الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة · رقم ١٦٧

البخل عار،، س 5.ح و إيّاك و مصادقة البخيل فإنّه يقعد عنك أحوج ما تكون إليه،، س 3.ح خيار خصال النّساء (إلى قوله) يعرض لها،، س 12.ح عجبت للبخيل يستعجل (إلى قوله) حساب الاغنياء،، س 15.ح قوام الدّين و الدّنيا بأربعة (إلى قوله) آخرته بدنياه،، س 8.ر و لا تدخلنّ فى مشورتك (إلى قوله) سوء الظّنّ باللّه،، س 11.ح البخل جامع لمساوى (إلى قوله) إلى كل سوء،، س 11.البركةر التّاجر مخاطر و ربّ يسير أنمى من كثير،، س 10.الهمّةح قدر الرّجل على قدر همّته،، س 2.ح الحلم و الأناة توأمان ينتجهما علوّ الهمّة،، س 5.التّفكّرخ ثمّ نفخ فيها من روحه (إلى قوله) و فكر يتصرّف بها،، س 1.خ فاتّقوا اللّه عباد اللّه تقيّة (إلى قوله) الغرور،، س 16.خ فلا تستعملوا الرّأى (إلى قوله) و لا يتغلغل إليه الفكر،، س 1.خ هو القادر الّذى (إلى قوله) عيوب ملكوته،، س 10.أيضا- و أنّك أنت اللّه الّذى (إلى قوله) محدودا مصرّفا،، س 14.أيضا- و لم تطمع فيهم (إلى قوله) على فكرهم،، س 11.خ رحم اللّه امرا تفكّر (إلى قوله) و كل آت قريب دان،، س 8.خ ثمّ ازداد الموت فيهم (إلى قوله) و فيهم أذهب دهره،، س 1.خ فلينتفع امرء بنفسه (إلى قوله) و انتفع بالعبر،، س 8.أيضا- و أنعم الفكر (إلى قوله) و لا محيص عنه،، س 12.خ و ناظر قلب اللّبيب (إلى قوله) أ سائر هو أم راجع،، س 4.خ فمن فرّغ قلبه و أعمل فكره (إلى قوله) و فكره حائرا،، س 7.خ و لذهلت بالفكر فى اصطفاق أشجار،، س 16.خ و لو فكّروا فى عظيم القدرة (إلى قوله) فى خلقه إلّا سواء،، س 3.خ فإذا تفكّرتم فى تفاوت (إلى قوله) و تخاذل الأيدى،، س 12.خ عباد ناجاهم (إلى قوله) و الأفئدة،، س 6.ر أى بنىّ إنّى و إن لم أكن (إلى قوله) كأحدهم،، س 17.أيضا- و فكّروا كما أنت مفكّر،، س 16.أيضا- فانظر فيما فسّرت (إلى قوله) نظرك و فكرك،، س 5.أيضا- و من تفكّر أبصر،، س 2.ح و الفكر مرآة صافية،، س 9.ح و لا علم كالتّفكّر،، س 10.ح شكور صبور مغمور بفكرته،، س 3.ح الفكر مرآة صافية،، س 5.خ فاتّقوا اللّه عباد اللّه تقيّة ذى لبّ شغل التّفكّر قلبه،، س 16.الجهل و الفجورر و اعلم أنّ البصرة مهبط إبليس (إلى قوله) فى جاهليّة و لا إسلام،، س 4.ر و لا تدخلنّ فى مشورتك بخيلا (إلى قوله) سوء الظّنّ باللّه،، س 11.ح و الجبن منقصة، س 1.ح قرنت الهيبة بالخيبة،، س 1.ح و الشّكّ على أربع شعب. و الهول. و من هاله ما بين يديه نكص على عقبيه،، س 14.ح و يخشى الخلق فى غير ربّه و لا يخشى ربّه فى خلقه،، س 16.ح إذا هبت أمرا فقع فيه (إلى قوله) ممّا تخاف منه،، س 7.ح و بادر عن وجل،، س 1.ح خيار خصال النّساء (إلى قوله) كلّ شىء يعرض لها،، س 12.التّجربةخ و من لم ينفعه اللّه بالبلاء (إلى قوله) و ينكر ما عرف،، س 15.ر فبادرتك بالأدب (إلى قوله) ربّما أظلم علينا منه،، س 12.أيضا- و العقل حفظ التّجارب،، س 6.ح رأى الشّيخ أحبّ إلىّ من جلد الغلام،، س 2.ح و من التّوفيق حفظ التّجربة،، س 7.ح فى تقلّب الأحوال علم جواهر الرّجال،، س 1.التّقوىخ ذمّتى بما أقول رهينة (إلى قوله) فأوردتهم الجنّة،، س 14.أيضا- لا يهلك على التّقوى سنخ اصل (إلى قوله) زرع قوم،، س 2.خ فإن الجهاد باب من أبواب الجنّة (إلى قوله) و هو لباس التّقوى،، س 17.خ فاتّقوا اللّه عباد اللّه،، س 10.خ أوصيكم بتقوى اللّه الّذى (إلى قوله) و حذّر ما أمّن،، س 8.أيضا- أوصيكم عباد اللّه بتقوى اللّه (إلى قوله) و محاسبون عليها،، س 9.ايضا- فاتّقوا اللّه تقية (إلى قوله) من هول معاده،، س 19.خ أمّا الإمرة البّرة (إلى قوله) و تدركه منيّته،، س 10.خ جعل الصّبر مطيّة نجاته و التّقوى عدّة وفاته،، س 6.خ فاتّقوا شرار النّساء،، س 14.خ و إن ابتليتم فاصبروا فإنّ العاقبة للمتّقين،، س 8.خ أفيضوا فى ذكر اللّه فإنّه (إلى قوله) فإنّ وعده أصدق الوعد،، س 1.خ و اتّقوا نارا حرّها شديد،، س 7.خ و لو أنّ السّموات و الأرضين (إلى قوله) له منهما مخرجا،، س 3.خ فهو إمام من اتّقى، س 9.خ لا خير فى شىء من أزوادها إلّا التّقوى،، س 6.خ و اتّقوا مدارج الشيطان و مهابط العدوان،، س 12.خ أوصيكم عباد اللّه بتقوى اللّه (إلى قوله) و فاز واعيها،، س 8.أيضا- عباد اللّه إنّ تقوى اللّه حمت (إلى قوله) و غير و عبر،، س 11.خ فمن أشعر التّقوى (إلى قوله) للجنّة عملها،، س 5.خ أين العقول المستصبحة (إلى قوله) منار التّقوى،، س 10.خ فاتّقوا البدع (إلى قوله) و إنّ محدثاتها شرارها،، س 8.خ اعلموا عباد اللّه أنّ التّقوى (إلى قوله) تدرك الغاية القصوى،، س 3.خ أوصيكم عباد اللّه بتقوى اللّه (إلى قوله) و المنجاة أبدا،، س 9.خ اتّقوا اللّه فى عباده و بلاده (إلى قوله) و البهائم،، س 12.خ أوصيكم عباد اللّه بتقوى اللّه (إلى قوله) عواقب الأمور عند اللّه،، س 1.خ و اللّه ما أرى عبدا يتّقى تقوى تنفعه حتّى يخزن لسانه،، س 18.خ أوصيكم عباد اللّه بتقوى اللّه (إلى قوله) عليكم المعاش،، س 9.خ و أوصاكم بالتّقوى (إلى قوله) و رفقاؤها رسله،، س 18.خ أوصيكم أيّها النّاس بتقوى اللّه،، س 14.خ فاعتصموا بتقوى اللّه (إلى قوله) منيعا ذروته،، س 14.أيضا- و سيق الّذين اتّقوا (إلى قوله) و نعيم قائم،، س 13.خ أوصيكم عباد اللّه بتقوى اللّه (إلى قوله) و لا ترفعوا من رفعته الدّنيا،، س 4.ر أمره بتقوى اللّه (إلى قوله) و إعزاز من أعزّه،، س 16.خ أوصيكم عباد اللّه بتقوى اللّه (إلى قوله) و منازل العزّ،، س 9.خ فأوصيكم بتقوى اللّه (إلى قوله) من حقّ طاعته،، س 11.خ فإنّ تقوى اللّه مفتاح (إلى قوله) و تنال الرّغائب،، س 11.ر اتّق اللّه الّذى لا بدّلك من لقائه و لا منتهى لك دونه،، س 8.ر انطلق على تقوى اللّه وحده لا شريك له، 325، س 14.ر امره بتقوى اللّه (إلى قوله) و لا وكيل دونه،، س 9.خ فقطّعوا علائق الدّنيا و استظهروا بزاد التّقوى،، س 6.ر و يشترون عاجلها (إلى قوله) الشّرّ إلّا فاعله،، س 5.ر فاتّق اللّه و اردد إلى هؤلاء القوم أموالهم،، س 7.ر فاتّق اللّه فيما لديك،، س 15.ر فإنّى أوصيك بتقوى اللّه (إلى قوله) أنت أخذت به،، س 4.أيضا- و اعلم يا بنى أنّ أحبّ (إلى قوله) وصيّتى تقوى اللّه،، س 13.ر فاتّق اللّه يا معاوية فى نفسك و جاذب الشّيطان قيادك،، س 14.ح و قد رجع من صفّين (إلى قوله) خير الزّاد التّقوى،، س 11.ر فاتّق اللّه فى نفسك و نازع الشّيطان قيادك،، س 10.ر اتّق اللّه فى كلّ صباح و مساء،، س 18.ح لا يقلّ عمل مع التّقوى و كيف يقلّ ما يتقبّل،، س 5.ح أيّها النّاس اتّقوا اللّه (إلى قوله) و إن أضمرتم علم،، س 10.ح اتّق اللّه بعض التقى (إلى قوله) و إن رقّ،، س 3.ح اتّقوا ظنون المؤمنين (إلى قوله) على ألسنتهم،، س 9.ح من بالغ فى الخصومة (إلى قوله) من خاصم،، س 14.ح و لا كرم كالتّقوى،، س 6.ح الصّلاة قربان كلّ تقى،، س 6.ح اتّقوا اللّه تقية (إلى قوله) و مغبّة المرجع،، س 14.خ فاتّقوا اللّه (إلى قوله) عندكم حسّادا،، س 9.ح أيّها النّاس اتّقوا اللّه (إلى قوله) سدى فيلغو،، س 13.ح و أفضل من صحّة البدن تقوى القلب،، س 13.ح التّقى رئيس الأخلاق،، س 2.ح و أن تتّقى اللّه فى حديث غيرك،، س 1.ح اتّقوا معاصى اللّه فى الخلوات فإنّ الشّاهد هو الحاكم،، س 14.ح معاشر النّاس اتّقوا اللّه (إلى قوله) الخسران المبين،، س 11.ح و لا عزّ أعزّ من التّقوى،، س 1.علائم المتّقينخ فلمّا نهضت بالأمر (إلى قوله) و راقهم زبرجها،، س 10.خ رحم اللّه امرأ سمع حكما (إلى قوله) و تزوّد من العمل،، س 1.خ فاتّقوا اللّه (إلى قوله) من هول معاده،، س 6.أيضا- فاتّقوا اللّه عباد اللّه تقيّة (إلى قوله) حجيجا و خصيما،، س 16.خ عباد اللّه إنّ من أحبّ عباد اللّه (إلى قوله) كان منزله،، س 3.خ عباد اللّه إنّ تقوى اللّه (إلى قوله) فلاحظوا الأجل،، س 11.خ فمن أشعر التّقوى (إلى قوله) و اعملوا للجنّة عملها،، س 5.خ و سيق الّذين اتّقوا (إلى قوله) و نعيم قائم،، س 13.خ روى أنّ صاحبا لأمير المؤمنين (إلى قوله) فإنّما نفث الشّيطان على لسانك،، س 10.ر إلى عثمان بن حنيف (إلى قوله) ليكون من النار خلاصك،، س 19.ر و اعلموا عباد اللّه أنّ المتّقين (إلى قوله) نصيب من لذّة،، س 14.التّحذير عن معصية اللّه و التّرغيب إلى طاعة اللّهخ فاحذروا عباد اللّه (إلى قوله) و مأخذ يده،، س 8.أيضا- انظروا إلى ما فى هذه الأفعال (إلى قوله) و احذروا أن تكونوا أمثالهم،، س 14.التّفاخر و التّنابذخ قال بعد تلاوته ألهيكم التّكاثر (إلى قوله) و نوائح عليكم،، س 9.ح ضع فخرك و احطط كبرك و اذكر قبرك،، س 10.ح ما لابن آدم و الفخر (إلى قوله) و لا يدفع حتفه،، س 3.ح و قد مرّ بقذر على مزبلة (إلى قوله) فيه بالأمس،، س 5.التّملّق و المجاملةخ فأجابه (عليه السلام) رجل من أصحابه (إلى قوله) و أعطانا البصيرة بعد العمى،، س 15.ر و لو لا ما نهى اللّه عنه من تزكية المرء (إلى قوله) آذان السّامعين،، س 13.ر و الصق بأهل الورع و الصّدق (إلى قوله) و تدنى من الغرّة،، س 4.أيضا- و أصبرهم على تكشّف الأمور (إلى قوله) من إحسان المحسنين،، س 1.ح و قال (عليه السلام) و قد مدحه قوم فى وجهه (إلى قوله) ما لا يعلمون،، س 1.ح و قال (عليه السلام) لرجل أفرط فى الثّناء عليه (إلى قوله) ما فى نفسك،، س 12.خ و إلى كلّ قلب شفيع (إلى قوله) و يتراقبون الجزاء،، س 16.ح الثّناء بأكثر من الاستحقاق ملق (إلى قوله) أو حسد،، س 3.ح ربّ مفتون بحسن القول فيه،، س 7.ح كم من مستدرج بالإحسان (إلى قوله) بمثل الإملاء له،، س 1.التّكبّرخ الحمد للّه الّذى لبس العز و الكبرياء (إلى قوله) و غارات مشنونة،، س 3.خ فتن كقطع اللّيل المظلم (إلى قوله) و فى السّماء معروفون،، س 8.خ بعده عمّن تباعد (إلى قوله) و لا دنوه بمكر و خديعة،، س 12.ر أ ترجو أن يعطيك اللّه أجر (إلى قوله) و قادم على ما قدّم،، س 14.خ أم هذا الّذى أنشأه فى ظلمات الأرحام (إلى قوله) و لم يقض مفترضا،، س 15.ح و الصّلاة تنزيها عن الكبر،، س 5.ر فحظوا من الدّنيا بما حظى (إلى قوله) و المتجر الرّابح،، س 17.ر و لا يكبرنّ عليك ظلم (إلى قوله) من سرّك أن تسوءه،، س 9.ح و عجبت للمتكبّر الّذى كان (إلى قوله) و يكون غدا جيفة،، س 1.ح ضع فخرك و احطط كبرك و اذكر قبرك،، س 10.ر و أشعر قلبك الرّحمة للرّعيّة (إلى قوله) كلّ مختال،، س 10.ر إنّه لنظّار في (إلى قوله) في شراكيه،، س 1.ح و الحرص و الكبر و الحسد دواع إلى التّقحّم فى الذّنوب،، س 5.التّلوّنح فإيّاكم و التّلوّن فى دين اللّه (إلى قوله) و لا ممّن بقى،، س 11.التّواضعح و قد رئى عليه إزار (إلى قوله) يقتدى به المؤمنون،، س 11.ح و لا حسب كالتّواضع،، س 11.ح و بالتّواضع تتمّ النّعمة،، س 9.ح و من أتى غنيّا فتواضع له لغناه ذهب ثلثا دينه،، س 6.ح ما أحسن تواضع الأغنياء (إلى قوله) اتّكالا على اللّه،، س 11.التّوبة و الاستغفارخ ثمّ بسط اللّه سبحانه له فى توبته (إلى قوله) و تناسل الذّرّية،، س 15.أيضا- و مباين بين محارمه (إلى قوله) فى أقصاه،، س 9.أيضا- يحرزون الأرباح (إلى قوله) عند موعد مغفرته،، س 17.خ الحمد للّه غير مقنوط (إلى قوله) و لا تفقد له نعمة،، س 6.خ فاتّقى عبد ربّه (إلى قوله) أيّامه إلى شقوة،، س 3.خ اللّهمّ اغفر لى ما أنت أعلم (إلى قوله) و هفوات اللّسان،، س 4.خ و حذّر فحذر (إلى قوله) و أخذة العزيز المقتدر،، س 2.خ و أعلمه أنّ فى الإقدام (إلى قوله) و كنوز المغفرة،، س 2. خ و أنتم فى دار مستعتب (إلى قوله) و الأعمال مقبولة،، س 16.خ و نستغفره ممّا أحاط به علمه و أحصاه كتابه،، س 1.خ يا عبد اللّه لا تعجل فى عيب أحد (إلى قوله) فلعلّك معذّب عليه،، س 14.خ إنّ اللّه يبتلى عباده عند الأعمال (إلى قوله) و بادر منيّته،، س 8.خ و إنّما هلك من كان قبلكم (إلى قوله) و النّقمة،، س 16.خ إنّ من عزائم اللّه فى الذّكر (إلى قوله) أو يمشى فيهم بلسانين،، س 1.خ ألا و إنّ الظّلم ثلاثة (إلى قوله) و لكنّه ما يستصغر ذلك معه،، س 6.خ و سابقوا الآجال (إلى قوله) و يسدّ عنهم باب التّوبة،، س 8.خ و سيق الّذين اتّقوا (إلى قوله) و نعيم قائم،، س 13.خ ما كان قوم قطّ فى غضّ (إلى قوله) و أصلح لهم كلّ فاسد،، س 6.خ إذا زكّى أحد منهم خاف ممّا (إلى قوله) و اغفر لي ما لا يعلمون،، س 5.خ و بادر الهدى قبل (إلى قوله) نهج السّبيل،، س 15.خ فاعملوا و العمل يرفع و التّوبة تنفع،، س 13.خ فاعملوا و أنتم فى نفس البقاء (إلى قوله) و تصعد الملائكة،، س 3.ر أنا بالأمس صاحبكم (إلى قوله) يغفر اللّه لكم،، س 16.ر و لم يمنعك إن أسأت (إلى قوله) و باب الاستيعاب،، س 7.أيضا- فكن منه على حذر أن يدركك (إلى قوله) قد أهلكت نفسك،، س 8.ح من أصلح ما بينه و بين اللّه (إلى قوله) من اللّه حافظ،، س 13.ر فارجعا و توبا إلى اللّه من قريب،، س 9.ح الحذر الحذر (إلى قوله) قد غفر،، س 5.ح عجبت لمن يقنط و معه الاستغفار،، س 4.ر و من ظلم عباد اللّه كان اللّه (إلى قوله) و يتوب،، س 10.ح كان فى الأرض أمانان (إلى قوله) و هم يستغفرون،، س 7.ح و إن أسأت استغفرت (إلى قوله) يسارع فى الخيرات،، س 2.ح و قد مدحه قوم فى وجهه (إلى قوله) ما لا يعلمون،، س 1.ح و من أعطى التّوبة لم يحرم (إلى قوله) المغفرة،، س 14.ح لا تكن ممّن يرجو الآخرة بغير (إلى قوله) بطول الأمل،، س 10. ح و لا شفيع أنجح من التّوبة،، س 2.ح و قال (عليه السلام) لقائل قال بحضرته (إلى قوله) أستغفر اللّه،، س 11.ح و لا يفتح على عبد باب التّوبة و يغلق عنه باب المغفرة،، س 11.ر فى معشر أسهر عيونهم (إلى قوله) هم المفلحون،، س 20.خ فاستتروا فى بيوتكم (إلى قوله) و لا يلم لائم إلّا نفسه،، س 3.خ أفلا تائب من خطيئته قبل منيّته،، س 1.خ أما اللّيل فصافّون أقدامهم (إلى قوله) و اغفر لى ما لا يعلمون،، س 13.خ فلو مثّلتهم لعقلك (إلى قوله) لها حسيب غيرك،، س 2.ح من كفّارات الذّنوب (إلى قوله) عن المكروب،، س 9.ح ترك الذّنب أهون من طلب التّوبة،، س 11.ح ما أهمّنى ذنب أمهلت (إلى قوله) و أسأل اللّه العافية،، س 2.ح العمر الّذى (إلى قوله) ستّون سنة،، س 3.ح و الشّكّ على أربع شعب على التّمارى.. فمن جعل المراء دينا لم يصبح ليله،، س 14.ح من ضنّ بعرضه فليدع المراء،، س 15.ح من وضع نفسه مواضع (إلى قوله) به الظّنّ،، س 11.الحرصر و لا تدخلنّ فى مشورتك (إلى قوله) سوء الظّنّ باللّه،، س 11.ر فإنّ الدّنيا مشغلة (إلى قوله) حفظت ما بقى،، س 13.ح و من لهج قلبه بحبّ الدّنيا (إلى قوله) و أمل لا يدركه،، س 7.ح و الحرص و الكبر و الحسد (إلى قوله) لمساوئ العيوب،، س 5.حسن الخلقح و لا قرين كحسن الخلق،، س 6.ح كفى بالقناعة ملكا و بحسن الخلق نعيما،، س 9.ح ضنين بخلّته سهل الخليقة ليّن العريكة،، س 4.ح طوبى لمن.. حسنت خليقته،، س 5.ح من لان عوده كثفت أغصانه،، س 11.الحياءح قرنت الهيبة بالخيبة و الحياء بالحرمان،، س 1.ح و لا يستحينّ أحد منكم (إلى قوله) أن يتعلّمه،، س 8.ح و لا إيمان كالحياء،، س 10. ح من كساه الحياء ثوبه لم ير النّاس عيبه،، س 7.ح و من كثر كلامه كثر خطؤه (إلى قوله) دخل النّار،، س 12.الحسدخ و لا تحاسدوا فإنّ (إلى قوله) تأكل النّار الحطب،، س 13.خ و لم يفرّقهم سوء التّقاطع و لا تولّاهم غلّ التّحاسد،، س 19.خ و المرء قد غلقت رهونه (إلى قوله) قد حازها دونه،، س 7.خ و إنّما طلبوا هذه الدّنيا حسدا (إلى قوله) على أدبارها،، س 7.خ و لا تكونوا كالمتكبّر (إلى قوله) عندكم حسادا،، س 13.ح عجب المرء بنفسه أحد حسّاد عقله،، س 9.ح حسد الصّديق من سقم المودّة،، س 2.ح العجب لغفلة الحسّاد عن سلامة الأجساد،، س 12.ح صحّة الجسد من قلّة الحسد،، س 5.ح الثّناء بأكثر (إلى قوله) عىّ أو حسد،، س 3.ح و الحرص و الكبر و الحسد (إلى قوله) فى الذّنوب،، س 5.الحلم- التّواضعخ و يعفو بحلم،، س 12.خ الّذى عظم حلمه فعفا،، س 14.خ فإنّ اللّه سبحانه لم يلعن (إلى قوله) و الحلماء لترك التّناهى،، س 13.خ يمزج الحلم بالعلم،، س 17.أيضا- و علما فى حلم،، س 10.خ يخبركم حلمهم عن علمهم،، س 9.ر فولّ من جنودك (إلى قوله) و لا يقعد به الضّعف،، س 4.ر و احلم عند الغضب،، س 14.ح و من حلم لم يفرّط فى أمره و عاش فى النّاس حميدا،، س 2.ح و لكن الخير أن يكثر علمك و أن يعظم حلمك،، س 1.ح و لا عزّ كالحلم،، س 11.ح أوّل عوض الحليم (إلى قوله) على الجاهل،، س 4.ح إن لم تكن حليما فتحلّم (إلى قوله) أن يكون منهم،، س 6.ح و بالحلم عن السّفيه تكثر الأنصار عليه،، س 10.ح الحلم عشيرة،، س 4.ح الحلم غطاء ساتر.. فاستر خلل خلقك بحلمك،، س 7.ح الحلم و الأناة توأمان ينتجهما علوّ الهمّة،، س 5.الخوف و الرّجاءخ يدعى بزعمه انه يرجو (إلى قوله) و صار عبدا لها،، س 12.خ قال عند تلاوته ﴿‏يا أيّها الإنسان ما غرّك بربّك الكريم‏﴾ (إلى قوله) و ارحل مطايا التّشمير،، س 3.ر و إن استطعتم أن يشتدّ (إلى قوله) أشدّهم خوفا للّه،، س 12.ر و ابتذل نفسك فيما (إلى قوله) و متخوفا عقابه،، س 14.ح عجبت لمن يقنط و معه الاستغفار،، س 4.ح لا تأمننّ على خير هذه (إلى قوله) إلّا القوم الكافرون،، س 7.ح لا يرون مرجوّا (إلى قوله) ما يخافون،، س 2.الخير و الشّرّخ و لسان الصّدق يجعله اللّه (إلى قوله) يورّثه غيره،، س 9.خ اللّهمّ إنّى قد مللتهم (إلى قوله) و أبدلهم بى شرّا منّى،، س 8.خ و

[نهج البلاغة] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.