته،، س 6.ر فاتّق اللّه فيما لديك (إلى قوله) و أحلّ به نقمته،، س 15.تبيان برنامج الإمامخ اللّهمّ أيّما عبد من عبادك (إلى قوله) فى الدّين و الدّنيا،، س 9.

خ أمّا و الّذى فلق الحبّة (إلى قوله) أزهد عندي من عفطة عنز،، س 15.خ و اللّه لهى أحبّ (إلى قوله) أو أدفع باطلا،، س 11.خ إنّه ليس على الإمام (إلى قوله) بعد التّناهى،، س 14.خ هيهات أن أطلع بكم (إلى قوله) و لا المعطّل للسّنّة فيهلك الأمّة،، س 11.خ فاعلم أنّ أفضل عباد اللّه (إلى قوله) ثمّ يرتبط فى قعرها،، س 16.الإمام علي (عليه السلام) في مأكله و ملبسهخ ما كنت تصنع (إلى آخره) بالفقير فقره،، س 7.ر ألا و إنّ لكلّ مأموم إماما يقتدى به (حتّى) أو أعتسف طريق المتاهة،، س 6.خ و اللّه لهى أحبّ (إلى قوله) أو أدفع باطلا،، س 11.خ و اللّه لقد رقعت مدرعتي (إلى قوله) فعند الصّباح يحمد القوم السّرى،، س 10.خ و أعجب من ذلك طارق طرقنا (إلى قوله) و به نستعين،، س 16.ح يخشع له القلب (إلى قوله) و يقتدى به المؤمنون،، س 11.نظام حكومة الإمام علي (عليه السلام)خ دعونى و التمسوا غيرى (إلى قوله) و أنا لكم وزيرا خير لكم منّى أميرا،، س 14.خ أمّا و الّذى فلق الحبّة (إلى قوله) أزهد عندي من عفطة عنز،، س 15.خ إنّ اللّه تعالى أنزل كتابا هاديا (حتّى نهايته) و إذا رأيتم الشّرّ فأعرضوا عنه،، س 4.خ و اللّه لو وجدته قد (حتّى نهايته) فالجور عليه أضيق،، س 9.خ ذمّتى بما أقول رهينة (حتّى نهايته) إلّا نفسه،، س 14.الإمامة تخصّ أهل البيت (عليهم السلام)خ هم موضع سرّه (إلى قوله) و نقل إلى منتقله،، س 9.خ تاللّه لقد علّمت تبليغ الرّسالات (إلى قوله) و ضياء الأمر،، س 3.خ فهلّا احتججتم عليهم (إلى قوله) و أضاعوا الثّمرة،، س 13.خ و نشهد أن لا إله غيره (إلى آخره) و أراكم ما كنتم تأملون،، س 4.خ أين الّذين زعموا أنّهم الرّاسخون فى العلم (إلى قوله) و لا تصلح الولاة من غيرهم،، س 17.خ املكوا عنّى هذا الغلام (إلى قوله) لئلّا ينقطع بهما نسل رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم)،، س 8.لا بدّ للمجتمع من قادة و حكومةخ كلمة حقّ يراد بها الباطل (إلى قوله) و يستراح من فاجر،، س 4.أيضا- أمّا الإمرة البرّة (إلى قوله) و تدركه منيّته،، س 10.ح اللّهمّ بلى لا تخلو الأرض من قائم للّه (إلى قوله) يا كميل إذا شئت،، س 17.خ و هو فى مهلة من اللّه (إلى قوله) و لا إمام قائد،، س 2.علائم أئمّة الضّلالخ و إنّ شرّ النّاس عند اللّه إمام جائر ضلّ و ضلّ (إلى قوله) ثمّ يرتبط فى قعرها،، س 18.خ فعدوّ اللّه إمام المتعصّبين (إلى قوله) و أعدّ له فى الآخرة سعيرا،، س 10.ر فإنّه لا سواء إمام الهدى و إمام الرّدى (إلى قوله) يفعل ما تنكرون،، س 5.ح و أفضل من ذلك كلّه كلمة عدل عند إمام جائر،، س 18.ر إنّى و اللّه لو لقيتهم واحدا (إلى قوله) و لتركتكم إذ أبيتم و ونيتم،، س 6.خ و قد أخبرك اللّه عن المنافقين (إلى قوله) إلّا من عصم اللّه،، س 16.خ فعند ذلك لا يبقى بيت (إلى قوله) ما كرّ الجديدان،، س 14.ر فقد أتتنى منك موعظة (إلى قوله) و ضلّ خابطا،، س 7.ر فإنّك قد جعلت دينك تبعا لدنيا امرىء ظاهر غيّه (إلى آخره)،، س 7.خ راية ضلالة قد قامت على قطبها (إلى قوله) و لبس الإسلام لبس الفرو مقلوبا،، س 13.ر و أرديت جيلا من النّاس كثيرا (إلى آخره) و الآخرة قريبة منك،، س 9.مسئوليّة الإمام و القادة الشّخصيّةالف: العمل بالفرائض و ترك المحرّمات قبل كلّ أحدخ أيّها النّاس إنّى و اللّه ما أحثّكم (إلى قوله) و أتناهى قبلكم عنها،، س 10.ب: تعليم نفسه قبل غيرهح من نصب نفسه للنّاس إماما (إلى قوله) و مؤدّبهم،، س 4.ج: نظرة في مأكل الإمام على (عليه السلام) و ملبسه رعاية الشّؤون المتبادلة بين الرّاعى و الرّعيةخ أيّها النّاس إنّ لى عليكم حقّا (إلى قوله) و الطّاعة حين آمركم،، س 7.خ أمّا بعد فقد جعل اللّه سبحانه لى عليكم حقّا (إلى قوله) على ذلك او يعان عليه،، س 4.ر من عبد اللّه علىّ بن أبى طالب أمير المؤمنين (إلى قوله) ما يصلح اللّه به أمركم،، س 4.

ر و إنّ أعظم الخيانة خيانة الأمّة و أفظع الغشّ غشّ الأئمة،، س 4.صفات الإمامخ هم موضع سرّه، و لجأ أمره (إلى قوله) و نقل إلى منتقله،، س 9.خ نحن شجرة النّبوّة و محطّ الرّسالة (إلى قوله) و مبغضنا ينتظر السّطوة،، س 5.خ فيهم كرائم القرآن و هم كنوز الرّحمن (إلى قوله) و إن كان عليه وقف عنه،، س 2.ح اللّهمّ بلى لا تخلو الأرض من قائم (إلى قوله) انصرف يا كميل إذا شئت،، س 17.خ هم عيش العلم موت الجهل (إلى قوله) فإنّ رواة العلم كثير و رعاته قليل،، س 9.خ و قد علمتم أنّه لا ينبغى أن يكون الوالى (إلى قوله) فيهلك الأمّة،، س 1.خ أيّها النّاس إنّ أحقّ النّاس بهذا الأمر (إلى قوله) و آخر منع الّذى عليه،، س 13.خ و اعلموا إنّ عباد اللّه المستحفظين علمه (إلى قوله) و هدى نهج السّبيل،، س 6.ر و متى كنتم يا معاوية ساسة الرّعيّة و ولاة أمر الأمّة (إلى قوله) مختلف العلانية و السّريرة،، س 16.ح لا يقيم أمر اللّه سبحانه إلّا من لا يصانع و لا يضارع و لا يتّبع المطامع،، س 12.ح آلة الرّياسة سعة الصّدر،، س 9.أثر الإمام فى توحيد المسلمينر فلمّا مضى (صلى الله عليه واله) تنازع المسلمون الأمر من بعده (إلى قوله) و اطمأنّ الدّين و تنهنه،، س 12.خ رضينا عن اللّه قضاءه و سلّمنا للّه أمره (إلى قوله) و إذا الميثاق فى عنقي لغيري،، س 10.خ أيّها النّاس شقّوا امواج الفتن (إلى قوله) فى الطّوىّ البعيدة،، س 5.خ لقد علمتم أنّى أحقّ النّاس بها (إلى قوله) من زخرفه و زبرجه،، س 5.ر فإنّ النّاس قد تغيّر كثير منهم (إلى قوله) و كرم المآب،، س 6.ح إنّما اختلفنا عنه لا فيه (إلى قوله) إنّكم قوم تجهلون،، س 4.أهل البيت (عليهم السلام)خ هم موضع سرّه و لجأ أمره (إلى قوله) و نقل إلى منتقله،، س 9.خ أنظروا أهل بيت نبيّكم (إلى قوله) و لا تتأخّروا عنهم فتهلكوا،، س 11.

خ تاللّه لقد علمت تبليغ الرّسالات (إلى قوله) و ضياء الأمر،، س 3.خ فأين تذهبون (إلى قوله) إليه الفكر،، س 8.خ نحن أهل البيت (إلى قوله) و لسنا فيها بدعاة،، س 6.خ عترته خير العتر (إلى قوله) و ثمر لا تنال،، س 8.خ ألا مثل آل محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) (إلى قوله) ما كنتم تأملون،، س 13.خ أسرته خير أسرة (إلى قوله) و ثمارها متهدّلة،، س 1.خ هم عيش العلم و موت الجهل (إلى قوله) و انقطع لسانه عن منبته،، س 9.الإمام يعرض نفسه على المجتمعالف: علم الإمامخ بل اندمجت على مكنون علم (إلى قوله) البعيدة،، س 11.ح يا كميل هلك خزّان الأموال (إلى قوله) كذلك يموت العلم بموت حامليه،، س 7.خ أيّها النّاس إنّى قد بثثت لكم المواعظ (إلى قوله) و يرشدكم السّبيل،، س 7.خ أما و اللّه لقد تقمّصها فلان و إنّه ليعلم (إلى قوله) حتّى يلقى ربّه،، س 4.أيضا- أما و الّذى فلق الحبّة و برأ النّسمة (إلى قوله) و لقيت آخرها بكأس أوّلها،، س 15.خ أيّها النّاس كلّ امرىء لاق (إلى قوله) و تعرفوننى بعد خلوّ مكانى و قيام غيرى مقامى،، س 7.ب: علم الإمام بالمغيباتخ أيّها النّاس فأنا فقأت عين الفتنة (إلى قوله) لبقيّة الأبرار منكم،، س 3.خ و اللّه لو شئت أن أخبر كلّ رجل (إلى قوله) و أفضى به إلىّ،، س 4.خ أيّها النّاس سلونى قبل أن تفقدونى (إلى قوله) بأحلام قومها،، س 6.خ ذمّتى بما أقول رهينة (إلى قوله) و لقد نبّئت بهذا المقام و هذا اليوم،، س 14.خ أيّها النّاس لا يجرمنّكم شقاقى (إلى قوله) و لا جهل السّامع،، س 7.ج: عدالة الإمامخ و اللّه لو وجدته قد تزوّج به النّساء (إلى قوله) فالجور عليه أضيق،، س 9.خ دعونى و التمسوا غيرى فإنّا مستقبلون (إلى قوله) خير لكم منّى أميرا،، س 14.خ اللّهمّ إنّك تعلم أنّه لم يكن الّذى منّا (إلى قوله) و تقام المعطّلة من حدودك،، س 13.

خ و يحك إنّى لست كأنت إنّ اللّه (إلى قوله) بالفقير فقره،، س 1.خ و إنّ من أسخف حالات الولاة عند (إلى قوله) و أعطانا البصيرة بعد العمى،، س 1.خ و اللّه لإن أبيت على حسك السّعدان مسهّدا (إلى قوله) ما فعلته،، س 4.ر و لو شئت لاهتديت الطّريق إلى مصفّى هذا العسل (إلى قوله) فى جشوبة العيش،، س 18.ر يا بنى عبد المطّلب لا ألفينّكم تخوضون دماء المسلمين (إلى قوله) و لو بالكلب العقور،، س 16.خ الذّليل عندي عزيز (إلى قوله) حتّى آخذ الحقّ منه،، س 9.خ أيّها النّاس خذوها عن خاتم النّبيّين (إلى قوله) و لا يتغلغل إليه الفكر،، س 13.ح و اللّه ما ينتفع بهذا (إلى قوله) معها الأمان من النّار،، س 11.خ أ تأمرونّي أن أطلب النّصر بالجور (إلى قوله) فشرّ خدين و ألأم خليل،، س 5.خ أيّها النّاس أعينونى على أنفسكم (إلى قوله) و إن كان كارها،، س 6.ر و إنّى أقسم باللّه قسما صادقا (إلى قوله) ضئيل الأمر،، س 7.خ و لقد أحسنت جواركم (إلى قوله) و شهده البدن من المنكر الكثير،، س 7.د: زهد الإمام و تقواهخ أما و الّذى فلق الحبّة (إلى قوله) أزهد عندي من عفطة عنز،، س 15.خ و اللّه لهى أحبّ إلىّ (إلى قوله) أو أدفع باطلا،، س 11.خ لقد علمتم أنّى أحقّ النّاس (إلى قوله) من زخرفه و زبرجه،، س 5.خ أيّها النّاس إنّى و اللّه ما أحثّكم (إلى قوله) إلّا و أتناهى قبلكم عنها،، س 10.خ و اللّه لقد رقعت مدرعتي هذه (إلى قوله) يحمد القوم السّرى،، س 10.خ أما و اللّه إنّى ليمنعني من اللّعب ذكر الموت (إلى قوله) على ترك الدّين رضيخة،، س 2.ر أمّا بعد يا ابن حنيف فقد بلغنى أنّ رجلا (إلى قوله) و السّائمة المرعيّة،، س 1.ح يا دنيا يا دنيا إليك عنّى أبى تعرّضت (إلى قوله) و عظيم المورد،، س 14.ح كيف يكون حال من يفنى ببقائه و يسقم بصحّته و يؤتى من مأمنه،، س 17.ح اللّهم إنّك أعلم بى من نفسى (إلى قوله) و اغفر لنا ما لا يعلمون،، س 1.

ح أنا دون ما تقول و فوق ما فى نفسك،، س 12.خ أنا كابّ الدّنيا لوجهها و قادرها بقدرها و ناظرها بعينها،، س 14.خ أيّها النّاس إنّ الوفاء توأم الصّدق (إلى قوله) لا حريجة له فى الدّين،، س 15.خ و اللّه ما معاوية بأدهى منّى (إلى قوله) و لا أستغمز بالشّديدة،، س 8.خ و إنّ دنياكم عندي لأهون من (إلى قوله) و به نستعين،، س 4.ح و اللّه لدنياكم هذه أهون (إلى قوله) فى يد مجذوم،، س 4.ر و أقسم باللّه ربّ العالمين (إلى قوله) و لات حين مناص،، س 11.ه: سبق الإمام النّاس فى الإيمانخ رضينا عن اللّه قضاءه (إلى قوله) فلا أكون أوّل من كذب عليه،، س 10.خ و لقد بلغنى انّكم تقولون (إلى قوله) و لم تكونوا من أهلها،، س 1.خ و لقد كنت أتّبعه اتّباع الفصيل (إلى قوله) و أشمّ ريح النّبوّة،، س 12.ر فيا عجبا للدّهر إذ صرت يقرن بى (إلى قوله) و لا أظنّ اللّه يعرفه،، س 16.خ أما إنّه سيظهر عليكم بعدى (إلى قوله) و سبقت إلى الإيمان و الهجرة،، س 8.و: الصّلة بين الإمام و الرّسول منذ الخلقة إلى حين الوفاةخ أنا وضعت فى الصّغر بكلاكل العرب (إلى قوله) و أجسادهم فى العمل،، س 4.خ و لقد علم المستحفظون من أصحاب محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) (إلى قوله) و أستغفر اللّه لى و لكم،، س 12.ر أمّا بعد فقد أتانى كتابك تذكر فيه (إلى قوله) بقدر ما سنح من ذكرها،، س 13.ر و أنا من رسول اللّه كالصّنو من الصّنو و الذّراع من العضد،، س 13.خ أيّها النّاس لا يجرمنّكم شقاقى (إلى قوله) فى ضواحى كوفان،، س 7.ز: أثر الإمام فى الحروب المعلنة على الكفّار فى العصر الإسلامىّ الأوّلخ و لقد كنّا مع رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) نقتل آباءنا (إلى قوله) و لتتبعنّها ندما،، س 11.خ فلقد كنّا مع رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) و إنّ القتل ليدور (إلى قوله) و صبرا على مضض الجراح،، س 16.خ أبعد إيمانى باللّه و جهادى مع رسول اللّه (صلى الله عليه واله)،، س 16.ر و كان رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا احمرّ البأس (إلى قوله) و لا أظنّ اللّه يعرفه،، س 12.ح: جهاد الإمام علىّ (عليه السلام) و شجاعتهخ و اللّه لا أكون كالضّبع (إلى قوله) حتّى يأتى علىّ يومى،، س 16.خ و ايم اللّه لأفرطنّ لهم حوضا (إلى قوله) و لا يعودون إليه،، س 8.خ و لعمري ما علىّ من قتال من خالف الحقّ (إلى قوله) إن لم تمنحوه عاجلا،، س 6.خ لقد ملأتم قلبى قيحا (إلى قوله) و لكن لا رأى لمن لا يطاع،، س 6.خ و ايم اللّه إنّى لأظنّ بكم (إلى قوله) و يفعل اللّه بعد ذلك ما يشاء،، س 15.خ لقد كنت و ما أهدّد بالحرب و لا أرهب بالضّرب،، س 6.خ إنّ استعدادى لحرب أهل الشّام (إلى قوله) ثمّ نقموا فغيّروا،، س 5.خ ألا و قد قطعتم قيد الإسلام (إلى قوله) فى أطراف البلاد تشذّرا،، س 17.ر و قد دعوت إلى الحرب فدع النّاس جانبا (إلى قوله) و دخلتم فيه مكرهين،، س 19.ر و ذكرت أنّه ليس لى و لأصحابي عندك إلّا السّيف (إلى قوله) ببعيد،، س 10.ر و أمّا ما سألت عنه من رأيى فى القتال (إلى قوله) أو يساء حبيب،، س 14.ر و كأنّي بقائلكم يقول (إلى قوله) من بين حبّ الحصيد،، س 9.ح ما لقيت أحدا إلّا أعاننى على نفسه،، س 7.خ أما و اللّه إن كنت لفى ساقتها (إلى قوله) حتّى يخرج الحقّ من جنبه،، س 7.خ و ايم اللّه لقد كنت من ساقتها (إلى قوله) حتّى أخرج الحقّ من خاصرته،، س 5.ر و عندي السّيف الّذى (إلى قوله) فى مقام واحد،، س 15.ر و أقسم باللّه إنّه لو لا بعض (إلى قوله) و تهلس اللّحم،، س 17.خ و اللّه لكأنّي بكم فيما إخال (إلى قوله) ألقطه لقطا،، س 8.خ و اللّه ما أنكروا علىّ منكرا (إلى قوله) و لا يعبّون بعده فى حسى،، س 12.ط: ترقّب الإمام للموت و الشّهادةخ فإن أقل يقولوا: حرص على الملك (إلى قوله) آنس بالموت من الطّفل بثدى أمّه،، س 9.خ إنّه لا يخرج إليكم من أمرى (إلى قوله) أنا لاق إلى الموت،، س 3.

خ و إنّ علىّ من اللّه جنّة (إلى قوله) و لا يبرء الكلم،، س 15.خ أمّا قولكم: أكلّ ذلك كراهية الموت؟

(إلى قوله) كانت تبوء بآثامها،، س 4.خ إنّ الموت طالب (إلى قوله فى خطبة 124) و اللّه لأنا أشوق إلى لقائهم منهم إلى ديارهم،، س 9.ر و اللّه ما فجأني من الموت وارد كرهته (إلى قوله) خير للأبرار،، س 19.ر إنّى و اللّه لو لقيتهم واحدا (إلى قوله) لمنتظر راج،، س 6.ر أسأل اللّه تعالى أن يجعل (إلى قوله) و لا التقى بهم ابدا،، س 14.خ ما بالكم أ مخرسون أنتم (إلى قوله) و من زلّ فإلى النّار،، س 6.ى: عصمة الإمام على (عليه السلام)خ اليوم أنطق لكم (إلى قوله) من وثق بماء لم يظمأ،، س 8.خ و إنّ معى لبصيرتي: ما لبّست على نفسى و لا لبّس علىّ،، س 7.ح ما كذبت و لا كذّبت و لا ضللت و لا ضلّ بى،، س 9.خ فو

﴿‏الّذى لا إله إلّا هو‏﴾

إنّى لعلى جادّة الحقّ و إنّهم لعلى مزلّة الباطل،، س 4.خ و إنّى لعلى بيّنة من ربّى (إلى قوله) ألقطه لقطا،، س 10.ح ما شككت فى الحقّ مذ أريته،، س 8.خ و إنّى لعلى يقين من ربّى و غير شبهة من دينى،، س 7.خ أيّها النّاس إنّى و اللّه ما أحثّكم على طاعة (إلى قوله) و أتناهى قبلكم عنها،، س 10.خ و قد علمتم موضعى من رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) (إلى قوله) و لا خطلة فى فعل،، س 5.خ أبعد إيمانى باللّه (إلى قوله) أنا من المهتدين،، س 16.ك: هداية الإمام للبشريّةخ بنا اهتديتم فى الظّلماء (إلى قوله) و تحتفرون و لا تميهون،، س 3.خ إنّما مثلى بينكم مثل السّراج فى الظّلمة ليستضيء به من ولجها،، س 10.خ أيّها النّاس إنّى قد بثثت لكم المواعظ (إلى قوله) و يرشدكم السّبيل،، س 7.خ فإن أطعتمونى فإنّى حاملكم (إلى قوله) و مذاقة مريرة،، س 14.ح أنا يعسوب المؤمنين.

و المال يعسوب الفجّار،، س 15.خ إنّكم و اللّه لكثير فى الباحات (إلى قوله) و لا تبطلون الباطل كإبطالكم الحقّ،، س 15.

خ و لعمري ما علىّ من قتال من خالف الحقّ (إلى قوله) إن لم تمنحوه عاجلا،، س 6.ر ألا و إنّ لكلّ مأموم إماما يقتدى به (إلى قوله) و نعم الحكم اللّه،، س.ل: الإمام علي (عليه السلام) و التّكتّلات المتضاربة خ أنا حجيج المارقين و خصيم النّاكثين المرتابين و على كتاب اللّه تعرض الأمثال و بما فى الصّدور تجازى العباد،، س 12.خ و سيهلك فىّ صنفان (إلى قوله) و إيّاكم و الفرقة،، س 10.ح لو ضربت خيشوم المؤمن (إلى قوله) و لا يحبّك منافق،، س 13.ح هلك فىّ رجلان: محبّ غال و مبغض قال،، س 4.ح يهلك فىّ رجلان: محبّ مفرط و باهت مفتر،، س 1.خ ألا و قد قطعتم قيد الإسلام (إلى قوله) فى أطراف البلاد تشذّرا،، س 17.م: تواضع الإمام علي (عليه السلام)ر و لو لا ما نهى اللّه عنه من تزكية المرء نفسه (إلى قوله) و النّاس بعد صنائع لنا،، س 13.ر عباد اللّه أرسلنى إليكم ولىّ اللّه (7 لى قوله) من حقّ فتؤدّوه إلى وليّه،، س 19.ح كيف يكون حال من (إلى قوله) و يؤتى من مأمنه،، س 17.ح اللّهم إنّك أعلم بى من نفسى (إلى قوله) ما لا يعلمون،، س 1.ح أنا دون ما تقول و فوق ما فى نفسك،، س 12.ح و قد رئى عليه ازار خلق مرقوع (إلى قوله) و يقتدى به المؤمنون،، س 11.ح و اللّه ما ينتفع بهذا أمراؤكم (إلى قوله) معها الأمان من النّار،، س 11.خ إنّ من حقّ من عظم (إلى قوله) و أعطانا البصيرة بعد العمى،، س 17.كلمات الإمام علي (عليه السلام) حول الإمام المنتظر (عليه السلام)خ و خلّف فينا راية الحقّ (إلى قوله) و أراكم ما كنتم تأملون،، س 6.خ يعطف الهوى على الهدى (إلى قوله) و يحيى ميّت الكتاب و السّنة،، س 16.خ ألا و إنّ من أدركها منّا (إلى قوله) بعد الصّبوح،، س 15.خ قد لبس للحكمة جنّتها (إلى قوله) خليفة من خلائف أنبيائه،، س 2.ح اللّهمّ بلى لا تخلوا الأرض من قائم للّه (إلى قوله) انصرف يا كميل إذا شئت،، س 17.

ح لتعطفنّ الدّنيا علينا (إلى قوله) و نجعلهم الوارثين،، س 11.حديثة فإذا كان ذلك ضرب (إلى قوله) يجتمع قزع الخريف،، س 1.ح لا و الّذى أمسينا منه (إلى قوله) ما كان كذا و كذا،، س 8.خ راية ضلالة قد قامت على قطبها (إلى قوله) و لبس الإسلام لبس الفرو مقلوبا،، س 13.البيعةالف: نظرة الإمام على (عليه السلام) للبيعةر و بايعنى النّاس غير مستكرهين و لا مجبرين بل طائعين مخيّرين،، س 9.ر إنّه بايعنى القوم الّذين بايعوا (إلى قوله) غير سبيل المؤمنين و ولّاه اللّه ما تولّى،، س 13.ر لأنّها بيعة واحدة لا يثنّى (إلى قوله) و المروّى فيها مداهن،، س 12.ر فقد علمت إعذارى (إلى قوله) و أقبل إلىّ فى وفد من أصحابك،، س 2.ب: بيعة الإمام علي (عليه السلام) أو بيعة الخلفاء الثّلاثةر فلمّا مضى (عليه السلام) تنازع المسلمون (إلى قوله) و اطمأنّ الدّين و تنهنه،، س 12.ر و قلت: إنّى كنت أقاد كما يقاد الجمل (إلى قوله) بقدر ما سنح من ذكرها،، س 15.خ لقد علمتم أنّى أحقّ النّاس بها من غيرى (إلى قوله) من زخرفه و زبرجه،، س 5.خ رضينا عن اللّه قضاءه و سلّمنا للّه أمره (إلى قوله) و إذا الميثاق فى عنقي لغيري،، س 10.ج: البيعة المبتورةخ يزعم أنّه قد بايع بيده (إلى قوله) و إلّا فليدخل فيما خرج منه،، س 14.خ أو لم يبايعني (إلى قوله) و ستلقى الأمة منه و من ولده يوما أحمر،، س 16.خ فأقبلتم إلى إقبال العوذ المطافيل (إلى قوله) ورد العافية،، س 7.ر أمّا بعد فقد علمتما و إن كتمتما (إلى قوله) بعد إقرار كما به،، س 6.خ فلمّا نهضت بالأمر نكثت طائفة (إلى قوله) و راقهم زبرجها،، 10.د: بيعة النّاس للإمام على (عليه السلام)خ فما راعنى إلّا و النّاس كعرف الضّبع (إلى قوله) أزهد عندي من عفطة عنز،، س 8.خ لم تكن بيعتكم إيّاى فلتة (إلى قوله) و إن كان كارها،، س 5.

خ و بسطتم يدى فكففتها و مددتموها (إلى قوله) إليها الكعاب،، س 4.خ فتداكّوا علىّ تداكّ الإبل الهيم (إلى قوله) أهون علىّ من موتات الآخرة،، س 10.ه: بيعة النّاس لأئمّة الضّلالخ إنّه لم يبايع معاوية حتّى شرط (إلى قوله) على ترك الدّين رضيخة،، س 4.خ و لم يبايع حتّى شرط أن يؤتيه على البيعة ثمنا (إلى قوله) فإنّه أدعى إلى النّصر،، س 11.و: تبيان القضايا للأمّة قبل بدأ البيعةخ دعونى و التمسوا غيرى (إلى قوله) خير لكم منّى أميرا،، س 14.ح و قد قال له طلحة و الزّبير: نبايعك على أنّا شركاؤك (إلى قوله) على العجز و الأود،، س 7.ز: رسالة الإمام و الرّعية بعد البيعة:خ فقدّموا على عمّالى و خزّان بيت مال المسلمين (إلى قوله) لقوا اللّه صادقين،، س 14.خ أيّها النّاس إنّ لى عليكم حقّا و لكم علىّ حقّ (إلى قوله) و الطّاعة حين آمركم،، س 7.الشّورى في الخلافةالف: الإمام يردّ الشّورى القائمة من قبل شخص واحدخ إذا مضى لسبيله جعلها فى جماعة زعم أنّى أحدهم فيا للّه و للشّورى (إلى قوله) مع هن و هن،، س 1.خ و قد قال لى قائل إنك على هذا الأمر (إلى قوله) و فى الحقّ أن تتركه،، س 5.ح و اعجباه أ تكون الخلافة بالصّحابة (إلى قوله) بالنّبىّ و أقرب،، س 2.ب: نتيجة الشّورى، و تقلّد السّفلة في تعيين الخليفة:خ لم يسرع أحد قبلى إلى دعوة حقّ وصلة رحم (إلى قوله) و شيعة لأهل الجهالة،، س 18.ج: الشّورى يتحقّق باجتماع المسلمين كافّة او اجتماع أهل الحلّ العقد:خ أيّها النّاس إنّ أحقّ النّاس بهذا الأمر (إلى قوله) و آخر منع الّذى عليه،، س 13.ر إنّه بايعنى القوم الّذين بايعوا (إلى قوله) غير سبيل المؤمنين و ولّاه اللّه،، س 13.مؤهلات الإمام علي (عليه السلام) للخلافةخ و قد قال لى قائل إنّك على هذا الأمر (إلى قوله) و فى الحقّ أن تتركه،، س 5.خ لقد علمتم أنّى أحقّ بها من غيرى (إلى قوله) من زخرفه و زبرجه،، س 5.خ فو اللّه إنّى لأولى النّاس بالنّاس،، س 13.ح لنا حقّ فإن أعطيناه (إلى قوله) و إن طال السّرى،، س 3.خ اللّهم إنّى أستعديك على قريش (إلى قوله) كنت أولى به من غيرى،، س 3.مسئوليّات المحافظين و أولو الأمر فى الحكومة الإسلاميّةر و إنّ عملك ليس لك بطعمة (إلى قوله) شرّ ولاتك لك،، س 6.ر و اعلم أنّ البصرة (إلى قوله) و لا يفيلنّ رأيى فيك،، س 4.ر فإنّ دهاقين (إلى قوله) إن شاء اللّه،، س 16.ر إلى زياد بن أبيه (إلى قوله) ضئيل الأمر،، س 4.ر إلى زياد أيضا (إلى قوله) و قادم ما قدّم،، س 12.ر إلى محمّد بن أبى بكر حين قلّده مصر (إلى قوله) تبع لصلاتك،، س 8.ر إلى بعض عمّاله (إلى قوله) و اعلم أنّ حساب اللّه أعظم من حساب النّاس،، س 16.ر إلى بعض عمّاله (إلى قوله) ولات حين مناص،، س 6.ر إلى مصقلة بن هبيرة الشّيبانى (إلى قوله) و يصدرون عنه،، س 8.ر إلى عثمان بن حنيف الأنصارى (إلى قوله) ليكون من النّار خلاصك،، س 19.ر إلى بعض عمّاله (إلى قوله) و لا ييأس الضّعفاء من عدلك،، س 7.ر كتبه للأشتر النّخعى حين ولّاه مصر (إلى قوله) إنّا إليه راجعون،، س 9.ر إلى الأسود بن قطبة صاحب جند حلوان (إلى قوله) من الّذى يصل بك،، س 11.ر إلى كميل بن زياد (إلى قوله) و لا مجز عن أميره،، س 18.ر إلى قثم بن العبّاس و هو عامله على مكّة (إلى قوله) و إيّاكم لمحابّه،، س 17.ر إلى المنذر بن الجارود العبدىّ (إلى قوله) فأقبل إلىّ حين يصل إليك كتابى،، س 10.ر لعبد اللّه بن العبّاس عند استخلافه إيّاه على البصرة (إلى قوله) من اللّه يقرّبك من النّار،، س 8.مسئوليّة الإمامخ و لعمري ما علىّ من قتال من خالف الحقّ (إلى قوله) إن لم تمنحوه عاجلا،، س 6.

خ أين تذهب بكم المذاهب (إلى قوله) و قرفه قرف الصّمغة،، س 18.خ و قد جمع النّاس و حضّهم على الجهاد (إلى قوله) من استقام فإلى الجنّة و من زلّ فإلى النّار،، س 3.خ هذا جزاء من ترك العقدة (إلى قوله) و اعقلوها على أنفسكم،، س 19.خ و قد شاوره عمر بن الخطّاب فى الخروج (إلى قوله) و مثابة للمسلمين،، س 3.خ و إنّى لأخشى عليكم أن تكونوا فى فترة (إلى قوله) عفا اللّه عمّا سلف،، س 11.خ كلّم به بعض العرب و قد أرسله قوم من أهل البصرة (إلى قوله) عند قيام الحجّة علىّ،، س 12.ح السّلطان وزعة اللّه فى أرضه،، س 14.خ أما و الّذى فلق الحبّة و برأ النّسمة (إلى قوله) أزهد عندي من عفطة عنز،، س 15.خ إنّه ليس على الإمام إلّا ما حمّل من أمر ربّه (إلى قوله) بعد التّناهى،، س 14.خ هيهات أن أطلع بكم سرار العدل (إلى قوله) بالصّلاة،، س 11.خ أيّها النّاس إنّى قد بثثت لكم المواعظ (إلى قوله) و يرشدكم السّبيل،، س 7.خ فاعلم أنّ أفضل عباد اللّه عند اللّه إمام عادل (إلى قوله) لها أعلام،، س 16.خ و اللّه ما كانت لى فى الخلافة رغبة (إلى قوله) و لا وقع حكم جهلته،، س 15.فرض إطاعة الإمامر فأقم على ما فى يديك قيام الحازم (إلى قوله) المطيع لإمامه،، س 6.ح و الإمامة نظاما للأمّة و الطّاعة تعظيما للإمامة،، س 12.ح لمّا بلغه إغارة أصحاب معاوية (إلى قوله) أو الموزوع و هم الوزعة،، س 1.خ و قد قام إليه رجل من أصحابه فقال (إلى قوله) و اعقلوها على أنفسكم،، س 13.خ أيّها النّاس ألقوا هذه الأزمّة (إلى قوله) و يسلم فيها غير المسلم،، س 5.خ و لئن أمهل اللّه الظّالم فلن (إلى قوله) و رجاء للثّواب،، س 5.خ أنظروا أهل بيت نبيّكم فالزموا سمتهم (إلى قوله) و لا تتأخّروا عنهم فتهلكوا،، س 11.خ و إنّى و اللّه لأظنّ أنّ هؤلاء القوم (إلى قوله) فى بلادهم و فسادكم،، س 3.ح لعبد اللّه العبّاس (إلى قوله) فإذا عصيتك فأطعني،، س 1.

التّفرّد في القيادةخ أيّها النّاس إنّ أحقّ النّاس بهذا الأمر (إلى قوله) و آخر منع الّذى عليه،، س 13.ر إنّه بايعنى القوم الّذين بايعوا (إلى قوله) و ولّاه اللّه ما تولّى،، س 13.الخلفاء الثّلاثةالف- أبو بكرخ أما و اللّه لقد تقمّصها فلان (إلى قوله) فصيّرها فى حوزة خشناء يغلظ كلمها،، س 4.ر و زعمت أنّ أفضل النّاس فى الإسلام (إلى قوله) يلحقك ثلمه،، س 17.ب- عمر بن الخطّابخ حتّى مضى الأوّل لسبيله (إلى قوله) و طرت إذ طاروا،، س 1.خ و قد شاوره عمر بن الخطّاب (إلى قوله) و مثابة للمسلمين،، س 3.خ و قد استشاره عمر بن الخطّاب (إلى قوله) كنّا نقاتل بالنّصر و المعونة،، س 12.ح و روى أنّه ذكر عند عمر بن الخطّاب فى أيّامه (إلى قوله) حيث أقرّه اللّه و رسوله،، س 6.ج- عثمان بن عفان

[نهج البلاغة] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.