الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة · رقم ١٦٧

أنتم معشر العرب على شرّ دين و فى شرّ دار،، س 4.خ لو أمرت به لكنت قاتلا (إلى قوله) من هو خير منّى،، س 11.خ اللّهمّ افسح له (إلى قوله) الخير من فضلك،، س 4.خ فاتّقوا شرار النّساء و كونوا من خيارهنّ على حذر،، س 14.خ و شرّ القول الكذب،، س 16.خ لا يدع للخير غاية إلّا أمّها،، س 18.خ إن تؤمّل فخير مأمول و إن ترج فأكرم مرجوّ،، س 18.خ فاستودعهم فى أفضل (إلى قوله) خير مستقرّ،، س 3.خ خير البريّة طفلا،، س 13.خ ثمّ أنتم شرار النّاس،، س 9.خ و قد أصبحتم فى زمن (إلى قوله) الشّرّ فيه إلّا إقبالا،، س 18.خ و ليس لواضع (إلى قوله) و ثناء الأشرار،، س 11.ح شرّ الإخوان من تكلّف له،، س 15.خ لا خير فى شىء من أزوادها إلّا التّقوى،، س 6.خ و خيرها بشرّها، أيضا- خيرها زهيد و شرّها عتيد،، س 12.أيضا- فما خير دار تنقض نقض البناء،، س 15.خ إنّه ليس شىء بشرّ (إلى قوله) من الخير إلّا ثوابه،، س 6.خ و لا لخير ترجو انه منكم..،، س 6.خ ألا و إنّ اللّسان (إلى قوله) من لا يحمده،، س 9.خ هذا جزاء من ترك العقدة (إلى قوله) قوّمتكم،، س 16.خ لا تفتح الخيرات إلّا بمفاتيحه،، س 17. خ عباد اللّه إنّه ليس لما وعد اللّه (إلى قوله) من الشّرّ مرغب،، س 13.خ أسرته خير أسرة و شجرته خير شجرة،، س 1.خ و إنّ شرّ النّاس (إلى قوله) فى قعرها،، س 18.خ على أنّ اللّه تعالى سيجمعهم (إلى قوله) ثمّ يفتح اللّه لهم أبوابا،، س 5.خ إنّ اللّه تعالى أنزل (إلى قوله) فأعرضوا عنه،، س 4.خ أوصيكم عباد اللّه (إلى قوله) خير عواقب الأمور عند اللّه،، س 1.أيضا- ألا و إنّها ليست (إلى قوله) فقد حذّرتكم شرّها،، س 8.خ و إنّ لسان المؤمن (إلى قوله) و إن كان شرّا واراه،، س 19.أيضا- فإذا رأيتم خيرا (إلى قوله) جواد قاصد،، س 3.أيضا- فإيّاكم و التّلوّن فى دين اللّه (إلى قوله) و لا ممّن بقى،، س 11.خ و الاختبار فى مواضع الغنى (إلى قوله) فى أعينهم،، س 7.أيضا- و احذروا ما نزل بالأمم (إلى قوله) تكونوا أمثالهم،، س 10.خ الخير منه مأمول (إلى قوله) مدبرا شرّه،، س 20.خ كلّما نسخ اللّه الخلق (إلى قوله) فيه فاجر،، س 1.أيضا- ألا و إنّ اللّه قد (إلى قوله) و للطّاعة عصما،، س 3.خ قليل العيب أصاب خيرها و سبق شرّها،، س 13.خ و أستعطف شرار خلقك،، س 10.ر فاربع أبا العبّاس رحمك اللّه (إلى قوله) رأيى فيك،، س 9.ر و أنت خير الفاتحين،، س 8.ر فاحذروا عباد اللّه الموت (إلى قوله) معه خيرا أبدا،، س 3.ر و منّا خير نساء العالمين،، س 2.ر و أمسك عن طريق (إلى قوله) من ركوب الأهوال،، س 15.أيضا- فانّ خير القول (إلى قوله) لا يحقّ تعلّمه،، س 4.أيضا- و ربّما سألت الشّىء (إلى قوله) و لا تبقى له،، س 1.أيضا- و ما خير خير لا ينال (إلى قوله) و باين أهل الشّرّ تبن عنهم،، س 12.أيضا- و خير ما جرّبت ما وعظك،، س 12.أيضا- لا خير فى معين مهين و لا فى صديق ظنين،، س 12.أيضا- و من ظنّ بك خيرا (إلى قوله) إذا شئت تعجّلته،، س 4. أيضا- و أسأله خير القضاء،، س 4.ر و لن يفوز بالخير إلّا عامله و لا يجزى جزاء الشّرّ إلّا فاعله،، س 5.ر إنّ شرّ وزرائك (إلى قوله) و لا آثما على إثمه،، س 15.أيضا- و لا يدعونّك ضيق أمر (إلى قوله) و لا آخرتك،، س 11.أيضا- فانّ هذا الدّين قد كان أسيرا فى أيدى الأشرار، س 7.ر و اعلم أنّ أفضل المؤمنين (إلى قوله) لغيرك، خيره،، س 17.أيضا- و إيّاك و مصاحبة الفسّاق فإنّ الشّرّ بالشّرّ ملحق،، س 11.ح فانتهزوا فرص الخير،، س 2.ح و من ارتقب الموت سارع فى الخيرات،، س 10.ح فاعل الخير خير منه و فاعل الشّرّ شرّ منه،، س 1.ح سيّئة تسؤك خير عند اللّه من حسنة تعجبك،، س 1.ح و لا خير فى جسد لا رأس معه و لا فى إيمان لا صبر معه،، س 10.ح و سئل (عليه السلام) عن الخير ما هو (إلى قوله) يسارع فى الخيرات،، س 16.ح خير الزّاد التّقوى،، س 4.ح العلم خير من المال (إلى قوله) محكوم عليه،، س 1.ح عاتب أخاك (إلى قوله) بالإنعام عليه،، س 9.ح احصد الشّرّ من صدر غيرك بقلعه من صدرك،، س 11.ح لا خير فى الصّمت (إلى قوله) فى القول بالجهل،، س 4.ح خيار خصال النّساء (إلى قوله) من كلّ شىء يعرض لها،، س 12.ح المرأة شرّ كلّها و شرّ ما فيها أنّه لا بدّ منها،، س 9.ح من ظنّ بك خيرا فصدّق ظنّه،، س 11.ح إنّ الشّرّ لا يدفعه إلّا الشّرّ،، س 10.ح و الغالب بالشّرّ مغلوب،، س 4.ح ما خير بخير بعده النّار (إلى قوله) النار عافية،، س 9.ح افعلوا الخير (إلى قوله) كفا كموه أهله،، س 15.ح خير البلاد ما حملك،، س 9.الخيانةر و إنّ لك فى هذه الصّدقة (إلى قوله) غشّ الأئمّة،، س 16.ر أمّا بعد فإنّى كنت أشركتك (إلى قوله) ولات حين مناص،، س 7. خ و كفى بالمرء جهلا أن لا يعرف قدره،، س 2.خ العالم من عرف قدره و كفى بالمرء جهلا أن لا يعرف قدره،، س 12.ر فإنّ الجاهل قدر نفسه يكون بقدر غيره أجهل،، س 9.الكذبخ و تحابّوا على الكذب،، س 8.خ جانبوا الكذب فانه مجانب (إلى قوله) و مهانة،، س 11.خ و لا كذبت كذبة،، س 5.خ أمّا و شرّ القول الكذب انّه ليقول فيكذب،، س 16.خ و قد كذب على رسول اللّه (إلى قوله) مقعده من النّار،، س 8.خ و تحلفون من غير اضطرار و تكذبون من غير إحراج،، س 1.ح و إيّاك و مصادقة الكذاب فإنّه (إلى قوله) عليك القريب،، س 3.حبّ الدّنياخ فهو عبد لها (إلى قوله) أقبل عليها،، س 14.خ و كذلك من عظمت الدّنيا (إلى قوله) و صار عبدا لها،، س 2.ر و إيّاك ان ينزل بك الموت (إلى قوله) فى طلب الدّنيا،، س 10.ر فان النّاس قد تغيّر كثير (إلى قوله) و نطقوا بالهوى،، س 6.الصّداقة و العداوةخ و لا تباغضوا فإنّها الحالقة،، س 14.خ قد اصطلحتم على الغلّ (إلى قوله) على نفسى و أنفسكم،، س 15.خ و لو لم يكن فينا إلّا (إلى قوله) عن أمر اللّه،، س 6.أيضا- و كذلك من ابغض شيئا (إلى قوله) و أن يذكر عنده، س 16.ح لو ضربت خيشوم المؤمن (إلى قوله) و لا يحبّك منافق،، س 13.ح إنّ أولى الناس بالأنبياء (إلى قوله) و إن قربت قرابته،، س 6.ح فمن أحبّ الدّنيا و تولّاها (إلى قوله) و هما بعد ضرّتان،، س 14.ح يحبّ الصّالحين و لا يعمل عملهم و يبغض المذنبين و هو أحدهم،، س 14.ح من بالغ فى الخصومة (إلى قوله) من خاصم،، س 14.ح حسد الصّدّيق من سقم المودّة،، س 2.ح أحبب حبيبك (إلى قوله) يوما ما،، س 14. ح سائلهم متعنّت (إلى قوله) الكلمة الواحدة، س 8.كسب الأصدقاءخ ألا لا يعدلنّ أحدكم عن القرابة (إلى قوله) من قومه المودّة،، س 11.خ أيّها النّاس من عرف (إلى قوله) و يحيل الكلام،، س 3.خ و مجالسة أهل الهوى منسأة للإيمان و محضرة للشّيطان،، س 10.ر يا بنىّ اجعل نفسك (إلى قوله) أن يقال لك،، س 3.أيضا- قارن أهل الخير تكن منهم و باين أهل الشّرّ تبن عنهم، س 2.أيضا- لا خير فى معين مهين (إلى قوله) سرّك أن تسوءه،، س 12.أيضا- من ترك القصد جار (إلى قوله) من صدق غيبه،، س 17.أيضا- من لم يبالك فهو عدوّك،، س 3.أيضا- قطيعة الجاهل تعدل صلة العاقل،، س 7.أيضا- سل عن الرّفيق قبل الطّريق،، س 9.خ و لم يضع امرؤ ماله (إلى قوله) و الأم خليل،، س 10.خ و يتلاقون بالمحبّة،، س 7.ر أوصيكما و جميع ولدى (إلى قوله) الصّلاة و الصّيام،، س 4.ر و احذر صحابة (إلى قوله) معتبر بصاحبه،، س 1.أيضا- و إيّاك و مصاحبة الفسّاق (إلى قوله) و أحبب أحبّاءه، س 11.ح و البشاشة حبالة المودّة،، س 10.ح خالطوا النّاس مخالطة (إلى قوله) حنّوا إليكم،، س 7.ح فقد الأحبّة غربة،، س 5.ح أعجز النّاس من عجز (إلى قوله) ظفر به منهم،، س 11.ح قلوب الرّجال وحشيّة فمن تألّفها أقبلت عليه،، س 8.ح لا يكون الصّديق (إلى قوله) و وفاته،، س 11.ح عاتب أخاك بالاحسان (إلى قوله) بالإنعام عليه،، س 9.ح و على الإخوان القاؤه،، س 15.ح من أطاع التّوانى (إلى قوله) ضيّع الصّديق،، س 10.ح مودّة الآباء (إلى قوله) إلى القرابة،، س 7.ح و المودّة قرابة مستفادة،، س 7.ح من حذّرك كمن بشّرك،، س 10.ح كان لى فيما مضى أخ فى اللّه (إلى قوله) من ترك الكثير،، س 11. ح من لان عوده كثفت أغصانه،، س 11.ح أصدقاؤك ثلاثة (إلى قوله) و صديق عدوّك،، س 8.ح حسد الصّدّيق من سقم المودّة،، س 2.ح شرّ الإخوان من تكلّف له،، س 15.ح لا تصحب المائق (إلى قوله) أن تكون مثله،، س 4.ح إذا احتشم المؤمن أخاه فقد فارقه،، س 3.خ و لا إخوان ثقة عند البلاء،، س 6.خ و لا إخوان ثقة عند النّجاء،، س 16.خ و الاخوان فى الدّين،، س 11.ر فاتّخذ أولئك خاصّة لخلواتك (إلى قوله) و تدنى من الغرّة،، س 1.دراسة التّاريخخ و قدّر لكم أعمارا سترها عنكم (إلى قوله) إلّا آونة الفناء،، س 13.أيضا- عباد اللّه أين الّذين عمّروا (إلى قوله) و العيوب المسخطة،، س 17.خ فإنّ اللّه لم يقصم جبّارى دهر (إلى قوله) و لا كلّ ذى ناظر ببصير،، س 10.خ فاعتبروا عباد اللّه (إلى قوله) إلى أجل معدود،، س 14.ح ما أكثر العبر و أقلّ الاعتبار،، س 13.ح و الاعتبار منذر ناصح،، س 5.خ و اعتبروا بما قد رأيتم (إلى قوله) و لا يتجاورون،، س 15.خ و إنّ لكم فى القرون (إلى قوله) و مدّنوا المدائن،، س 15.خ فاعتبروا بما أصاب (إلى قوله) من طوارق الدّهر،، س 15.أيضا- و احذروا ما نزل بالأمم (إلى قوله) و لا تقرع لهم صفاة،، س 10.أيضا- و إنّ عندكم الأمثال (إلى قوله) لترك التّناهى،، س 12.خ و اعلموا عباد اللّه أنّكم (إلى قوله) و شيد بالتّراب بناؤها،، س 3.ر أحي قلبك بالموعظة (إلى قوله) حلّوا و نزلوا،، س 7.أيضا- أى بنىّ إنّى و إن لم (إلى قوله) و صرفت عنك مجهوله،، س 17.ر ثمّ اعلم يا مالك أنّى قد وجّهتك (إلى قوله) تقول فيهم،، س 4.أيضا- و إنّما يؤتى خراب الأرض (إلى قوله) انتفاعهم بالعبر،، س 18. ح و اليقين منها على أربع شعب (إلى قوله) فكأنّما كان فى الأوّلين،، س 12.خ أو ليس لكم فى آثار (إلى قوله) لا يبقون،، س 8.خ عباد اللّه إنّ الدّهر (إلى قوله) متظاهرة أعلامه،، س 15.أيضا- فاتّعظوا بالعبر (إلى قوله) و انتفعوا بالنّذر،، س 6.ح و إنّما ينظر المؤمن إلى الدّنيا بعين الاعتبار،، س 15.الرّئاء- التّصنّعخ و اعملوا فى غير رئاء (إلى قوله) لمن عمل له،، س 4.خ و اعلموا أنّ يسير الرّئاء شرك،، س 10.خ أنّه لا ينفع عبدا (إلى قوله) عليه من عبادته،، س 2.ح يشنأ السّمعة،، س 3.ح محافظا على رئاء النّاس (إلى قوله) من مرضاتك،، س 5.الرّأيخ و اتّهموا عليه آرائكم و استغشّوا فيه أهوائكم،، س 3.ح الظّفر بالحزم و الحزم بإجالة الرّأى و الرّأى بتحصين الأسرار،، س 4.ح رأى الشّيخ أحبّ إلىّ من جلد الغلام،، س 2.ح و قد خاطر من استغنى برأيه،، س 5.ح الخلاف يهدم الرّأى،، س 12.ح صواب الرّأى بالدّول: يقبل بإقبالها و يذهب بذهابها،، س 1.ح يكاد أفضلهم رأيا يردّه عن فضل رأيه الرّضى و السّخط،، س 8.كتمان السّرح و الرّأى بتحصين الأسرار،، س 4.ح صدر العاقل صندوق سرّه،، س 10.ر فاستر العورة (إلى قوله) ستره من رعيّتك،، س 6.ح من كتم سرّه كانت الخيرة بيده،، س 3.الزّهدخ و لألفيتم دنياكم هذه أزهد عندي من عفطة عنز،، س 18.خ أيّها النّاس الزّهادة (إلى قوله) واضحة،، س 3.خ أنظروا (إلى قوله) الصّادفين عنها،، س 3.خ و أسمعوا دعوة الموت (إلى قوله) بما رزقوا،، س 1.خ بعده عمّن تباعد عنه (إلى قوله) و رحمة،، س 12.أيضا- و زهادته فيما لا يبقى،، س 17. ر أصابوا لذّة زهد الدّنيا في دنياهم،، س 1.ر أحى قلبك بالموعظة و أمته بالزّهادة،، س 7.ح و الزّهد ثروة،، س 7.ح أفضل الزّهد إخفاء الزّهد،، س 2.ح و الصّبر منها (إلى قوله) استهان بالمصيبات،، س 8.ح و عن نوف البكالىّ قال: (إلى قوله) منهاج المسيح،، س 1.ح و لا زهد كالزّهد فى الحرام،، س 9.خ فى صفة الزّهّاد: كانوا قوما (إلى قوله) قلوب أحيائهم،، س 2.ح يقول فى الدّنيا (إلى قوله) بعمل الرّاغبين،، س 11.ح الزّهد كلّه بين (إلى قوله) أخذ الزّهد بطرفيه،، س 4.ح زهدك في راغب (إلى قوله) ذلّ نفس،، س 11.خ و يزهد فيما (إلى قوله) قد حازها دونه،، س 9.خ و زهدا فيما (إلى قوله) و زبرجه،، س 7.خ و تزيّن بلباس (إلى قوله) و لا مغدى،، س 8.خ و ظلف الزّهد شهواته،، س 18.ح ازهد فى الدّنيا (إلى قوله) بمغفول عنك،، س 5.الجود- الكرمح كن سمحا و لا تكن مبذّرا،، س 2.ح السّخاء ما كان (إلى قوله) فحياء و تذمّم،، س 11.ح لا تستحى من إعطاء القليل فإنّ الحرمان أقلّ منه،، س 7.ح الجود حارس الأعراض،، س 2.ح الجود يخرجها من جهتها- الجود عارض خاصّ،، س 14.سوء الظّنّخ فإذا كانت لكم (إلى قوله) يقع حدّ البراءة،، س 15.ر و اعلم أنّه ليس شىء (إلى قوله) لمن ساء بلائك عنده،، س 9.أيضا- فإنّ البخل و الجبن و الحرص (إلى قوله) سوء الظّنّ باللّه،، س 13.ح ليس من العدل القضاء على الثّقة بالظّنّ،، س 4.ح لا تظنّنّ بكلمة (إلى قوله) فى الخير محتملا،، س 10.الكلامخ يقول فيفهم و يسكت فيسلم،، س 16.خ يمزج الحلم بالعلم و القول بالعمل،، س 17.أيضا- ليّنا قوله،، س 3.أيضا- و لا ينابز بالألقاب،، س 7. أيضا- و لا يشمت بالمصائب،، س 8.أيضا- منطقهم الصّواب،، س 1.خ و قد كان يكون من رسول اللّه الكلام له وجهان فكلام خاصّ و كلام عامّ،، س 17.خ ألا إنّ اللّسان (إلى قوله) تهدّلت غصونه،، س 6.خ و طليق اللّسان حديد الجنان،، س 8.ح ربّ قول أنفذ من صول،، س 13.ر دع القول فيما لا تعرف،، س 14.أيضا- فإنّ خير القول ما نفع،، س 4.أيضا- و تلا فيك (إلى قوله) من منطقك،، س 17.ح لسان العاقل وراء قلبه و قلب الأحمق وراء لسانه،، س 8.ح اللّسان سبع إن خلّى عنه عقر،، س 11.ح إذا تمّ العقل نقص الكلام،، س 1.خ تراجمه ينطق على السنتهم،، س 13.ح و أمسك الفضل من لسانه،، س 7.ح المرء مخبوء تحت لسانه،، س 8.ح بكثرة الصّمت تكون الهيبة،، س 8.ح إذا ازدحم الجواب خفى الصّواب،، س 5.ح إنّ كلام الحكماء (إلى قوله) كان داء،، س 4.ح و كان أكثر دهره صامتا،، س 1.أيضا- و كان لا يلوم أحدا (إلى قوله) اعتذاره،، س 4.ح اتّقوا ظنون (إلى قوله) على ألسنتهم،، س 9.ح و من كثر كلامه كثر خطؤه،، س 9.ح الكلام فى وثاقك (إلى قوله) و جلبت نقمة،، س 8.ح لا تقل ما لا تعلم (إلى قوله) كلّ ما تعلم،، س 11.ح تكلّموا تعرفوا فإنّ المرء مخبوء تحت لسانه، 487، س 7.ح لقد طرت شكيرا و هدرت سقبا،، س 14.ح و من علم أنّ (إلى قوله) فيما يعينه،، س 13.ح لا تجعلنّ ذرب لسانك (إلى قوله) من سدّدك،، س 3.النّميمةر و لا تعجلنّ إلى تصديق (إلى قوله) بالنّاصحين،، س 9.ح يأتى على النّاس زمان لا يقرّب فيه إلّا الماحل،، س 6. ح و من أطاع الواشى ضيّع الصّديق،، س 10.الشّجاعةح و الصّبر شجاعة،، س 6.ح و شجاعته على قدر أنفته،، س 3.ح فإن جاء الجدّ فهو ليث غاد و صلّ واد،، س 3.الشّكرخ و لا تنسوا عند النّعم شكركم،، س 5.خ الحمد للّه الواصل (إلى قوله) على بلائه،، س 17.خ و يكون الشّكر هو الغالب (إلى قوله) به غيره،، س 8.خ و حثّكم على الشّكر (إلى قوله) الذّكر،، س 18.خ يمسى و همّه الشّكر،، س 14.أيضا- و فى الرّخاء شكور،، س 6.خ فاتّقوا اللّه و لا تكونوا لنعمه عليكم أضدادا،، س 9.ر فإنّ اللّه سبحانه (إلى قوله) نشكره بجهدنا،، س 14.ح إذا قدرت على عدوّك (إلى قوله) للقدرة عليه،، س 9.ح إذا وصلت إليكم (إلى قوله) بقلّة الشّكر،، س 1.ح يا بن آدم إذا (إلى قوله) تعصيه فاحذره،، س 11.ح الشّكر زينة الغنى،، س 8.ح يعجز عن شكر ما أوتى،، س 13.ح لا يزهدنّك فى المعروف (إلى قوله) ممّا أضاع الكافر،، س 13.ح من أعطى أربعا (إلى قوله) لم يحرم الزّيادة،، س 13.ح إنّ للّه تعالى فى كلّ نعمة (إلى قوله) بزوال نعمته،، س 6.ح احذروا نفار النّعم فما كلّ شارد بمردود،، س 9.ح فزد أيّها المستمع فى شكرك،، س 12.ح لو لم يتوعّد اللّه (إلى قوله) شكرا لنعمه،، س 11.ح أقلّ ما يلزمكم للّه (إلى قوله) على معاصيه،، س 10.ح الشّكر زينة الغنى،، س 3.ح يا جابر من كثرت نعم اللّه (إلى قوله) للزّوال و الفناء،، س 12.ح ما كان اللّه ليفتح (إلى قوله) باب الزّيادة،، س 10.البطنةخ إلى أن قام ثالث القوم (إلى قوله) و كبت به بطنته،، س 5.ر فاتّبعت أثره (إلى قوله) آخرتك،، س 8.ر و لكن هيهات أن يغلبني هواى (إلى قوله) عمّا يراد بها،، س 19. ح و كان خارجا من سلطان (إلى قوله) إذا وجد،، س 12.الاجتناب من المزاحر إيّاك أن تذكر من الكلام (إلى قوله) عن غيرك،، س 11.ح ما مزح امرء مزحة إلّا مجّ من عقله مجّة،، س 10.الصّبرخ فرأيت أنّ الصّبر (إلى قوله) إلى فلان بعده،، س 8.أيضا- فصبرت على طول المدّة،، س 17.خ فنظرت فإذا ليس (إلى قوله) من طعم العلقم،، س 8.أيضا- و استشعروا الصّبر فإنّه أدعى إلى النّصر،، س 13.خ و صبرا على مضض الألم،، س 13.خ و إن ابتليتم فاصبروا فإنّ العاقبة للمتّقين،، س 9.خ فما نزداد على كلّ (إلى قوله) على مضض الجراح،، س 18.ر فأنصفوا النّاس (إلى قوله) و سفراء الأئمّة،، س 5.خ جعل الصّبر مطيّة نجاته،، س 6.خ فلا يغلب الحرام صبركم،، س 4.خ و اصبروا لها أنفسكم (إلى قوله) عن الموعظة،، س 4.خ و قدّر الأرزاق فكثّرها (إلى قوله) و فقيرها،، س 8.خ فإنّ الصّابرين (إلى قوله) فيفردوها،، س 11.خ فمن أتاه اللّه مالا (إلى قوله) ابتغاء الثّواب،، س 14.خ فقال لى إنّ ذلك (إلى قوله) و الشّكر،، س 4.خ صبروا أيّاما قصيرة (إلى قوله) هو الّذى ينتقم له،، س 10.خ و كان رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) (إلى قوله) عليها

[نهج البلاغة] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.