نفسه،، س 10.خ قلّ يا رسول اللّه عن (إلى قوله) وعد اللّه الصّابرين،، س 11.خ و ألهمنا و إيّاكم الصّبر،، س 8.خ و لا يحمل هذا العلم (إلى قوله) بمواقع الحقّ،، س 3.أيضا- و استتمّوا نعمة اللّه (إلى قوله) و إيّاكم الصّبر،، س 12.خ العمل العمل (إلى قوله) إلى نهايتكم،، س 5.خ و اصبروا على البلاء،، س 5.خ و تدبّروا أحوال الماضين (إلى قوله) ما لم تذهب الآمال إليه بهم،، س 18.خ و قد عزّى الأشعث (إلى قوله) و هو ثواب و رحمة،، س 13.ح إنّ الصّبر لجميل (إلى قوله) و بعدك لجلل،، س 2. ح المؤمن شكور صبور،، س 3.خ و لو لا أنّك أمرت (إلى قوله) و لا يستطاع دفعه،، س 15.ح الإيمان على أربع دعائم على الصّبر و اليقين و العدل و الجهاد،، س 6.أيضا- و الصّبر منها على أربع شعب (إلى قوله) فى الخيرات،، س 8.ر و عوّد نفسك (إلى قوله) التّصبّر فى الحقّ،، س 19.ح الصّبر صبران (إلى قوله) و صبر عمّا تحبّ،، س 3.ح و عليكم بالصّبر (إلى قوله) و لا فى إيمان لا صبر معه،، س 9.ح و لا إيمان كالحياء و الصّبر،، س 10.ح ينزل الصّبر على قدر (إلى قوله) أجره،، س 1.ح لا يعدم (إلى قوله) به الزّمان، س 2.ح من صبر صبر الأحرار،، س 6.ر و أضعف صبرا عند ملمّات الدّهر من أهل الخاصّة،، س 20.أيضا- و ليس يخرج الوالى (إلى قوله) خفّ عليه أو ثقل،، س 1.أيضا- و أصبرهم على تكشّف الأمور،، س 1.أيضا- و الحقّ كلّه ثقيل (إلى قوله) موعود اللّه لهم،، س 5.أيضا- و ألزم الحقّ من لزمه (إلى قوله) ذلك محمودة،، س 9.أيضا- و لا يدعونّك ضيق أمر (إلى قوله) تخاف تبعته،، س 11.ح إن صبرت صبر الأكارم و إلّا سلوت سلوّ البهائم،، س 7.ح من لم ينجه الصّبر أهلكه الجزع،، س 1.خ و اعلموا أنّه ليس (إلى قوله) فى مصائب الدّنيا،،.الصّدقخ جانبوا الكذب (إلى قوله) و مهانة،، س 11.ر و الصق بأهل الورع و الصّدق،، س 4.ح و من صدق فى المواطن قضى ما عليه،، س 7.ح قدر الرّجل على قدر همّته و صدقه على قدر مروءته،، س 2.ح و ترك الكذب تشريفا للصّدق،، س 11.الصّدقةخ و صدقة السّرّ فإنّها (إلى قوله) ميتة السّوء،، س 15.ح سوسوا إيمانكم بالصّدقة،، س 6.التّواصلخ وصلة الرّحم فإنّها مثرأة فى المال و منسأة فى الأجل (انظر ادب المعيشة)،، س 14.الطّاعة و المعصيةخ أحمده استتماما لنعمته (إلى قوله) و خذل الإيمان،، س 6.خ و لكنّي أضرب بالمقبل (إلى قوله) يأتى علىّ يومى،، س 1.خ أ فأمرهم اللّه سبحانه (إلى قوله) فعصوه،، س 3.خ و إنّى و اللّه لأظنّ أنّ (إلى قوله) فى الباطل،، س 3.خ و يعصى اللّه و ترضون،، س 17.خ و اتّخذ ستر اللّه ذريعة إلى المعصية،، س 6.خ فإنّ معصية النّاصح (إلى قوله) و تعقب النّدامة،، س 17.خ ألا و إنّ الخطايا (إلى قوله) بهم فى النّار،، س 5.خ إنّ أبغض الخلائق (إلى قوله) رهن بخطيئته،، س 9.خ فإنّ أجله مستور عنه (إلى قوله) و لا كآبة،، س 4.خ صاحبكم يطيع اللّه (إلى قوله) و هم يطيعونه،، س 1.خ راقب ربّه (إلى قوله) و عمل صالحا،، س 4.خ و لا ينقص سلطانك (إلى قوله) من أطاعك،، س 5.أيضا- و أمّا أهل المعصية (إلى قوله) للقوم فيقضى،، س 11.خ و حجّ البيت و اعتماره (إلى قوله) ميتة السّوء،، س 13.خ و إنّما ينبغى لأهل العصمة (إلى قوله) ممّا ابتلى به غيره،، س 7.خ و اتّقوا مدارج الشّيطان (إلى قوله) لكم سبيل الطّاعة،، س 12.خ أطيعوا اللّه و لا تعصوه،، س 13.خ أيّها النّاس إنّى و اللّه (إلى قوله) قبلكم عنها،، س 10.خ و اعلموا أنّه ما من طاعة اللّه (إلى قوله) معصية فى هوى،، س 1.أيضا- يا أيّها النّاس، طوبى (إلى قوله) و النّاس منه فى راحة،، س 14.خ و ما أعدّ اللّه سبحانه للمطيعين (إلى قوله) و كرامة و هوان،، س 2.خ فإنّ اللّه سبحانه و تعالى (إلى قوله) طاعة من أطاعه،، س 16.خ و استتمّوا نعم اللّه عليكم بالصّبر على طاعته (إلى قوله) فى العمر،، س 8.خ فاعتبروا بما كان من فعل اللّه (إلى قوله) على العالمين،، س 1.خ نحمده على ما وفّق (إلى قوله) عنه من المعصية،،.خ يا أيّها الانسان ما جرّأك (إلى قوله) او بليّة يصرفها عنك،، س 6.خ و اللّه لو أعطيت (إلى قوله) شعيرة ما فعلته،، س 3.خ امرؤ ألجم نفسه (إلى قوله) إلى طاعة اللّه،، س 8.ر و إن توافت الأمور (إلى قوله) إلى من عصاك،، س 18.ر كتب إلىّ يعلمني أنّه وجّه (إلى قوله) إلّا فاعله،، س 1.ر من عبد اللّه علىّ أمير المؤمنين (إلى قوله) و لا منكر يتناهى عنه،، س 12.ح يا بن آدم إذا رأيت (إلى قوله) تعصيه فاحذره،، س 11.ح إن عرضت له شهوة (إلى قوله) عن شرائط الملّة،، س 5.ح لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق،، س 6.ح لو لم يتوعّد اللّه (إلى قوله) شكر النّعمة،، س 11.ح اتّقوا معاصى اللّه فى الخلوات فإنّ الشّاهد هو الحاكم،، س 14.ح أقلّ ما يلزمكم للّه سبحانه أن لا تستعينوا بنعمه على معاصيه،، س 10.ح من العصمة تعذّر المعاصى،، س 16.ح أشدّ الذّنوب ما استهان به صاحبه،، س 5.ح إنّ اللّه سبحانه وضع الثّواب (إلى قوله) لهم إلى جنّته،، س 3.ح احذر أن يراك اللّه (إلى قوله) عن معصية،، س 13.ح من هوان الدّنيا (إلى قوله) إلا بتركها،، س 4.ح فحقّ الوالد على الولد (إلى قوله) إلّا فى معصية اللّه سبحانه،، س 6.ح و قال لابنه الحسن (عليهما السلام) (إلى قوله) ان تؤثره على نفسك،، س 12.ح أن تذيق الجسم (إلى قوله) حلاوة المعصية،، س 1.ح و كلّ يوم لا يعصى اللّه فيه فهو يوم عيد،، س 2.ح أشدّ الذّنوب ما استخفّ به صاحبه،، س 12.الطّمع- الجشعخ و تحرّجا عن طمع،، س 12.أيضا- قانعة نفسه،، س 19.خ يتوصّلون إلى الطّمع (إلى قوله) اسواقهم،، س 1.خ و استحكمت الطّماعية منه فيكم،، س 14.ر و إيّاك أن توجف (إلى قوله) مناهل الهلكة،، س 13.ح أزرى بنفسه من استشعر الطّمع،، س 3. ح كم من أكلة تمنع أكلات،، س 1.ح الطّمع رقّ مؤبّد،، س 1.ح أكثر مصارع العقول تحت بروق المطامع،، س 3.ح الطّامع فى وثاق الذّلّ،، س 1.ح إن الطّمع (إلى قوله) من لا يأتيه،، س 16.العدل و الظّلمخ أما و الّذى فلق الحبّة (إلى قوله) من عفطة عنز،، س 15.خ و اللّه لو وجدته قد تزوّج (إلى قوله) فالجور عليه أضيق،، س 9.خ و لئن أمهل الظّالم فلن يفوت (إلى قوله) من مساغ ريقه،، س 5.أيضا- و لقد أصبحت الأمم تخاف ظلم (إلى قوله) رعيّتى،، س 8.خ أ تأمرونّي أن اطلب النّصر (إلى قوله) نجما،، س 5.خ أيّها النّاس أعينونى على (إلى قوله) كان كارها،، س 6.خ و حكمه العدل،، س 12.خ قد أخلص للّه (إلى قوله) كان منزله،، س 16.خ و اقدموا على اللّه مظلومين (إلى قوله) ظالمين،، س 11.خ فاعلم أنّ أفضل عباد اللّه (إلى قوله) فى قعرها،، س 16.خ ألا و إنّ الظّلم ثلاثة (إلى قوله) ما يستصغر ذلك معه،، س 6.خ فإذا أدّت الرّعية (إلى قوله) أو مشورة بعدل،، س 18.خ و اللّه لأن أبيت على حسك السّعدان (إلى قوله) و به نستعين،، س 4.ر و ظلم الضّعيف أفحش الظّلم،، س 3.أيضا- و لا يكبرنّ عليك ظلم (إلى قوله) سرك أن تسوءه،، س؟؟.ر و كونا للظّالم خصما و للمظلوم عونا،، س 2.ر ثمّ اعلم يا مالك أنّى قد وجّهتك (إلى قوله) منهم الزّلل،، س 4.أيضا- أنصف اللّه و أنصف النّاس (إلى قوله) برضى الخاصّة،، س 9.أيضا- و لا حريصا يزيّن (إلى قوله) و لا آثما على إثمه،، س 12.أيضا- و إنّ أفضل قرّة (إلى قوله) العدل فى البلاد،، س 19.أيضا- و عمّا قليل تنكشف عنك (إلى قوله) و سورة حدّك،، س 17.ر فإنّى خرجت من حبّى (إلى قوله) و إن كنت مسيئا استعتبنى،، س 6.ر من تناول منهم شيئا (إلى قوله) منهم،، س 12.ر قد عرفوا العدل (إلى قوله) فبعدا لهم و سحقا،، س 2.أيضا- إنّهم و اللّه لم يفرّوا من جور و لم يلحقوا بعدل،، س 5.ح للظّالم من الرّجال (إلى قوله) القوم الظّلمة،، س 15.ح و أفضل من ذلك كلّه كلمة عدل عند إمام جائر،، س 18.ح للظّالم البادى غدا بكفّه عضّة،، س 10.ح ليس من العدل القضا على الثّقة بالظنّ،، س 4.ح و العدل منها على أربع شعب (إلى قوله) و عاش فى النّاس حميدا،، س 16.ح بئس الزّاد إلى المعاد العدوان على العباد،، س 5.ح إنّ اللّه يأمر بالعدل (إلى قوله) التّفضّل،، س 14.ح يوم المظلوم (إلى قوله) على المظلوم،، س 1.ح أحلفوا الظّالم (إلى قوله) و حدّ اللّه تعالى،، س 14.ح يوم العدل على الظّالم (إلى قوله) على المظلوم،، س 4.ح أيّهما أفضل: العدل، او الجود؟ (إلى قوله) فالعدل أشرفهما و أفضلهما،، س 14.ح و قال (عليه السلام) لزياد بن ابيه (إلى قوله) إلى السّيف،، س 8.ح من كفّارات الذّنوب (إلى قوله) عن المكروب،، س 9.العجبر إيّاك و الإعجاب بنفسك و الثّقة بما يعجبك منها،، س 6.ح من رضى عن نفسه كثر السّاخط عليه،، س 1.ح و أوحش الوحشة العجب،، س 2.ح سيّئة تسؤك خير عند اللّه من حسنة تعجبك،، س 1.ح و لا وحدة أوحش من العجب،، س 5.ح يستعظم من معصية (إلى قوله) و لنفسه مداهن،، س 10.أيضا- يحكم على غيره لنفسه (إلى قوله) و لا يوفى،، س 14.ح الإعجاب يمنع من الازدياد،، س 8.ح عجب المرء بنفسه أحد حسّاد عقله،، س 9.العبادةخ لمّا بدّل أكثر خلقه (إلى قوله) و يروهم الآيات المقدّرة،، س 18.ر و من لم يختلف سرّه (إلى قوله) و أخلص العبادة،، س 11.خ و لا مستنكف عن عبادته،، س 7.خ و قد باتوا سجّدا (إلى قوله) من طول سجودهم،، س 15. خ فبعث اللّه محمّدا (صلى الله عليه واله) (إلى قوله) بعد إذ أنكروه،، س 14.خ إنّ أفضل ما توسّل (إلى قوله) مصارع الهوان،، س 10.خ لا يسأمون عن عبادتك،، س 11.خ حتّى أسهرت لياليهم،، س 12.خ فهم حانون على أوساطهم (إلى قوله) فى فكاك رقابهم،، س 17.أيضا- و خشوعا فى عبادة،، س 11.ح و لا عبادة كأداء الفرائض،، س 10.خ و عن ذلك ما حرس اللّه (إلى قوله) تذليلا لنفوسهم،، س 6.ح و العبادة استطالة على النّاس،، س 8.ر طوبى لنفس أدّت إلى ربّها (إلى قوله) حزب اللّه هم المفلحون،، س 18.ح إنّ قوما عبدوا اللّه رغبة (إلى قوله) عبادة الأحرار،، س 6.ر و خذ عفوها و نشاطها (إلى قوله) عند محلّها،، س 8.أيضا- و خادع نفسك فى العبادة و ارفق بها و لا تقهرها،، س 8.التّعفّفح فوت الحاجة أهون من طلبها إلى غير أهلها،، س 6.ح الغنى الأكبر اليأس عمّا فى أيدى النّاس،، س 6.العفاف- العفّةخ و صار الفسوق نسبا و العفاف عجبا،، س 13.خ و أنفسهم عفيفة،، س 10.ح و عفته على قدر غيرته،، س 3.ح العفاف زينة الفقر،، س 9.أيضا- ح 333،، س 3.ح و مجانبة السّرقة إيجابا للعفّة،، س 9.ح ما المجاهد الشّهيد فى سبيل اللّه (إلى قوله) ملكا من الملائكة،، س 4.العفو- السّماحخ يعفو عمّن ظلمه،، س 2.خ و أسبابا ذللا لعفوه،، س 2.ر إن أبق فأنا ولىّ دمى (إلى قوله) يغفر اللّه لكم،، س 16.ح إذا قدرت على عدوّك (إلى قوله) للقدرة عليه،، س 9.ح أقيلوا ذوى المروءات (إلى قوله) بيد اللّه يرفعه،، س 12.ح أولى النّاس بالعفو أقدرهم على العقوبة،، س 10.ح من قضى حقّ من لا يقضى حقّه فقد عبده،، س 5.ح متى أشفى غيظي (إلى قوله) لى لو عفوت،، س 2.ح و العفو زكاة الظّفر،، س 4.ح من أشرف أفعال الكريم غفلته عمّا يعلم،، س 6.ح 412.. أو عفو عن ذنب،، س 12.توخي معايب النّاسخ و أيم اللّه لئن لم يكن (إلى قوله) ممّا ابتلى به غيره،، س 12.خ أيّها النّاس من عرف من أخيه (إلى قوله) إلّا أربع أصابع،، س 3.ر و ليكن أبعد رعيّتك منك (إلى قوله) عمّا غاب عنك،، س 3.ح عيبك مستور ما أسعدك جدّك،، س 9.ح فهو على النّاس طاعن و لنفسه مداهن،، س 13.ح أكبر العيب أن تعيب ما فيك مثله،، س 6.العيدح إنّما هو عيد لمن قبل (إلى قوله) فهو يوم عيد،، س 1.الغضبر من عبد اللّه على أمير المؤمنين (إلى قوله) يتناهى عنه،، س 12.ر و احترس من كلّ (إلى قوله) فتملك الاختيار،، س 1.ر و لنزوتك عند الحفيظة واقما قامعا،، س 2.ر و ايّاك و الغضب فإنّه طيرة من الشّيطان،، س 9.ر و احذر الغضب فإنّه جند عظيم من جنود إبليس،، س 12.ح و من شنئ الفاسقين (إلى قوله) يوم القيامة،، س 7.ح الحدّة ضرب من الجنون (إلى قوله) فجنونه مستحكم،، س 3.ح إذا احتشم المؤمن أخاه فقد فارقه،، س 3.الغفلةخ فاستدركوا بقيّة أيّامكم (إلى قوله) منكم فيها الغفلة،، س 2.خ و هو فى مهلة من اللّه (إلى قوله) و لا إمام قائد،، س 2.خ أيّها الغافلون غير المغفول عنهم (إلى قوله) و مشرب دوىّ، س 16.خ (إنّ المتّقين) إن كان فى الغافلين (إلى قوله) من الغافلين،، س 1.أيضا- و لا ينسى ما ذكّر،، س 7.خ و كم أكلت الأرض من عزيز جسد (إلى قوله) أو تعتدل على عقول أهل الدّنيا،، س 16.خ قاله عند تلاوته يا أيّها الانسان (إلى قوله) خوف بيات نقمة،، س 3. ح أهل الدّنيا كركب يسار بهم و هم نيام،، س 4.ح و كأنّ الّذى نرى من الأموات إلى قوله) جائحة،، س 2.ح إن سقم ظلّ نادما و إن صحّ أمن لاهيا،، س 16.ح من حاسب نفسه ربح و من غفل عنها خسر،، س 8.ح بينكم و بين الموعظة حجاب من الغرّة،، س 1.ح و نحن نستقيل اللّه عثرة الغفلة،، س 10.الغيبةخ و إنّما ينبغى لأهل العصمة (إلى قوله) ممّا ابتلى به غيره،، س 7.ح الغيبة جهد العاجز،، س 6.الغيرةح قدر الرّجل على قدر همّته.. عفّته على قدر غيرته،، س 2.ح غيرة المرأة كفر و غيرة الرّجل إيمان،، س 11.ح ما زنى غيور قطّ،، س 1.القلبخ فالقلوب قاسية عن حظّها لاهية عن رشدها (إلى قوله) دنياها،، س 11.خ تعلّموا القرآن فإنّه (إلى قوله) ربيع القلوب،، س 3.خ و ناظر قلب اللّبيب (إلى قوله) و اتّبعوا الرّاعى،، س 13.أيضا- فالنّاظر بالقلب (إلى قوله) أ سائر هو أم راجع،، س 4.خ فلو رميت ببصر قلبك (إلى قوله) و زخارف مناظرها،، س 13.خ و تقع القلوب مواقعها،، س 12.خ و إنّ لسان المؤمن وراء قلبه (إلى قوله) من أعراضهم فليفعل،، س 19.أيضا- و فيه ربيع القلب،، س 1.خ و بادروا فيها ما يحذرون (إلى قوله) قلوب أحيائهم،، س 4.خ و لو أنّ النّاس حين تنزل (إلى قوله) و أصلح لهم كلّ فاسد،، س 8.خ فمن الايمان ما يكون ثابتا (إلى قوله) يقع حدّ البراءة،، س 14.أيضا- و لا يقع اسم الاستضعاف على (إلى قوله) قلبه للإيمان،، س 2.خ و هو العالم بمضمرات القلوب،، س 7.أيضا- فأطفئوا ما كمن فى قلوبكم (إلى قوله) و نفثاته،، س 8.أيضا- و لو أراد سبحانه أن يضع (إلى قوله) أهل المسكنة و الفقر،، س 9.خ و من عشق شيئا (إلى قوله) غير سميعة،، س 10.أيضا- قد خرقت الشّهوات عقله و أماتت الدّنيا قلبه،، س 12.أيضا- فأعرض عن الدّنيا بقلبه،، س 1.خ فإذا جاء القتال (إلى قوله) قلب من قاساكم،، س 17.خ و ما كلّ ذى قلب بلبيب،، س 12.خ و قد تورّطت بمعاصيه (إلى قوله) بيقظة،، س 12.خ و لا قلب من أثبته يبصره،، س 12.أيضا- فهو الّذى تشهد (إلى قوله) ذى الجحود،، س 17.خ فطوبى لذى قلب سليم،، س 13.ر و إنك و اللّه ما علمت الاغلف القلب المقارب العقل،، س 16.ر و أن ينصر اللّه سبحانه (إلى قوله) و إعزاز من أعزّه،، س 18.أيضا- و أشعر قلبك الرّحمة للرّعية،، س 10.أيضا- و لا تقولنّ إنّى مؤمّر (إلى قوله) و تقرّب من الغير،، س 1.ر و من لّجّ و تمادى (إلى قوله) على رأسه،، س 6.ر كتب إلىّ يعلمني (إلى قوله) من أهل الشّام العمى القلوب،، س 1.ر اللّهمّ إليك أفضت القلوب،، س 4.ح و قد رئي عليه إزار (إلى قوله) يقتدى به المؤمنون،، س 11.ح ما من أحد أودع (إلى قوله) لطفا،، س 8.ح و من استشعر الشّعف (إلى قوله) على سويداء قلبه،، س 12.ح المؤمن بشره فى وجهه و حزنه فى قلبه،، س 1.ح و من لّهج قلبه بحبّ الدّنيا (إلى قوله) لا يدركه،، س 7.ح قلوب الرّجال وحشيّة فمن تألّفها أقبلت عليه،، س 8.ح إنّ هذه القلوب تملّ كما تملّ (إلى قوله) الحكمة،، س 5.ر أحى قلبك بالموعظة (إلى قوله) من الأوّلين،، س 7.أيضا- و إنّما قلب الحدث (إلى قوله) يقسو قلبك،، س 11.خ اللّهمّ مث قلوبهم كما يماث الملح فى الماء،، س 10.خ يزعم أنّه قد بايع بيده و لم يبايع بقلبه،، س 14.خ لقد علّق بنياط هذا (إلى قوله) و كلّ إفراط لّه مفسد،، س 1.خ قلوبهم دويّة (إلى قوله) و لكلّ شجو دموع،، س 12.خ و إنّما ذلك بمنزلة الحكمة الّتى هى حياة للقلب الميّت،، س 10. خ و أشهد أن لا إله إلّا اللّه (إلى قوله) و القلب اللّسان،، س 5.خ عباد اللّه إنّ من أحبّ عباد اللّه (إلى قوله) فى قلبه،، س 3.أيضا- فالصّورة صورة إنسان و القلب قلب حيوان،، س 7.خ فلو رميت ببصر قلبك (إلى قوله) منازل الأبرار برحمته،، س 13.ح أو منقادا لحملة الحقّ (إلى قوله) عارض من شبهة،، س 12.ح إنّ للقلوب شهوة (إلى قوله) إذا أكره عمى،، س 17.ح و قد سئل عن الايمان (إلى قوله) و عمل بالأركان،، س 2.ح و من قلّ ورعه (إلى قوله) مات قلبه دخل النّار،، س 10.ح ألا و إنّ من البلاء (إلى قوله) تقوى القلب،، س 11.ح القلب مصحف البصر،، س 1.ح أيّها المؤمنون إنّه (إلى قوله) فى قلبه اليقين،، س 4.ح أوّل ما تغلبون (إلى قوله) و أسفله أعلاه،، س 2.ح فمنهم المنكر للمنكر (إلى قوله) بلسانه و قلبه،، س 9.خ و يبتليهم بضروب المكاره إخراجا للتّكبّر من قلوبهم،، س 19.أيضا- فاللّه اللّه فى عاجل البغى (إلى قوله) و تخفيضا لقلوبهم،، س 3.أيضا- و اجتنبوا كلّ أمر (إلى قوله) و القلوب معتدلة،، س 16.أيضا- قلوبهم فى الجنان،، س 13.خ و قلوب رائدة لأرزاقها،، س 12.خ أين القلوب الّتى وهبت للّه،، س 11.خ و تولّهت القلوب (إلى قوله) إلى تماجيده،، س 12.خ و لا تعقد القلوب منه (إلى قوله) به لأبصار و القلوب،، س 9.خ اللّهمّ داحى المد حوّات (إلى قوله) على فطرتها،، س 10.أيضا- و هديت به
[نهج البلاغة] · موسوعة الغيبة والظهور