الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة · رقم ١٦٤

المسائل الاجتماعيّةتطوّر المجتمع و انحطاطهخ و أهل الأرض يومئذ (إلى قوله) و طرائق متشتّتة،، س 13.خ و تسنّمتم العلياء و بنا انفجرتم عن السّرار،، س 3.أيضا- أشفق من غلبة الجهّال و دول الضّلال،، س 11.خ خفّت عقولكم (إلى قوله) و فريسة لصائل،، س 4.خ كنتم جند المرأة (إلى قوله) و عهدكم شقاق،، س 11.خ إنّ أبغض الخلائق (إلى آخره)،، س 9.خ أنبئت بسرا قد اطّلع (إلى قوله) أن يذهب بعلاقته،، س 3.خ و استشعروا الصّبر فإنّه أدعى إلى النّصر،، س 13.خ أمّا بعد فإنّ الجهاد باب من أبواب الجنّة (إلى آخره)،، س 17.خ أيّها النّاس المجتمعة أبدانهم (إلى آخره)،، س 15.خ أيّها النّاس إنّا قد أصبحنا فى دهر (إلى آخره)،، س 13.خ أفّ لكم لقد سئمت عتابكم (إلى آخره)،، س 6.خ منيت بمن لا يطيع (إلى آخره)،، س 6.خ إنّما بدء وقوع الفتن أهواء تتّبع (إلى آخره)،، س 3.خ قد استطعموكم القتال (إلى آخره)،، س 13.خ و لقد كنّا مع رسول اللّه (إلى آخره)،، س 11.خ أما إنّه سيظهر عليكم بعدى (إلى آخره)،، س 8.خ كم أداريكم كما تدارى البكار (إلى آخره)،، س 10.خ يا أهل العراق فإنّما أنتم (إلى آخره)،، س 14.خ عباد اللّه إنّ من أحبّ عباد اللّه إليه (إلى آخره)،، س 3.خ قد علم السّرائر و خبر الضّمائر (إلى آخره)،، س 7.خ فإنّ اللّه لم يقصم جبّارى دهر (إلى آخره)،، س 10.خ أمّا بعد أيّها النّاس فأنا فقأت (إلى آخره)،، س 3.خ و لئن أمهل اللّه الظّالم فلن (إلى آخره)،، س 5.خ و اللّه لا يزالون حتّى لا يدعوا للّه (إلى آخره)،، س 3.خ و قد بلغتم من كرامة (إلى قوله) لشرّ يوم لهم،، س 7.خ طبيب دوّار بطبّه (إلى قوله) لبس الفرو مقلوبا،، س 3.خ و إنّما أنتم إخوان على دين اللّه (إلى قوله) و أحرز رضا سيّده،، س 6.خ و لو تعلمون ما أعلم (إلى قوله) إيه أبا وذحة،، س 9.خ و قد جمع النّاس و حضّهم على الجهاد (إلى آخره)،، س 3.خ و قد قام إليه رجل من أصحابه (إلى قوله) و اعقلوها على أنفسكم،، س 13.خ و كأنّي أنظر إليكم (إلى قوله) و الهلكة للمتلوّم،، س 15.خ فإن أبيتم إلّا أن تزعموا (إلى آخره)،، س 16.خ عباد اللّه إنّكم و ما تأملون (إلى آخره)،، س 16.خ قد اصطلحتم على الغلّ فيما (إلى آخره)،، س 15.خ لم تكن بيعتكم إيّاى فلتة (إلى آخره)،، س 5.خ يعطف الهوى على الهدى (إلى آخره)،، س 16.خ فبعث اللّه محمدا (صلى الله عليه واله) (إلى آخره)،، س 14.خ و أخذوا يمينا و شمالا (إلى آخره)،، س 11.خ و أستعينه على مداحر الشّيطان (إلى آخره)،، س 3.خ و ناظر قلب اللّبيب به يبصر أمده (إلى آخره)،، س 13.خ ليتأسّ صغيركم بكبيركم (إلى آخره)،، س 18.خ أحمد اللّه على ما قضى من أمر (إلى آخره)،، س 9.خ و اعلموا رحمكم اللّه أنّكم فى زمان (إلى آخره)،، س 9.خ الحمد للّه الّذى لبس العزّ و الكبرياء (إلى آخره)،، س 3.خ جفاة طغام عبيد أقزام (إلى آخره)،، س 13.ر هذا ما أمر به عبد اللّه علىّ أمير المؤمنين ما لك بن الحارث الأشتر (إلى آخره)،، س 13.

ر فإنّ اللّه سبحانه بعث محمّدا (إلى آخره)،، س 11.ر فانّ النّاس قد تغيّر كثير منهم عن كثير (إلى آخره)،، س 6.ح يأتى على النّاس زمان لا يقرّب فيه (إلى آخره)،، س 6.ح لمّا بلغه إغارة أصحاب معاوية على الأنبار (إلى آخره)،، س 1.ح جاهلكم مزداد و عالمكم مسوّف،، س 2.ح يأتى على النّاس زمان لا يبقى (إلى آخره)،، س 5.ح يأتى على النّاس زمان (إلى آخره)،، س 12.الوحدةخ و من يقبض يده عن عشيرته (إلى قوله) عنه أيد كثيرة،، س 18.خ و ما لى لا أعجب من خطاء هذه (إلى قوله) فى دينها،، س 14.خ و خلاكم ذمّ ما لم تشردوا،، س 11.خ و الزموا ما عقد عليه (إلى قوله) أركان الطّاعة،، س 10.خ فإنّ جماعة فيما تكرهون (إلى قوله) و لا ممّن بقى،، س 11.خ فصدع بما أمر به (إلى قوله) القادحة فى القلوب،، س 4.خ فاعتبروا بحال ولد إسماعيل و بنى إسحاق (إلى قوله) لترك التنّاهى،، س 18.ر و عليكم بالتّواصل و التّباذل و إيّاكم و التّدابر و التّقاطع،، س 13.ر هذا ما اجتمع عليه أهل اليمن (إلى آخره)،، س 6.التّعاون الاجتماعيخ و اللّه لا أكون (إلى قوله) و يحضر الباكى،، س 2.خ فإذا رأيتم خيرا (إلى قوله) فاذهبوا عنه،، س 3.خ رحم اللّه امرأ رأى (إلى قوله) على صاحبه،، س 10.خ أيّها النّاس ألقوا هذه الأزمّة (إلى قوله) نار الفتنة،، س 5.خ و حوطوا قواصى الإسلام (إلى قوله) صفاتكم ترمى،، س 4.ر فإنّهم الإخوان فى الدّين و الأعوان على استخراج الحقوق،، س 14.الفرد و المجتمعخ ألا و إنّ اللّسان الصّالح (إلى قوله) من لا يحمده،، س 9.خ و لا يعين على نفسه (إلى قوله) من صدق،، س 10.خ فكان من نفسه فى شغل و النّاس منه فى راحة،، س 16.خ لا يضارّ بالجار و لا يشمت بالمصائب،، س 8.أيضا- بعده عن من تباعد (إلى قوله) بمكر و خديعة،، س 12.أيضا- الخير منه مأمول و الشّرّ منه مأمون،، س 20.أيضا- يعفو عمّن ظلمه (إلى قوله) و مدبرا شرّه،، س 2.خ أهله معتكفون على العصيان (إلى قوله) مماذق،، س 10.ر يا بنىّ اجعل نفسك ميزانا (إلى قوله) من نفسك،، س 3.ر و اعلم أنّ الرّعيّة طبقات لا يصلح (إلى قوله) عندنا محفوظا،، س 2.ر و إلّا فإنّك من أكثر النّاس خصوما (إلى قوله) و أخزى،، س 18.ح كن فى الفتنة كابن اللّبون لا ظهر فيركب و لا ضرع فيحلب،، س 1.ح خالطوا النّاس مخالطة (إلى قوله) حنّوا إليكم،، س 7.ح من أسرع إلى النّاس بما يكرهون قالوا فيه ما لا يعلمون،، س 5.ح يستعظم من معصية (إلى قوله) و لنفسه مداهن،، س 10.أيضا- يحكم على غيره لنفسه و لا يحكم عليها لغيره،، س 14.أيضا- فهو يطاع و يعصى و يستوفى و لا يوفى،، س 15.ح و بالنّصفة يكثر المواصلون،، س 8.ح و كان لا يلوم أحدا (إلى قوله) يسمع اعتذاره،، س 11.ح من بالغ فى الخصومة (إلى قوله) خاصم،، س 14.الحرّيّة في النّقدخ فأعينوني بمناصحة خليّة (إلى قوله) النّاس بالنّاس،، س 14.ر فانّ دهاقين أهل بلدك شكوا منك (إلى آخره)،، س 16.ر و اجعل لذوي الحاجات (إلى قوله) و امنع فى اجمال و اعذار،، س 8.ح من حذّرك كمن بشّرك،، س 10.سمات الحكومة الإسلاميّةر هذا ما أمر به عبد اللّه علىّ أمير المؤمنين مالك بن الحارث الأشتر فى عهده إليه حين ولّاه مصر (إلى آخره)،، س 13.خ ذمّتى بما أقول رهينة (إلى آخره)،، س 14.خ إنّ اللّه تعالى أنزل كتابا (إلى آخره)،، س 4.خ فقد جعل اللّه سبحانه لى عليكم حقّا (إلى آخره)،، س 4.

ثورة الشّعوبخ أما و الّذى فلق الحبّة (إلى قوله) على غاربها،، س 15.خ لو أمرت به لكنت قاتلا (إلى قوله) فى المستأثر و الجازع،، س 11.خ إنّه قد كان على الأمّة وال (إلى قوله) فغيّروا،، س 10.ر فلا تقوّينّ سلطانك (إلى قوله) بل يزيله و ينقله،، س 19.ح احذروا صولة الكريم إذا جاع و اللّئيم إذا شبع،، س 6.وضع القوانينخ و ما أحدثت بدعة إلّا ترك (إلى قوله) محدثاتها شرارها،، س 8.خ فلمّا أفضت إلى (إلى قوله) فاقتديته،، س 16.خ و اعلموا عباد اللّه أنّ المؤمن (إلى قوله) فإذا أنت جواد قاصد،، س 14.خ و اعلموا أنّه لن يرضى عنكم (إلى قوله) ممّن كان قبلكم،، س 15.خ ألا و إنّكم قد نفضتم (إلى قوله) و أجلّ من كلّ خطر،، س 19.ر و لا تنقض سنة صالحة (إلى قوله) عليها الرّعية،، س 16.ايضا- و اردد الى اللّه و رسوله (إلى قوله) الجامعة غير المفرقة،، س 10.ح إنّ اللّه افترض عليكم فرائض (إلى آخره)،، س 11.ح إنّ القرآن أنزل على النّبيّ (إلى آخره)،، س 10.القضاء و القضاةشرائط القضاةر ثم اختر للحكم بين الناس (إلى قوله) و تطلب به الدّنيا،، س 15.الوقوف على أعمال القضاة و سيرتهمر يا شريح أما إنّه سيأتيك من لا (إلى آخره)،، س 11.القصاص و الحدودح و القصاص حقنا للدّماء و إقامة الحدود إعظاما للمحارم،، س 8.القتلر و لا عذر لك عند اللّه و لا عندي (إلى قوله) إلى اولياء المقتول حقهم،، س 1.السّرقةح و روى أنّه (عليه السلام) رفع إليه (إلى آخره)،، س 17.الشّهادةح و الشّهادات استظهارا على المجاحدات،، س 11.الحلف- اليمينح أحلفوا الظالم- إذا أردتم يمينه (إلى آخره)، 451، س 14.العدالة الاجتماعيّةخ و اللّه لو وجدته قد تُزوّج (إلى آخره)،، س 9.خ لمّا عوتب على تصييره النّاس اسوة (إلى آخره)،، س 3.خ و أمّا ما ذكرتما من أمر (إلى قوله) و إيّاكم الصّبر،، س 3.خ و اللّه لأن أبيت على حسك السّعدان (إلى آخره)،، س 4.خ إنّ هذا المال ليس لى و لا لك (إلى قوله) لغير أفواههم،، س 1.ر و آس بينهم فى اللّحظة (إلى قوله) من عدلك عليهم،، س 10.ر بلغنى عنك أمر إن كنت فعلته (إلى قوله) و يصدرون عنه،، س 9.ر و آس بينهم فى اللّحظة (إلى قوله) من عدلك،، س 12.ر يا بنى عبد المطّلب لا (إلى قوله) بالكلب العقور،، س 16.ر فأنصفوا الناس من انفسكم،، س 5.ر هذا ما أمر به عبد اللّه علىّ أمير المؤمنين مالك (إلى آخره)،، س 13.

[نهج البلاغة] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.